شباب قسنطينة: رجراج ومجوج يتفقان على الاحتفاظ بـ18 لاعبا، ترقية 5 شبان و5 تعاقدات جديدة

ضبطت إدارة شباب قسنطينة مبكرا، مخطط الميركاتو القادم، حيث تعلم جيدا أنه لن يدوم سوى فترة قصيرة بسبب حتمية انطلاق الموسم القادم بأقصى سرعة، لذلك تريد الإدارة أن تحتفظ بتعداد الموسم الحالي، أو أبرز لاعبيه، وترقية مواهب من الرديف، وجلب 5 لاعبين على الأكثر في مناصب محددة، وهو ما سيجعل ميركاتو الشباب يكون الأسرع على الأقل منذ الصعود في صيف 2011.
الإدارة وجدت الحل لتفادي تسقيف الأجور
وجدت إدارة الفريق حلا لتطبيق قرار الآبار، لترشيد النفقات، ولكن دون أن تسقف الأجور، حيث ستمنح أجورا كبيرة للركائز، في صورة بن عيادة الذي سيكون أغلى لاعب في تاريخ الخضورة، ورفع أجور بقية اللاعبين، وجلب بدائل لهم بأجور زهيدة، لذلك استهدفت الإدارة لاعبين من بطولة الهواة، وبالتالي ستخفض الكتلة الشهرية لقرابة 2.5 مليار كل شهر، دون أن تسقف الأجور، وهو حل سيعرضه رجراج ومجوج على المسؤولين في أول لقاء معهم.
تستهدف تخفيض معدل عمر التعداد لـ25 سنة
يعتزم مسيرو شباب قسنطينة القيام بثورة في التشكيلة خلال الموسم القادم، فحسب مصادرنا الخاصة فإنهم يريدون أن يكون للخضورة فريق شاب متوسط عمره لا يتجاوز 25 سنة، وهذا لبداية مشروع رياضي على المدى المتوسط، يمكن الخضورة من البقاء في جو التنافس على الألقاب لعدة مواسم متتالية، وهذا يتطلب استقدام لاعبين شبان متعطشين للألقاب، وبالتالي يحضر رجراج ومجوج لتشكيل تعداد سيلعب مع بعضه البعض لسنوات طويلة، وذلك بطلب من الآبار التي تريد ترشيد النفقات خلال الموسم القادم، من أجل فتح المجال لبناء مركز التكوين.
10 لاعبين مرتبطين مع تجديد عقود 8 ركائز
ومما لا شك فيه أن إدارة شباب قسنطينة تستهدف الإبقاء على 18 لاعبا على الأقل من تعداد الموسم الحالي بأن تحتفظ بـ10 لاعبين وهم رحماني، بن يحيى، بدبودة، بوشريحة، بلمسعود، الهريش، أمقران، عواج، عبيد والعمري، فيما سيتم تجديد عقود ثمانية لاعبين على الأكثر من أصل 10 لاعبين تم التفاوض معهم في الأسابيع الماضية، وهم حيث تريد الاحتفاظ بكل من ليمان، بن عيادة، صالحي، زعلاني، شحرور، يطو (عقده ينتهي في ديسمبر القادم)، بلقاسمي وحداد خاصة وأن المدير العام، رشيد رجراج، يدرك نية البعض منهم في تغيير الأجواء نحو فرق أخرى في البطولة والبعض الآخر نحو الاحتراف، غير أنه سيحاول رفقة مجوج إقناع أكبر عدد منهم للبقاء لمواسم إضافية مع الخضورة.
عدد معتبر من الشبان بإجازات شبان لبعت التنافس
علمنا من مصادرنا الخاصة، أن إدارة الفريق لا تريد التفريط في أبرز المواهب التي تألقت هذا الموسم سواء مع الفريق الثاني، أو الأواسط، حيث ستوقع لأكثر من 8 لاعبين عقودا طويلة المدى ولكن فرصهم في اللعب مع الأكابر صعبة جدا، ما سيجعل رجراج، يعمد إلى إعارتهم لفرق أخرى من أجل اللعب بانتظام واكتساب الخبرة، والعودة بعد سنة أو سنتين إلى الخضورة من الباب الواسع، وهي فكرة ستضمن للفريق لاعبين جاهزين ومميزين وبأجور زهيدة بعد موسمين على الأكثر.
عدد صفقات الصيف حسب مفاوضات تجديد الركائز
وضعت إدارة الشباب في مفكرتها إمكانية التعاقد مع 5 لاعبين في الصيف، وذلك في حال ما إذا تمكنت من تجديد عقود كل الركائز، ولكن في حال احترف بن عيادة، صالحي وبلقاسمي فإن الإدارة ستغير مخططها وستضطر إلى التعاقد مع لاعبين من العيار الثقيل في هاته المناصب، فالمخطط الأولي يقتضي بجلب بدائل فقط للركائز لتنشيط كل المناصب، ولكن في حال رحل بعض الركائز سيحاول المسيرون تعويضهم بلاعبين من مستواهم، ولكن حسب مصادرنا فإن كل الركائز ستجدد بما في ذلك بن عيادة وبلقاسمي لتوقف الاتصالات التي وصلتهما من الخارج قبل انتشار وباء كورونا.
الأولوية لمدافعين، صانع لاعب، رأس حربة وجناحين
سيكون الموعد قريبا مع تحديات كبيرة في الموسم المقبل، وأبرزها سيكون تشكيل تعداد قادر على العودة إلى منصات التتويج من جديد، وهو الأمر الذي جعل رجراج يصر على تدعيم التشكيلة بعناصر تمتلك القدرة على تقديم الأفضل ولعل أبرز أولويات المدرب تبقى ضمان لاعب محوري وآخر على الجهة اليسرى، وكذا لاعب صانع لعب وحتى رأس حربة، لأن عمراني وحسب مصدر مقرب منه، يريد 20 لاعبا من الأكابر والباقي من الشبان، حيث يهتم كثيرا المدرب الذي سيوقع قريبا على عقد عودته للفريق من جديد بالمواهب.
تأخير تجديد عقد حداد للأسبوع القادم
بعدما كان من المقرر أن يجدد متوسط ميدان الخضورة، فؤاد حداد، عقده لموسمين آخرين، تأجلت العملية لما بعد عيد الفطر، حيث هتف رجراج للاعب سهرة أمس، وأنهى معه كافة تفاصيل العقد الجديد، ولكن موعد ترسيم العقد تم تأجيله إلى ثالث أيام العيد، أين سينطلق العمل الفعلي لميركاتو السنافر، كما أنه من المرتقب أن يتم تأخير جلسة الفصل مع عمراني إلى ما بعد عيد الفطر أيضا.
حداد: “مرتبط مع السنافر بعقد معنوي وتوقيع الوثائق أمر شكلي”
كان لنا اتصال هاتفي مع القائد الثاني للخضورة صرح فيه بما يلي:” كان من المرتقب أن أوقع على عقدي بعد ساعات قليلة (تحدثنا معه ظهيرة أمس)، ولكن المسؤولين اتصلوا بي وطلبوا مني تأجيل القدوم إلى عاصمة الشرق لما بعد عيد الفطر، على العموم أنا في غاية السعادة بعد أن وضع رجراج ومجوج ثقتهما في إمكاناتي، وهو ما جعل الاتفاق بيننا يحدث في ظرف وجيز، وتوقيع الوثائق مسألة شكلية فقط، فأنا مرتبط بعقد معنوي مع السنافر، ولن أبدلهم بأي فريق جزائري آخر، إلا إذا رفض المسؤولين الاحتفاظ بي، عدا ذلك، فأنا رسميا لاعبا في صفوف الشباب لغاية جوان 2022″.
“اتفقت مع رجراج ومجوج في وقت قياسي لأنني مرتاح بقسنطينة”
عبر ابن القل عن سعادته الكبيرة بتأكد مواصلته مغامرته مع العميد، وصرح لنا قائلا “لم تستغرق مفاوضاتي مع إدارة الخضورة سوى دقائق فقط، قبل أن نتفق على بقائي موسمين آخرين في قسنطينة، حيث استفسرني مجوج ورجراج عن إمكانية قبولي البقاء موسمين آخرين ضمن تعداد الخضورة، ولم أتردد في قبول العرض الجديد، لأن فريق شباب قسنطينة، يمتلك كل مواصفات الفرق الكبيرة، ولن أجد أفضل منه في الجزائر، وبالتالي منحت كلمة للإدارة، ولن أتراجع عنها مهما حدث”.
زطشي يمنح ضمانات لشحرور بتسريحه نهائيا للخضورة
رغم أنه اتفق مع إدارة الشباب على تجديد عقده لموسمين آخرين، إلا أن مصير المدافع شحرور ليس بيده، حيث لا يزال عقده ساري المفعول مع نادي بارادو، كونه يلعب للشباب على شكل إعارة في آخر موسمين، واتفق ابن الشلف مع رجراج ومجوج، على جلب أوراقه بنفسه، حتى يوقع عقدا مع الخضورة، حيث رفضت الإدارة التفاوض مع بارادو في هذا التوقيت، لتفادي أي تأويلات، ولكن آخر معلوماتنا تؤكد أن زطشي وافق على منح شحرور أوراقه حتى يوقع موسمين للخضورة.
بلال.صبان




