المحترف الأول

شباب قسنطينة : حمدي يريد لعب مرحلة العودة بـ23 لاعبا فقط

تحسنت كثيرا أمور فريق شباب قسنطينة، مقارنة بما حدث معه في الأسابيع الماضية، منذ تخلص اللاعبين من الضغط، ومن بين الأمور التي تؤكد أن المدرب حمدي مرتاح لظروف العمل، هو تواجد 28 لاعبا في التدريبات، وهذا لأول مرة منذ سنوات، وعلى الأقل منذ بداية هذا الموسم، أين كان الفريق يحضر وسط غيابات كثيرة، ما صعب على المدرب التلمساني الذي التحق بالعارضة الفنية لمولودية العاصمة، وعجل برحيله، لديه خيارات كثيرة لإشراك كل لاعب تألق في منصبه، ولكنه لا يريد العمل في مرحلة العودة مع تعداد كبير، حيث يريد أن يكون لديه 23 إجازة، حتى يسمح لترقية المتألقين من تشكيلة الرديف.

استقدام 3 لاعبين في الشتاء سيرفع التعداد لـ30 لاعبا

على اعتبار أن بزاز اتفق مع حمدي، تأجيل تسريح اللاعبين إلى ما بعد منعرج نهاية مرحلة الذهاب، فإن التعداد الرسمي سيرتفع إلى 31 لاعبا بعد أن يستقدم المدير الرياضي، ثلاثة لاعبين جدد، وهو ما لم يحدث للفريق منذ الصعود في صيف 2011، هذا ويفكر بزاز في ضم لاعبين في الخط الأمامي، الذي يعتبر مشكل الفريق الأول هذا الموسم، ولأن الآبار، منحته الورقة البيضاء، ستحاول الإدارة الحالية استهداف، عناصر متميزة قدمت مستويات قوية من خارج البطولة المحلية، لصعوبة ضم لاعبين محليين مميزين في ميركاتو نهاية مارس الحالي، باعتبار أن أهداف “السنافر” للموسم الحالي تختلف بكثير عن أهداف الموسم الماضي، رغم أن البطولة مرت بها ما يزيد عن 15 جولة.

الاتفاق على تسريح 7 لاعبين قبل نهاية مارس

وجدت إدارة الفريق حلا لتطبيق قرار الآبار، لترشيد النفقات، ولكن دون أن تسقف الأجور، حيث ستمنح أجورا كبيرة للثلاثي المستهدف في الميركاتو الاستثنائي القادم، وحتى لا ترتفع الكتلة الشهرية كثيرا، من المرتقب أن يتم تسريح عددا معتبرا من اللاعبين الذين لم يشرفوا عقودهم منذ بداية الموسم، ولو أن هذا القرار قد يجعل بعض اللاعبين يبقون دون فرق إلى غاية نهاية البطولة، على اعتبار أنهم لا يملكون الإمكانيات الفنية للعب في فريق من الرابطة الثانية، وليس في فريق شباب قسنطينة، ولولا “خالوطة” الاستقدامات التي حدثت في الصيف الماضي، لما حملوا قميص العميد.

كثافة البرمجة أجلت فسخ عقودهم لما بعد لقاء المكرة

سيكون مسيرو الشباب مجبرين على الأقل بالاكتفاء بفسخ عقدي رجيمي وجحنيط، والإبقاء على باقي العناصر التي تريد تسريحها وعددها سبعة، إلى ما بعد منعرج نهاية مرحلة الذهاب، كون الفريق سيلعب 4 مباريات في ظرف 16 يوما بدءا من لقاء الأمس، لذا سيكون الطاقم الفني بأمس الحاجة لكل اللاعبين، لأنه سيحاول تدوير التعداد حتى يضمن لاعبين جاهزين في كل لقاء، وهنا سيطلب حمدي من المسيرين الإبقاء على الأقل على 25 لاعبا، خلال الأسبوعين القادمين، وهذا الأمر سيخدم كثيرا لاعبين مثل بن طاهر ومقدم، من أجل التألق وتجنب التسريح، ولو أن ذلك صعبا جدا، في ظل اقتناع حمدي بمحدودية 7 لاعبين على الأقل.

 

بلال. ص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق