المحترف

شباب قسنطينة حمدي: “فوز النصرية يفتح لنا الشهية والقادم أصعب”

أكد مدرب شباب قسنطينة، ميلود حمدي، عقب نهاية لقاء أول ضد النصرية، أن فريقه في صحة جيدة، وسيحضر وسط أجواء هادئة ومعنويات مرتفعة عقب تحقيق فوز وتعادل في آخر لقاءين، وشدد على ضرورة وضع الأرجل على الأرض وتفادي الغرور من أجل مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، معربا على سعداته بالروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون سواء ضد المدية أو النصرية، وأثنى كثيرا على قرار العودة لبن عبد المالك، وصرح قائلا “أولا أشكر اللاعبين على الأداء الكبير الذي قدموه أمام النصرية، حيث أصروا على الفوز وهو ما تحقق لهم، ولكن لا يجب أن نتوقف عند هذا الحد، وأن نركز من الآن على لقاء شباب بلوزداد، الذي يجب أن نحقق خلاله نتيجة إيجابية، وبالتالي على اللاعبين وضع الأقدام على الأرض ومواصلة العمل، الأكيد أن قرار اللعب في بن عبد المالك، صائب واللاعبون لم يعودوا يشعرون أن كل لقاءاتهم خارج الديار”.

“اللاعبون تجاوبوا مع طريقة عملي ويريدون رد الاعتبار لأنفسهم”

وقال المدرب المغترب لوسائل الإعلام: “حققنا 4 نقاط في أسبوع، وهذا أمر جيد، استرجعنا أنفاسنا بعد لقاء الحمراوة، أين خسرنا بملعبنا، ومررنا بأيام عصيبة، ولكن كل شيء تغير الآن، بعد التعادل في المدية ثم الفوز ضد النصرية، ونسعى لمواصلة سلسلة الانتصارات سواء لعبنا داخل الديار أو خارجها، فقد قلت للاعبين أن كل اللقاءات القادمة بمثابة نهائيات، لأنهم ضيعوا نقاطا كثيرة في بداية الموسم، ومفروض عليهم التعويض مستقبلا، وهو ما وعدوا بتحقيقه، علينا الآن نسيان النصرية، والتفكير في لقاء بلوزداد، أين سنتقل من أجل العودة بنتيجة إيجابية أمام فريق كبير، ويمتلك فرديات لامعة، ويجب أن نتعامل مع هذا اللقاء بجدية كبيرة إن أردنا الفوز”.

“بلوزداد فريق كبير، درسته جيدا وسنلعب الهجوم بـ 20 أوت”

وأردف المدرب السابق لاتحاد العاصمة في حديثه إلى وسائل الإعلام، عقب لقاء أول أمس “تنتظرنا مباراة صعبة خارج الديار أمام شباب بلوزداد ، هو الآخر بحاجة إلى النقاط، لكن سنحاول فرض أسلوب لعبنا والعودة بنتيجة إيجابية، ما أعجبني كثيرا أن اللاعبين يتعاملون بجدية كبيرة مع الفترة الحالية، حيث لا يريدون العودة لنقطة الصفر، بل هم عازمون على تأدية مشوار طيب جدا، على العموم ندرك جيدا ما ينتظرنا يوم الإثنين بالعاصمة، ولن نتنقل في ثوب الضحية، بل نريد تحقيق ثالث نتيجة إيجابية، ولن نكتتفي بذلك بل سنلعب كل لقاء سواء داخل أو خارجه من أجل تحقيق الفوز”.

“اللاعبون يريدون التأكيد ضد بلوزداد ووفرة الخيارات تريحني”

وواصل التقني المغترب في السياق ذاته “بعد أكثر من شهر إشرافي على العارضة الفنية لشباب قسنطينة، صرت أعرف مستوى كل لاعبي حيث في كل يوم أتعرف أكثر على لاعبي الفريق خلال المباريات والتدريبات، مبدئيا الجميع جاهز للمباراة القادمة ضد شباب بلوزداد عدا حداد وبدبوبدة، ولكني أملك خيارات عديدة، وسأختار الأكثر جاهزية ومن أراهم قادرين على العودة بنتيجة إيجابية من ملعب 20 أوت، والأكيد أن الفترة الحالية تتطلب تواجد لاعبي خبرة في الفريق، وبعد أن نتجاوز نهائيا المرحلة الصعبة، سيكون لي الوقت الكافي بإشراك شبان الفريق، فأنا أعلم أنهم يقدمون بطولة مثالية، ولكن ليس وقت الاعتماد عليهم”.

“لو نتجاوز منعرج 15 يوما بسلام سنغير الهدف للتنافس على مرتبة قارية”

وفي رده عن سؤال عن إمكانية تنافس الفريق على مرتبة قارية، خاصة لو يتمكن الفريق من جمع على الأقل 12 نقطة قبل نهاية مرحلة الذهاب رد ميلود حمدي “أعتقد أن الأمر سابق لأوانه، لا يزال هناك جولات تنتظرنا، بالنسبة لنا جمع أكبر عدد من النقاط وتحسن أداء الفريق هو الأهم، لا يمكن أن نضع هدفا قبل نهاية مرحلة الذهاب، حاليا نستهدف البقاء في أجواء النتائج الإيجابية أطول فترة ممكنة، والأكيد أن فريق شباب قسنطينة، لا يمكنه لعب الأدوار الثانوية في البطولة، ولو ننهي الشق الأول من البطولة مع أصحاب المراتب المتقدمة على سلم الترتيب فالأكيد أننا سنلعب من أجل التنافس على مرتبة قارية، ولكن وجب علينا أن نركز على كل لقاء لوحده ولا نفكر حاليا في هدف الموسم”.

“قلتها مرارا نملك لاعبين متخلقين وسر قوتنا سيكون روح المجموعة”

تحدث التقني المغترب عن الأجواء السائدة في الفريق وعلاقته باللاعبين قائلا “منذ قدومي إلى شباب قسنطينة لم أجد أي إشكال في العمل رفقة اللاعبين وحتى المسيرين، وعلاقتي بكل اللاعبين أكثر من رائعة ويسودها الاحترام، كما أن العناصر القسنطينية تدرك أنه لا يوجد أي لاعب أساسي فوق العادة، والأكيد أن سر تحسن الأداء وعودة النتائج الإيجابية، هو الروح الأخوية وسط المجموعة، وسيكون ذلك نقطة قوتنا في المستقبل، لأن كل اللاعبين متخلقين ويعملون من أجل مصلحة الفريق، وهو عامل كاف للتألق والظهور بوجه مشرف لغاية آخر لقاء من عمر البطولة، وذلك لن يتحقق سوى بالعمل الجاد والمتواصل”.

 

بلال.ص