شباب قسنطينة: تغيير سياسة الآبار وهيكلة شاملة للإدارة مطلب الأنصار

يضغط أنصار شباب قسنطينة، على مسؤولي شركة الآبار، من أجل تغيير السياسة التي يعتمدونها في تسيير العميد، حيث اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية، وتعالت الأصوات المنادية، بتفادي تعيين أي مناجير، دون أن يتم هيكلة شاملة للإدارة، لأن المسؤول القادم، سيجد نفس العراقيل التي واجهت المسيرين السابقين، وسيرمي المنشفة مستقبلا، دون أن يقدم أي إضافة للفريق، لذلك يضغط السنافر على مجلس إدارة شركة الخضورة من أجل تشكيل إدارة قوية، يمكنها أن تطبق مشروعا رياضيا، يجعل من العميد فريقا محترفا.
السياسة السابقة أسقطت كل المدراء والمسيرين
من بين الأسباب التي حركت أنصار شباب قسنطينة، نجد قرار مجلس الإدارة الأخير، بشأن قبول استقالة مجوج نصر الدين، وعمله على تعيين خليفة له في الساعات القادمة، لذلك ثارت ثائرة أنصار العميد، حيث يرفضون أن يعين أي مسؤول مستقبلا مكان مجوج، ما لم يكن مرفوقا بعديد المسيرين الأكفاء، لأن وكما علق أحد الأنصار “يد واحدة ما تصفق”، حيث يصرون على تعيين كل المناصب الشاغرة في الإدارة من مدير عام، إلى مرافق للتشكيلة، وهو مطلب لن يتراجع عنه الأنصار.
السنافر اتفقوا على مطلب واحد وهو “إدارة قوية”
اتحد أنصار شباب قسنطينة، على مطلب واحد، فإن اختلفت الأسماء التي قد تسير الخضورة، إلى أن السنافر اتفقوا على مطلب واحد، يصرون على مسؤولين الآبار من أجل الموافقة عليه، وتجسيده على أرض الواقع، ويتمثل هذا المطلب في حتمية تعيين إدارة قوية، يمكنها أن تدافع عن حق الفريق، وتطبق مشروعا رياضيا، ولا تتأثر باستقالة أي مسؤول، فمثلا في لقاء المولودية، تنقل الفريق إلى ملعب 5 جويلية دون أي مسؤول بعد استقالة مجوج، فيما لو كان العميد يمتلك إدارة مهيكلة وبها عدد معتبر من الكفاءات التي تدافع عنه، فلن يتأخر النادي الرياضي باستقالة أي مسؤول.
إدارة قوية ومشروع رياضي للنهوض بالعميد القسنطيني
لم يتوقف مطالب السنافر عند توقيف سياسة “البريكولاج”، بتعيين شخص مكان آخر دون هيكلة الإدارة، حيث يصرون على إدارة قوية تحمل مشروع رياضي كبير، بل أن أنصار الخضورة طالبوا ملاك النادي الرياضي القسنطيني باستغلال القوة المالية من أجل رفع الشباب إلى القمة وجعله يتربع على عرش الكرة الجزائرية، على اعتبار أن الطاسيلي وبعدها الآبار فشلا في تحقيق ذلك رغم توفيره للأموال خلال فترة تواجده بالفريق، ولكن مشروع المسؤولين الذين دائما ما يتحدثون عنه لم يظهر له أثر ويكتفي دائما بالحديث أنه يهتم بتمويل الفريق فقط، ولا دخل له في التسيير والنتيجة هي مهازل يومية في بيت العميد.
بلال.ص




