بدا مهاجم شباب قسنطينة إسماعيل بلقاسمي متحمس كثيرا لتجديد عقده، خاصة بعد أن طلب منه عمراني ذلك، على هامش مفاوضات توقيع برتوكول تخفيض الأجور، كما تحدث عن حقيقة العروض التي تلقاها مؤخرا، على غرار اهتمام نادي الصفاقسي التونسي بخدماته، مؤكدا في حواره مع “المحترف”، بأن كل شيء متوقف بسبب تأخر زوال فيروس كورونا، على أن يحسم مستقبله عن قريب، كما تحدث هداف السنافر عن موقفه من عودة المدرب عبد القادر عمراني، وبعض الأمور الأخرى تكتشفونها في هذا الحوار.
هل لقاءكم الأخير بمقر الفريق، جعلكم تتخلصون قليلا من ضغط الحجر المنزلي؟
هذا أكيد، بعد أربعة 4 أشهر من الابتعاد عن جو العمل والتدريبات، جاءت الفرصة لنلتقي كلاعبين، ما أسعدنا كثيرا، وجعلنا نتخلص قليلا من ضغط حتمية البقاء في المنزل، حقيقة لقد أصبحت يومياتي متشابهة منذ أزيد منذ منتصف مارس، أي منذ تعليق كافة النشاطات الرياضية بالجزائر وتطبيق الحجر الصحي، حيث لا أغادر منزلي سوى للضرورة القصوى، ولو أني أحاول التدرب باستمرار للحفاظ على لياقتي البدنية، حتى ولو أن الأمر طال أكثر من اللزوم، إلى درجة أن الملل تسرب إلى نفسيتي ونفسية كل زملائي، الذين ملوا الانتظار ويودون معرفة مستقبل الموسم الكروي، وبالنسبة لقضية تخفيض الأجور، فهذا واجب من كلاعبين لفريق كبير وجمهور رائع مثل السنافر.
هل صحيح أنك متحمس لتغيير الأجواء خلال الميركاتو الصيفي الحالي؟
أولا أشكر كثيرا مسؤولي الفريق على تنقلهم إلى غاية البويرة لملاقاتي، فقد لقد كان لي حديث معهم، أين عرضوا علي فكرة تجديد العقد، غير أنني طلبت بعض الوقت إلى غاية دراسة العروض الخارجية التي وصلتني، باعتباري أحلم بخوض تجربة احترافية، سواء بنادي عربي أو خليجي، المهم أن أجرب حظي خارج الجزائر، أنا الآن في انتظار زوال وباء كورونا لأحسم مستقبلي، فيما وعدتهم بالتجديد للخضورة في حال لم أحترف.
هل يمكن أن نعرف هوية الفريق التي طلبت خدماتك؟
هناك عدة أندية محلية تود الظفر بخدماتي في فترة الانتقالات الصيفية، لا أريد ذكر أسمائها احتراما للمسيرين الذين اتصلوا بي، كما أمتلك عروضا من خارج الوطن من فرق جد محترمة، في شاكلة الصفاقسي التونسي ونادي السيلية القطري، غير أن الأمور لا تزال في بدايتها، وكل شيء متوقف، بسبب فيروس كورونا الذي جمد كل شيء، وحال دون إتمام المفاوضات مع أي فريق، أنا الآن مركز على التحضيرات، وعندما يحين موعد حسم مستقبلي سأخبركم بكل شيء.
ماذا تقول بخصوص عودة عمراني للشباب؟
الإدارة اتخذت القرار الصائب بإعادة المدرب المخضرم عبد القادر عمراني، كونه يعرف البيت جيدا، ولن يكون بحاجة للوقت من أجل قيادة الفريق نحو النتائج المرجوة، كما أن “الشيخ” يعرف جُل اللاعبين، كونه كان وراء جلب جلهم، وبالتالي الانسجام سيكون حاضرا، وكلها أمور ستنعكس بالإيجاب على نتائج الشباب، الباحث عن اعتلاء منصات التتويج من جديد مع هذا المدرب.
المدرب عمراني مصر على بقائك، ما تعليقك؟
فضل المدرب عبد القادر عمراني عليّ كبير، كونه من كان وراء انتدابي إلى شباب قسنطينة، كما أنه ساعدني كثيرا خلال موسمي الأول مع السنافر، إلى درجة أنني تأقلمت بسرعة، أنا أشكره دوما على الثقة، كما أتشرف برغبته في الاحتفاظ بخدماتي، غير أن هذا قد لا يتحقق، في ظل طموحي الكبير في خوض تجربة احترافية خارج الجزائر، تكون سببا في تطوير مؤهلاتي، كما تجعلني تحت أنظار الطاقم الفني للمنتخب الوطني، الذي تواجدت معه في فترة سابقة، وأعني المنتخب المحلي، وحقيقة أشركه كثيرا على إصراره على بقائي وأقولها مجددا إذا لم أحترف سأجدد للخضورة.
بقاؤك مع السنافر مرتبط بعدم انتقالك للخارج، أليس كذلك؟
أجل، في حال عدم توصلي لاتفاق مع أي فريق خارج الجزائر، سأجدد عقدي مع السنافر دون أدنى شروط، كوني لن أجد أفضل من الشباب الذي منحني كل شيء خلال الموسمين الماضيين، كما جعلني أتشرف بدعوة المنتخب الوطني، أنا مرتاح في مدينة الجسور المعلقة، وأحظى بدعم منقطع النظير من الأنصار، ولذلك لن أغامر بالانتقال إلى أي فريق داخل الوطن مهما كانت الإغراءات المقدمة.
عكس الرابطة التي تريد إلغاء الموسم، الاتحادية تنتظر الضوء الأخضر من السلطات، لاستئناف البطولة، ما رأيك؟
كلنا نأمل في عودة البطولة من جديد، كوننا اشتقنا كثيرا للمباريات، ولكن هل ستوافق السلطات على قرار المكتب الفيدرالي، خاصة وأن الوباء لم يزل بعد، بل الأمور تأزمت مقارنة بأيام شهر رمضان بدليل الارتفاع الرهيب في عدد الحالات المصابة، على العموم هناك احتمال للعودة، ولكن لو يطول الأمر أكثر من اللزوم سيورط القرار البعض، خاصة أولئك الذين يتواجدون في نهاية عقودهم، ويرغبون في تغيير الأجواء في فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
بماذا تريد أن تختم الحوار؟
نأمل أن يرفع عنا المولى عز وجل هذا الوباء عن قريب، لأنه أخلط حساباتنا، وجعلنا نشعر بالضيق، بعد أن جمد كافة أشغالنا، علينا بالمزيد من الصبر والالتزام بتعليمات الأطباء، لأن الأمر أصبح خطيرا والأرقام مخيفة جدا كون عدد الإصابة تجاوز 400 يوميا، لذلك علينا مراجعة حساباتنا
حسم هوية ثلاثي الحراسة
حسم مدرب الخضورة عبد القادر عمراني، في هوية ثلاثي الحراسة الذي سيحرص عرين الفريق في الموسمين القادمين، حيث لا يزال رحماني مرتبط بعقد مع الفريق كونه التحق بالفريق في ديسمبر الماضي فقط، فيما فضل المدرب التلمساني أن يحتفظ بالحارس الشاب عصماني على حساب ليمان، وذلك لصغر سنه، حيث يراه الحارس المستقبلي للفريق، خاصة بعد الوجه الرائع الذي ظهر به في المباريات التي لعبها من البطولة الحالية، فيما سيكون الحارس الثالث، هو بن الشيخ الذي تألق كثيرا مع الفريق الرديف، والكثير من أهل الاختصاص يتنبئون له بمستقبل زاهر.
بالغ قضى على آماله في عفو عمراني
قضى المهاجم بالغ على كل آماله في العودة إلى تدريبات الفريق الأول، حيث رغب بعض اللاعبين في التوسط له عند المدرب عبد القادر عمراني، من أجل منحه فرصة إكمال الموسم مع الفريق الأول، بعدما تدرب مع الرديف منذ نهاية مرحلة الذهاب، ولكن موقفه الرافض بتخفيض أجرته مثلما قام به بقية زملائه، ومقاطعته الاجتماع الذي عقد بمقر الفريق يوم الأربعاء الماضي، جعل المدرب التلمساني يغضب كثيرا منه، ومن المرتقب ألا يقبل عودته، ما سيجعل الإدارة تسارع لفتح ملف فسخ عقده من جديد مثلما ستفعل مع هريدة.
مناقصة لاختيار شركة بناء مركز التكوين
بعد الانتهاء من إنجاز تصميم مركز التكوين وموافقة الآبار عليه، وبعد الانتهاء من دراسة الأرضية، لم يتبق سوى أن يعلن مسؤولي شركة الآبار مناقصة من أجل اختيار الشركة التي ستتكفل ببناء مشروع مركز التكوين، حيث سيتم اختيار الشركة القادرة على الإسراع في إنهاء الأشغال في ظرف زمني لا يتعدى 24 شهرا، بميزانية 47 مليار التي خصصتها الشركة لهذا المشروع، وإن حدث ذلك قريبا، فإن الأشغال قد تنطلق شهر سبتمبر القادم على أقصى تقدير، ولو أن القيام بهاته الخطوة في الوقت الراهن مستبعد، بسبب صعوبة القيام بمناقصة وسط التخوفات المتزايدة من وباء كورونا.
الاتفاق على جلب 6 لاعبين جدد فقط
أكد مصدر من داخل بيت الشباب، أن ثنائي الإدارة رجراج ومجوج، بعد التشاور مع المدرب عمراني قد قررا إبرام الصفقات وفق ما تحتاجه التشكيلة القسنطينية، على اعتبار أن المسؤول الأول عن العارضة الفنية للخضورة، عمراني، وضع الأسماء التي يريدها ويراها قادر على تقديم الإضافة المرجوة منها الموسم المقبل قبل حتى انتهاء الموسم الذي توقف بسبب وباء كورونا، مضيفا في نفس الوقت أن القائمين على شؤون عميد الأندية الجزائرية لن يستقدموا من أجل الاستقدامات فقط لأن الشباب مقبل على تحديات كبيرة الموسم المقبل، وعليه وجب التحضير للأمر بالشكل اللازم قصد الحفاظ على نفس الدينامكية والبداية بالقيام بالاستقدامات النوعية والتي تتماشى مع مخططات النادي الرياضي القسنطيني، ولن يتعدى عدد مستقدمي الشباب الـ6 لاعبين على أقصى تقدير.
عمراني يريد تكرار نفس برنامج تحضيرات 2018
بعدما تواصل توقف البطولة لقرابة الأربعة أشهر، سيكون الطاقم الفني للخضورة بقيادة عمراني، مضطرا إلى إعادة التحضيرات البدنية من الصفر، وذلك لأن اللاعبين سيدخلون في فترة التوقف ما بين موسمين، ما يعني أن عملا كبيرا ينتظره في حال تأخر الاستئناف أكثر، وسيبرمج تدريبات قاسية لأن البطولة القادمة قد تنطلق بعد نهاية البطولة الحالية بأقل من شهر، ما يعني أن “الكوتش” سيحضر لبطولتين في نفس الوقت، ولو أن مصادرنا أكدت أن المدرب جهز برنامج عمل شبيه بما به مع الفريق في صيف 2017 ومكن العميد من الفوز بلقب 2018.
تنظيف المحيط أولوية الثلاثي عمراني، رجراج ومجوج
ستكون أولوية المدرب عمراني ومعه رجراج ومجوج في الفترة القادمة، وقبل نهاية الموسم الرياضي الحالي، هو تنظيف المحيط من الكثير من الانتهازيين، حيث سيتم هيكلة الإدارة، والاحتفاظ بالعمال القادرين على تقديم الإضافة فقط، كما سيتم وضع كل التدابير لجعل محيط الفريق يسمح للاعبين بالتركيز على العمل وفقط، وهو نفس ما قام به المدرب التلمساني في تجربته السابقة مع الفريق، والتي كانت سببا في فوز العميد بالبطولة.
لجنة المنازعات ستعلن قرارها في قضية مزيان الأحد القادم
مثلما أشرنا إليه في عدد أمس، فقد كان الموعد مع ثالث جلسة استماع في قضية الحارس مزيان، حيث دافع كل طرف عن موقفه، خلال الجلسة التي عقدت ظهيرة أمس، ولكن لجنة المنازعات لن تصدر قرارها إلا يوم الأحد القادم، وحسب معلوماتنا فإن مسؤولي الآبار، وافقوا على التكفل بدفع مستحقات الحارس المدونة في عقده فقط، فيما وعد رجراج بدفع التعويضات في حال فاز الحارس البجاوي بالقضية.
بلال.ص