شباب قسنطينة: العميد لا يهزم بالكدية وسيعود للواجهة من بوابة النصرية

عد عودته بالتعادل من ملعب المدية، في آخر جولة من الرابطة الأولى، وبعد قبول طلب مغادرته ملعب حمداني بالخروب، سيعود فريق شباب قسنطينة عشية الغد إلى الاستقبال من جديد بملعب بن عبد المالك، في إطار الجولة 16 من الرابطة المحترفة الأولى، أين سينزل نصر حسين داي ضيفا على أبناء الصخر العتيق في مباراة ينتظر أن تكون مثيرة فوق أرضية الميدان، لكن باردة في المدرجات لسبب يعلمه الخاص والعام في الجزائر، أين تقررت لعب كل مباريات البطولة من دون حضور الجمهور، وسيكون السنافر مطالبين بالفوز، ولا شيء غير ذلك حتى يؤكدوا التعال المحقق بالمدية، والمضي قدما نحو إنهاء البطولة بقوة.
الوضع لا يحتمل تعثرات أخرى ويجب العودة للواجهة
ومن خلال النتائج المسجلة مؤخرا نجد أن الوضع لا يحتمل المزيد من التعثرات، خصوصا أنّ الخسارة ضد النصرية ستدخل التشكيلة في أزمة، لأنّ الجميع يعلم بأنّ مجلس الإدارة منح المدرب الورقة البيضاء، لكن شريطة الوفاء بالوعود التي قطعها والمتمثلة في إعادة الفريق إلى سكة الانتصارات وإنهاء مرحلة الذهاب ضمن فرق المقدمة، وهو هدف يمكن لأشبال حمدي تحقيقه لو يفوزوا بالمباريات الثلاثة المتبقية بقسنطينة، ويتفاوضون جيدا ضد كل من البرج، بلوزداد والشبيبة.
السنافر لاستعادة هيبة الديار وتثمين نقطة المدية
ستدخل تشكيلة “العميد” هذا اللقاء بنية الفوز، ولا غير ذلك لتدارك الهزيمة التي منيت بها في الجولة ما قبل الماضية ضد الحمراوة، فالفوز غدا سيعيد الهيبة للقاءات الشباب داخل الديار، لذلك أن أشبال حمدي عازمون على كسب النقاط الثلاث وإعادة الثقة إلى جمهورهم، ومن جهة ثانية الاقتراب من كوكبة المقدمة لتحقيق هدف الفريق في نهاية الموسم وهو احتلال إحدى المراتب الثلاث الأولى، والأكثر من ذلك أن رفقاء زعلاني مطالبون بالفوز، من أجل تأكيد التعادل الرائع الذي عادوا به من المدية، لتفادي ما حدث بعد لقاء بسكرة، أين فازوا بعاصمة الزيبان وخسروا من الحمراوة.
حداد وبدبودة يغيبان والفوز يمهد لهدف 10 نقاط في 3 مباريات
باستثناء الثنائي حداد وبدبودة المصاب منذ مدة طويلة، فإن حمدي سيستفيد من كل التعداد وأمامه العديد من الخيارات للإطاحة بـ “النصرية”، كما ركّز المدرب المغترب كثيرا في الحصص التدريبية على الجانب النفسي، وحثّ أشباله على ضرورة الفوز وتفادي التفكير أنهم سيلعبون لقاءا آخرا بميدانهم ضد غليزان، معتبرا بأن لقاء الغد منعرج حاسم في مشوار فريقه وأي تعثر سيؤزّم الأوضاع في بيت”العميد”، كما أن الانتصار سيجعل فريقه يواجه غليزان بمعنويات مرتفعة.
“النصرية ماشي ساهلين” ومتعودون على إحداث صعوبات لـ”العميد”
مهمة “العميد” لن تكون سهلة أمام منافس عاصمي كثيرا ما شكّل صعوبات للفريق القسنطيني داخل الديار أين يحسن “الملاحون” التفاوض بشكل جيد، كما سيسعون إلى استغلال عقدة السنافر بملعبهم للعودة إلى العاصمة بنتيجة إيجابية، خاصة أن رفاق ناجي يريدون بدورهم تدارك النقاط الكثيرة التي ضيعوها في بداية الموسم، وهو ما سيزيد من تعقّد مهمة أبناء الصخر العتيق الذين أصبحوا يجدون صعوبات كبيرة في تحقيق الفوز بقسنطينة، كما حدث أمام مولودية وهران في آخر مناسبة.
الإدارة أنهت مشكل حمداني ورمت الكرة في مرمى اللاعبين
وقد رمت إدارة بزاز الكرة في مرمى اللاعبين بعدما رأتهم بحاجة إلى مغادرة ملعب الخروب، والعودة إلى بن عبد المالك، وكأول رد فعل منها أنهت قضية الملعب، وأقعنت الرابطة بالاستقبال ببن عبد المالك، لذا يسعى زملاء قمرود إلى رد الاعتبار إلى أنفسهم والتأكيد على أن خسارة الحمراوة ما هي إلا كبوة جواد، والبرهنة على أنهم يستحقون الثقة وقادرون على العودة بقوة في البطولة من خلال تجديد العهد مع الانتصارات، وهذا بمناسبة استقبال “النصرية”، أين يصرون على الفوز، لدخول منعرج 10 نقاط في 4 مباريات بقوة.
بلال.ص




