المحترف

شباب قسنطينة، بزاز:” متحمس للعمل ولكن الاتصالات مع مسؤولي الآبار توقفت”

 

“كيف يقال أنني رفضت المهمة وأنا لم ألتق بعد بلعلا؟”

“وضعية الشباب صعبة ولكنها ليست كارثية”

أكد القائد السابق لشباب قسنطينة، ياسين بزاز، في اتصال هاتفي، أن المفاوضات مع مسؤولي الآبار متوقفة إلى حد الآن، ولكنه في الوقت نفسه، بدا متحمسا كثيرا للعمل في فريق القلب كما سماه، ورفض أن يتحدث عن المجموعة، لأنه لم يبدأ في عمله بعد كمسؤول عن الجانب الرياضي، حيث أجل ذلك إلى حين لقائه بالمسؤولين وترسيم التحاقه بإدارة العميد.
ما هو جديد اتصالاتك مع مسؤولي الآبار؟
لا يوجد أي جديد، كل ما يمكن قوله أن الاتصالات متوقفة منذ مدة، حيث تحدثت مع مسؤولي الآبار سابقا، وطلبت أن نجلس إلى طاولة المفاوضات، حتى نتحدث عن الخطوط العريضة لطريقة عملي والمشروع الذي سأطبقه في الفريق، ولكن ذلك لم يحدث إلى حد الآن، وأنا لا أعرف جديد قضية التحاقي بالفريق، وكل ما يمكن قوله، أن بزاز منح موافقته المبدئية لمسؤولي الآبار، من أول اتصال، ولكن لا يمكن القول أنني رسميا في الفريق ما لم ألتق بالمسؤولين، وهو ما لم يحدث إلى حد الآن.
هل منحت موافقتك للعمل في الفريق؟
عندما تحدث مع مسؤولي الآبار، وجدت رغبة كبيرة منهم في تطبيق مشروع كبير للفريق، لذلك أبدت حماسا شديدا للعمل في فريق القلب، ولكنني قلت أنه يتوجب أن نلتقي على طاولة المفاوضات، والحديث عن منحي موافقتي النهائية، ليس صحيحا، أنا متحمس كثيرا للعمل في الفريق الذي يعلم الجميع أنه فريق القلب، ولكني لم ألتقي بالمسيرين وجها لوجه بعد، وأنا أريد أن يكون حديثي إليكم، عندما يتم ترسيم قدومي، وتوقيع العقد، ما لم يحدث ذلك أنا لست مؤهلا لقول أكثر مما قلته لك.
لما كل هذا التأخير، وهل صحيح أنك تراجعت عن قبول العرض؟
كيف أتراجع، وأنا أصلا لم ألتق مسؤولي الآبار، كما قلت لك، لقد تحدثت هاتفيا مع لعلا قبل مدة، حيث عرض علي فكرة العمل في الفريق، وأكدت له أنني متحمس كثيرا للعمل في فريق القلب، ومنح موافقتي المبدئية، واتفقنا على التحدث وجها لوجه، ولكن ذلك لم يحدث، فلما يقال أنني تراجعت عن العرض المقدم لي، إذ أنا لم ألتق أصلا مسؤولي الآبار، وبالتالي لا يمكن الفصل هذا الموضوع إلى حين لقائي بعلا، أين سنتحدث بطريقة عملية، ونتفاوض حول كل الأمور التي تخصني وتخص الفرق، وبعدها سأوقع العقد لو نتفق بصفة رسمية على تولي منصبا في الفريق.
هل لديك شروطا أو مطالبا مقابل العمل؟
لا يمكن أن نسميها شروط، لأنه لا يوجد أي شخص، يمكنه أن يشترط على فريق شباب قسنطينة، ففضل العميد عليا كبيرا، منذ كنت لاعبا، وعملي فيه حاليا إن ترسمت الأمور، هو فرض علي، واشتراطي لقاء المسؤولين إنما هي لمجرد أن نتحاور على بعض النقاط التي يجب أن نوضحها، فأنا لدي طريقة عمل أريد أن أطبقها في الفريق، وسأتحدث عنها مع مسؤولي الآبار، وإن تحمسوا لها، ومنحوني الضوء الأخضر لتطبيق مشروعي، فوقتها يمكن توقيع العقد، وبداية العمل بشكل رسمي، فيما حاليا لا يمكن أن أتحدث عن أي شيء يخص الفريق، بما أنني لم أوقع العقد، والاتصالات متوقفة منذ مدة.
هل وضعية الفريق الصعبة، ستؤثر على قرارك الأول؟
أولا، وضعية الفريق في بداية هذا الموسم صعبة، ربما اللاعبون تأثروا كثيرا من البقاء دون منافسة لأشهر طويلة، وهم يجدون صعوبة في استعادة نغمة المنافسة من جديد، ولكن وضعية الخضورة، ليست كارثية، وأكتفي بقول أنها ليست كارثية، حتى لا أدخل في تفاصيل كثيرة، فأنا ليس من حقي الحديث عن الفريق، ما لم أوقع عقدي، وعندما يترسم ذلك يمكن أن نتحدث بكل شفافية عن كل ما يحدث للفريق، لذلك أفضل عدم الحديث أكثر عن أمور هي من خصوصية المسيرين الحاليين.
هل تابعت مباريات الفريق لهذا الموسم؟
(يضحك)، اعذرني من الحديث عن تفاصيل التعداد والمباريات، لأنه إلى حد كتابة هاته الأسطر، لا زلت لست مسؤولا في فريق شباب قسنطينة، وبالتالي وجب علي عدم الحديث في مثل هاته الأمور، ويجب أن أنتظر إلى غاية لقائي بالمسؤولين في الفريق، وتوقيع العقد، وبعد ذلك أنا تحت تصرفك، وسأجيب عن كل الأسئلة، بكل فرح وسرور، إنما حاليا ليس من حقي ذلك.
إذن هل يمكن القول أن بزاز سيعود للفريق كمسير؟
هذا الأمر ليس بيدي، مثلما قلت لك، لقد منحت موافقتي لمسؤولي الآبار، واتفقنا على لقاء من أجل وضع الخطوط العريضة للمشروع الذي أريد أطبقه في الفريق، وعن طرية العمل، ولكن الاتصالات مثلما قلت لك، متوقفة، منذ مدة، وإلى حين حدوث العكس، أنا حاليا لا زلت مناصرا فقط للعميد، وأجدد تأكيدي على أنني متحمس كثيرا للعمل في الفريق، وأنتظر فقط أن ألتقي لعلا، من أجل إنهاء كل التفاصيل المتعلقة بعملي في فريق القلب.
بلال صبان