المحترف

رئيس اتحاد بسكرة تريعة: “ديوننا لا تزيد عن 13 مليار لا تقارن بما سددته شركات عمومية لأندية أخرى”

أكد رئيس الاتحاد عبد القادر تريعة أن فريقه سيكون مجبرا على دفع 13 مليار، من أجل تجاوز عقوبة المنع من الإنتدابات المسلطة عليه من قبل الغرفة الوطنية لتسوية المنازعات، مشيرا أن الرقم يظل كبيرا قياسا بمحدودية إمكانات الاتحاد والضائقة المالية التي يعاني منها بفعل تعدد الأعباء في المرحلة الحالية، ملمحا أنه لن يكون قادرا على التجاوب مع الملف خصوصا وأن آماله في الحصول على شركة راعية خابت.

“ديوننا لا تزيد عن 13 مليار وهي لا تساوي شيئا أمام ديون أندية أخرى”

وبعد غموض كبير حول الرقم الحقيقي لديون الاتحاد على مستوى الغرفة الوطنية لفض المنازعات، أكد الرئيس تريعة أن المبلغ الواجب السداد خلال الميركاتو الصيفي لا يزيد عن 13 مليار سنتيم، يخص أحكاما فصل فيها بشكل نهائي من قبل ذات اللجنة: “مجموع الأحكام التي سيكون الاتحاد مطالبا بسدادها يقارب 13 مليار سنتيم، وهو رقم ليس بكبير ا ما قورن بديون أندية أخرى تتواجد في نفس وضعيتنا، اجتهدنا في كل موسم في الوفاء بالتزاماتنا مع اللاعبين لكن محدودية الإمكانات أثر بشكل أو بأخر على ذلك”.

“سبعة أو ثمانية أندية مدانة لكننا سندفع الثمن وحدنا في الأخير”

وعلى خلاف السنوات الماضية التي أبدى فيها الرجل الكثير من التفاؤل في حديثه عن ملف الديون، بدا تريعة غير واثق من قدرة الإدارة على التجاوب مع مطالب الغرفة الوطنية لفض المنازعات، مشيرا أن الفريق يتوجه إلى دفع الثمن على خلاف أندية أخرى وجدت من يقف معها: “هناك سبعة إلى ثمانية أندية ممنوعة من الإستقدامات لكن السيناريو الأكيد أن الاتحاد وحده من سيدفع الثمن في الأخير، أغلب الأندية المدانة لها شركات قادرة على التعامل بسهولة مع الملف وهناك من تدخل في ساعات قليلة بعد صدور البيان لتسوية ديون الفريق الذي يرعاه رغم أن الأرقام فلكية مقارنة بديوننا”.

“شركات عمومية انفقت الملايير لتسوية ديون بعض الأندية وما يحدث غير عادل”

واعتبر تريعة أن حصول أندية على شركات راعية تقف على احتياجاتها المالية، في مقابل تخبط أندية أخرى في بداية كل سنة في مشكل الديون يعد أمرا غير عادل، مشيرا أن الأمر يحمل الكثير من التمييز وإخلالا بمبدأ تكافئ الفرص: “من غير المعقول أن شركات عمومية تقوم بدفع ملايير كديون على عاتق أندية تشكل الرابطة المحترفة، في وقت نجد نحن الكثير من الصعوبات في توفير متطلبات الفريق اليومية، ما يحدث غير معقول على الإطلاق ويتنافى مع مبدأ تكافىء الفرص وهو بالنسبة لي تكرسي للا عدل بين الأندية”.

“نحن جزائريون ومن حقنا الحصول على شركة كغيرنا”

تريعة أكد على أن الوضع أصبح على يطاق بالنسبة الاتحاد الذي صبر مسؤولوه لسنوات وناشدوا كل الأبواب للحصول على شركة راعية، مشيرا أن الفريق يمثل الجنوب الشرقي الكبير في البطولة ومن حقه هو الآخر أن يحظى بما حظيت به فرق أخرى: “على امتداد سنوات عديدة طرقنا كل الأبواب للحصول على حق الفريق في اكتساب شركة راعية لكن دون جدوى حتى الآن، نحن جزائريون كغرينا ومن حقنا أن نتساوى مع غيرنا من الفرق خصوصا وأن الشركات التي استثمرت في المجال الرياضي هي شركات عمومية”.

“نترقب حلولا في القريب العاجل ووحدنا كإدارة لسنا قادرين على فعل شيء”

وعن تصوره للحلول للوضعية الشائكة التي يتواجد عليها الاتحاد قبل أيام قليلة عن بداية المنافسة، أكد تريعة أن الإدارة ليس بوسعها فعل شيء بعد أن انفقت الكثير من الأموال في سبيل تشكيل فريق تنافسي وانتداب طاقم جديد فضلا عن ضمان تربصين تحضيريين: “أنا واضح ومباشر ولن أقدم أي وعود كاذبة، مشكل الديون العالقة أكبر من إمكانياتنا في الوقت الحالي، كإدارة بذلنا مجهودات معتبرة من أجل تشكيل فريق تنافسي وانتدب مدرب وطاقم جديد، ضمنا تربصين تحضيرين في العاصمة بإمكانات منعدمة تقريبا، لكن بالنسبة لملف الديون لن يكون أمامنا شيء لنفعله”.