المحترف

جمعية عين مليلة 3 ملايير من البلدية ستفجر “لاصام”

على ما يبدو أن فريق جمعية عين مليلة سوف يعيش على صفيح ساخن من جديد خاصة بعد تصريحات الأخيرة التي أدلى بها رئيس النادي الهاوي بن صيد شداد الذي أكد من خلالها أن إعانة السلطات المحلية لمدينة عين مليلة التي ستدخل إلى خزينة النادي في الأيام القليلة القادمة لن تكون مخصصة لتسوية مستحقات اللاعبين بل سوف يستغلها لتسديد مستحقات ممولي النادي، وهو الأمر الذي من شأنه أن يدخل من جديد الفريق في دوامة مشاكل كبيرة لاسيما أن اللاعبين والطاقم الفني كانوا ينتظرون هذه الإعانة بفارغ الصبر اعتقادا منهم بأن الإدارة سوف توجهها بطريقة آلية لتسديد ولو جزء من مستحقاتهم المالية.

إعانة البلدية مقدرة بـ 3 مليار سنتيم
وتعد قيمة الإعانة التي خصصتها السلطات المحلية لمدينة عين مليلة بـ 3 مليار سنتيم، حيث دخلت هذه الأخيرة في إطار الميزانية الإضافية الذي صادق عليها الأعضاء كمساعدة للجمعية بعد الأزمة المالية التي تخبطت فيها بالموازاة ولعبها للمنافسة الرسمية، إلا أنه بعد توقف المنافسة قررت الإدارة برئاسة بن صيد شداد توجيها لتسديد مستحقات ممولي النادي الذين طالبو بدورهم بتسديد مستحقاتهم المالية وشكلوا ضغطا كبيرا عليه في الفترة الماضية.

بن صيد حسم أمره بتسديد ديون الممولين
وبالرغم من الضغط المفروض عليه من طرف اللاعبين وحتى إدارة شركة العربي بن مهيدي الذي دخل معها في حرب باردة وطفت على السطح بخصوص إعانة البلدية الذي ستدخل إلى رصيد النادي الهاوي في الأيام القادمة، إلا أن رئيس الجمعية بن صيد شداد يكون قد حسم أمره بأن يخصصها إلى الممولين الذي يدينون للفريق بمبالغ معتبرة وهو ما أكده في تصريحاته الماضية للمحترف، أين كشف بأن إعانة البلدية سوف تكون مخصصة فقط للممولين الذين يدنون للفريق وفقط.

موقف بن صيد سيدخله في صراعات
وبالرغم من أن رئيس النادي الهاوي بن صيد شداد بدا واثقا من نفسه وحاسم أمره بأن يخصص إعانة البلدية التي سوف تدخل إلى خزينة الفريق خلال الأيام القليلة القادمة إلى ممولي الفريق الذي يدينون حسب ما أشرنا إليه بمبالغ معتبرة، إلا أن هذا القرار من شأنه أن يدخله في صراعات وضغوطات كبيرة خاصة وأن جميع اللاعبين والطاقم الفني وحتى الأطقم الأخرى العاملة في النادي تنتظر دخول هذه الإعانة بفارغ الصبر من أجل يستلموا مستحقاتهم المالية التي يدينون بها وهو الأمر الذي لن يحصل مدام أن رئيس النادي الهاوي بن صيد شداد قد إتخذ موقفا لن يتراجع عنه.

اللاعبون لن يتقبلوا قراره أيضا
ومن جهته، سيثير قرار رئيس فريق جمعية عين مليلة بن صيد شداد بخصوص تخصيص إعانة البلدية المقدرة بـ 3 مليار سنتيم الموجه للنادي حفيظة اللاعبين لكونهم هم أيضا ينتظرون هذه الإعانة منذ مدة من أجل أن ينالوا ولو أجرة شهرية واحدة، إلا أن قرار الرجل الأول في بيت الجمعية من شأنه أن يصدمهم ويجعلهم من جهة أخرى يدخلهم في مشاكل عديدة معه قد تنجر إلى الدخول معه في خصومة من خلال وضع ملفاتهم على مستوى لجنة المنازعات التابعة للرابطة المحترفة للحصول على مستحقاتهم بقوة القانون.

الحديث عن طلب إدارة الشركة اجتماعا مع النادي الهاوي
كشفت لنا مصادر جد أكيدة أن إدارة شركة العربي بن مهيدي لفريق جمعية عين مليلة برئاسة مليك عمراني أرادت عقد إجتماع مع نظيرتها من النادي الهاوي حيث قد يكون مضمونه نقطة إعانة السلطات المحلية، إلا أن هذا الإجتماع قد لا يرى نور على الإطلاق لاسيما بعد ظهور على السطح بعض الخلافات بين الطرفين.

الأمور قد تعرف منعرجا آخر بين الشركة والنادي الهاوي
وفي حالة لم ينعقد الإجتماع الذي دعت إليه الشركة فإن ذلك من شأنه أن تعرف العلاقات بينها وبين النادي الهاوي تطورات جد خطيرة من شأنها أن تنعكس بالسلب على النادي الذي يعيش هو فالأصل في مشاكل إن خرج منها في المستقبل سوف تكون معجزة.

بن صيد: “لن أترك أي شخص دائن يضغط على شخصي”
هذا وقد أكد لنا رئيس فريق جمعية عين مليلة بن صيد شداد بأنه حسم أمره بصورة رسمية لكي يقوم بتسديد مستحقات الدائنين الذين كانوا يمولون الفريق في الفترة الماضية، معللا قراره هذا بأنه غير مستعد للدخول معهم في جدال وضغوطات وقال: “لن أترك أي شخص يقوم بالضغط على شخصي بما أنه يدين للنادي وعليه فقد حسمت أمري رسميا بأن أقوم بتسديد مستحقات الدائنين لأن أعتبر هذه الخطوة أولى من الأولويات”.

“مستعد للصبر على أموالي التي أدين بها للنادي”
وواصل رئيس نادي فريق جمعية عين مليلة بن صيد شداد حديثه بالتأكيد بأنه يدين للفريق بأموال ولكنه سوف يصبر عليها كبقية مسؤولي الفريق الذين تعاقبوا عليها ويبقى حسبه تسديد مستحقات الدائنين أولى أولوياته ولن يتراجع عن قراره وقال: “أدين للفريق بأموال ولكنني مستعد أن أصبر عليها إلى حين أن تسير أمور النادي ولكنني غير مستعد لكي أصبر على ضغوطات الدائنين في حالة لم أقم بتسديد مستحقاتهم المالية لكونهم كانوا شركاء الفريق ولم يبخلوا عليه بأي شيء”.

سامي