المحترف

جمعية عين مليلة بن صيد يؤكد استحالة عودة لاصام للمنافسة بسبب الضائقة المالية

تعيش إدارة جمعية عين مليلة في ضغط رهيب نتيجة عدم مقدرتها تسديد إلتزامات ديونها المالية لاسيما الخاصة باللاعبين الذين يدينون بأكثر من سبعة أشهر كاملة، الأمر الذي جعلها تدخل في العديد من المشاكل معهم في الفترة الأخيرة خاصة وأن جميعهم طالبوا بمستحقاتهم المالية المستحقة عليها، وهو ما جعل المكتب المسير يدخل في دوامة لا مخرج لها لاسيما وأن هذا الأخير لم يجد الوسيلة التي تمكنه من توفير الأموال لكي يسدد مستحقات لاعبيه، ويخرج بذلك النادي من نفق المظلم الذي بات عليه، وقد يؤدي به المسار إلى ما لا تحمد عقباه لكون أن جميع العناصر هددت باللجوء إلى لجنة المنازعات للحصول على أموالها.
قيمة أجور اللاعبين أكثر من 30 مليار
وما جعل إدارة جمعية عين مليلة تعجز على تسديد مستحقات لاعبيها هي القيمة الكبيرة التي يدينون بها وقد وصلت إلى أكثر من 30 مليار قيمة أجور ثمانية أشهر كاملة، وبالرغم من محاولة الإدارة الحصول على نصفها لكي تسدد ولو جزء من مستحقات لاعبيها الذين أشهروا سيف الحاج عليها مؤخرا، إلا أنها عجزت على ذلك بالنظر إلى إنعدام الإعانات المالية وإرتباطها فقط بفترات موسمية بالإضافة عزوف تجار ورجال أعمال المدينة على مساعدة الفريق بالرغم من مناشدات الإدارة.
الإدارة لن يكون بإمكانها جمع المبلغ
وحسب الظروف الحالية التي يعيشها الإقتصاد الوطني وإنشغال الدولة فقط بقضية الساعة المتمثلة في القضاء على وباء كورونا فإن هذه المعطيات لن تمكن الإدارة من جمع مبلغ 30 مليار أو حتى نصفه لكي تنهي الإشكال الحاصل بينها وبين اللاعبين من أجل أن تسدد مستحقاتهم، مما جعلها في الوقت الراهن تعيش ضغطا رهيبا لم يسبق لها وأن عايشته منذ إمساكها لزمام أمور النادي منذ أربعة مواسم.
الجمعية يلزمها شركة وطنية للخروج من الأزمة
هذا وقد أجمعت الإدارة وحتى الأنصار أن الوضعية الصعبة التي تعيشها الجمعية نتيجة إنعدام الأموال في خزينتها لن تحل إلا بإشراف شركة وطنية على الفريق في المستقبل، خاصة وأن هذا الأمر الذي يعد الحل الوحيد لكي يخرج النادي من محنته ويتمكن اللاعبين من نيل مستحقاتهم المالية، لكن غير ذلك فإن الجمعية ستتجه إلى الهاوية أمام ضغط اللاعبين الذين قد أجمعوا على اللجوء إلى لجنة المنازعات للحصول على أموالهم، مما يعني أن الجمعية سوف تكون محرومة من الإستقدامات في الصائفة القادمة.
شركة العربي بن مهيدي ما تزال تلعب دور المتفرج
وأمام الوضع الصعب الذي يعيشه الفريق ما تزال تعيش شركة العربي بن مهيدي صاحبة أغلبية الأسهم على مستوى النادي تلعب دور المتفرج، لاسيما وأنها أضحت شركة مفلسة ومسؤوليها غير قادرين على إخراج النادي من الوضعية الصعبة لاسيما وأن المساهمين فيها أضحوا ينتظرون بدورهم إعانات النادي الهاوي من أجل إستغلالها لحل مشاكل الفريق، وهي المساعدات التي لا تكفي حتى لتسديد مستحقات الدائنين ومموني النادي.
بن صيد: “من المستحيل أن نعود إلى المنافسة في هذا الظرف”
هذا وقد دق رئيس فريق جمعية عين مليلة بن صيد شداد ناقوس الخطر على مستوى ناديه، إلى درجة تأكيده حتى وإن قررت السلطات العليا في البلاد إستئناف المنافسة، فإن الجمعية لن يكون بمقدورها القيام بذلك بسبب الأزمة المالية الخانقة، كاشفا أن هذا الأمر ليس تهديد أو ضغط على السلطات المعنية بل هو واقع مر يعيشه النادي منذ مدة ولا يمتلك حاليا أي إمكانيات حتى لتوفير مبلغ التنقلات إلى خارج الديار.
الجمعية تفقد رئيسها السابق عمار عبابسة
فقدت جمعية عين مليلة واحد من أعمدتها الذين قدموا لها الكثير لها في أيام القسم الأول خلال مواسم التسعينيات من القرن الماضي ويتعلق برئيسها السابق عمار عبابسة الذي وفته المنية، وسط حزن كبير لدى الأسرة الكروية، وبهذه المناسبة الأليمة تقدمت إدارة الجمعية بتعازيها الخالصة للعائلة داعية من المولى عز وجل أن يرحم الفقيد وأن يكون مثواه الجنة.

سامي