جمعية عين مليلة بن صيد: “لا يمكن للجمعية تطبيق البروتوكول الصحي للاتحادية”

تؤكد جميع المعطيات بأن جمعية عين مليلة غير قادرة على العودة إلى جو المنافسة من جديد بعد توقفها شأنها شأن العديد من الأندية بسبب الإحترازات الوقائية التي أقرتها السلطات العليا للبلاد بسبب تفشي وباء كورونا، حيث وبالرغم من إقرار الإتحاد الجزائرية لكرة القدم جملة من التدابير على شكل “بروتوكول” مؤقت لكي تفسح المجال للأندية بالتحضير للعودة إلى جو المنافسة إلا أن هذه الإجراءات لن تقدر إدارة الجمعية على تجسيدها على أرض الواقع بما أنها تطلب إمكانيات مالية كبيرة.
الإدارة عاجزة على تسيير الفريق حتى في الوضع العادي
كشفت إدارة جمعية عين مليلة بأنها غير قادرة على تسيير الفريق حتى في الوضع العادي، فما بالك بتطبيق البروتوكول الخاص بالاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لاسيما أن هذا الأخير يتطلب توفير إمكانيات مالية ضخمة لن يكون بمقدور إدارة الجمعية توفيرها بالنظر إلى إنعدام المساعدات المالية سوءا من الجهات الخاصة أو العامة منها.
الجمعية محتاجة لميزانية سفرية مولودية العاصمة إلى الكونغو لإكمال الموسم
هذا وتحتاج حاليا جمعية عين مليلة ميزانية تنقل مولودية العاصمة إلى الكونغو للعب مباراة في كأس الكاف، حيث بلغت التكلفة 7 مليار وهو المبلغ الذي يمكن للإدارة إستغلاله بصورة جيدة لتسوية مستحقات اللاعبين وقضاء العديد من الأمور المتعلقة بالفريق، إلا أن ذلك يبقى حلما بالنسبة للفريق الذي لا تضاهي ميزانيته الموسمية.
بن صيد: “لا يمكن للجمعية تطبيق بروتوكول الإتحادية”
هذا وقد إستبعد رئيس جمعية عين مليلة بن صيد شداد أن يقوم فريق جمعية عين مليلة بتطبيق بروتوكول الاتحادية الجزائرية لكرة القدم الخاص بعودة المنافسة وهذا بسبب إنعدام الإمكانيات المالية وقال: “لا يمكننا تسيير الفريق حتى في الوضع العادي، فيما بالك تطبيق برنامج الاتحادية الخاص بعودة المنافسة خاصة وأن هذا الإجراء يتطلب إمكانيات مالية ضخمة وبصراحة الجمعية لا تملك الأموال لمواصلة الموسم”.
“مواصلتنا للمنافسة مرتبط بحصولنا على المساعدة المالية”
كما لم يستبعد من جهته، رئيس فريق جمعية عين مليلة بن صيد شداد إمكانية عودة فريقه إلى جو المنافسة في حالة ما أقرت الهيئات المسؤولة ذلك ولكنه ربط هذا الأمر بشرط وهو تلقي فريقه للمساعدة المالية اللازمة لضمان تطبيق البروتوكول الإحترازي الخاص بالاتحادية وقال: “أي نادي يريد بعث النشاط الكروي ومنه فريقنا ولكن يجب أن يقابل هذا الأمر بأن نجد الدعم المالي سوءا من الهيئات الاقتصادية على شاكلة سبونسور أو حتى من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي يجب أن تدرس جيدا وضعية الأندية قبل أن تقر عودتها من جديد إلى جو المنافسة بالنظر إلى الإحتياجات المالية التي تحتاجها بعد إستئناف النشاط الكروي”.
سيلا غاضب من الإدارة
هذا ويتواجد اللاعب البوركنابي عصمان سيلا في قمة الغضب من إدارة الجمعية لكون أن هذه الأخيرة لم تقف معه طيلة أيام الحجر المنزلي الذي أقرته الدولة بسبب وباء كورنا، ويقطن اللاعب حاليا رفقة محمد الطيب بقسنطينة دون أبسط إمكانيات حسبه مما جعله يشهر سيف الحجاج في وجه المكتب المسير الذي حسب آخر الأخبار لم يتصل به حتى للإطمئنان على حاله.
اللاعب يعيش من دون أموال والطيب تكفل به
وما ضاعف من غضب اللاعب البوركنابي عصمان سيلا حسب آخر الأخبار المحيطة به هو عيشه من دون أموال طيلة الفترة الماضية الخاصة بالحجر المنزلي، أين عجز على توفير لنفسه حتى أبسط الإمكانيات لولا تكفل لاعب الوسط الميدان الهجومي محمد الطيب به بما أن هذا الأخير يقطن معه في شقة بقسنطينة.
سامي




