جمعية عين مليلة: بن صيد:” لاصام ليست في أزمة فقط، بل دخلت في حيط”

قام رئيس الشركة مليك عمراني ورئيس النادي الهاوي بن صيد شداد، بتقديم أعضاء إدارتهم بصورة جماعية في ختام الندوة الصحفية التي عقداها أمس، مع التأكيد أن الإدارة مستقيلة بصوة رسمية، وستشرع في اتخاذ الإجراءات الإدارية الخاصة بالرحيل من الفريق، مؤكدا أن الباب مفتوحا لكل من يرغب في تسير الفريق.
بن صيد:” الجمعية ليست في أزمة بل دخلت في حيط”
أكد رئيس النادي الهاوي لفريق جمعية عين مليلة، بن صيد شداد، خلال بداية حديثه خلال الندوة الصحفية التي أقامتها الإدارة أمس بمقر النادي، أن الجمعية لم تدخل في أزمة بفعل المشاكل المالية وهزيمة وداد تلمسان، بل صرح بتعبيره الخاص أن الفريق “دخل في حيط” ولا يمكن الخروج منه في الوقت الراهن، إلا باتخاذ قرارات جدية من طرف المسؤولين، سوءا ولائيين أو السلطات العليا في البلاد، متحدثا من جهة أخرى عن الوضعية التي يعيش عليها فريقه.
“توددت للدائنين حتى لا يأخذوا أموالهم لتسوية مستحقات اللاعبين”
وواصل رئيس جمعية عين مليلة حديثه خلال الندوة الصحفية، أنه وبمجرد دخول إعانة البلدية المقدرة بـ 4 ملايير، تودد للدائنين حتى لا يطالبوا بأموالهم التي يدينون بها، من أجل أن يعمل على تسوية مستحقات اللاعبين وقال: “كنت سأقدم على تسوية أجرتين شهريتين للاعبين، بعد أن تلقيت ضمانات أن الدائنين لن يطالبوا بأموالهم، لكن تراجعت على ذلك بعد الخيبة الكبيرة وهزيمتهم أمام وداد تلمسان”.
“لم أصدق أننا انهزمنا بتلك الطريقة، وأحمل المسؤولية للاعبين”
كما صرح من جهة أخرى رئيس جمعية عين مليلة، بن صيد شداد، أنه لم يصدق إلى غاية الآن، بأن فريقه انهزم بتلك الطريقة السيئة أمام وداد تلمسان وفوق أرضية ملعبه، حيث حمل المسؤولية للاعبين، لكونهم لم يؤدوا واجبهم على أتم وجه، معبرا عن أسفه في الأخير بعد هذه النكسة التي أكد بأن أشد المتشائمين لم يتوقع حدوثها.
“لا نستطيع المواصلة والأبواب مفتوحة لمن يريد خلافتنا”
كما أكد رئيس النادي الهاوي لفريق جمعية عين مليلة، في معرض حديثه في الندوة الصحفية، أن إدارته طرقت جميع أبواب المسؤولين منهم الولائيين وحتى السلطات العليا للبلاد، مذكرا بلقاء الوالي، إلا أن جميع النداءات لم تلقى أي اهتمام، وهو ما جعل الفريق يعاني لوحده وقال:” الإدارة قامت بواجبها بعد أن صرفت من مالها الخاص، واقترضت، ولكن لا أحد وقف معنا، وهو ما جعل الفريق يعاني بهذه الصورة وسيدفع الثمن غاليا في المستقبل، قمنا بما يجب، وحان الوقت لكي نسمي الأشياء بمسمياتها، لأن هذه الإدارة لم تستطع مواصلة عملها في ظل هذه الوضعية، وعليه أؤكد أن أبواب الفريق مفتوحة لمن يريد الإشراف على الفريق من الآن”.
سامي




