جمعية الشلف 1 – النادي الرياضي القسنطيني 0 : خسارة وراء خسارة بعيدا عن قسنطينة

إنقاذ النادي الرياضي القسنطيني للخسارة الثانية تواليا خارج الديار، وهذه المرة أمام جمعية الشلف بهدف دون رد، بداية الشوط الأول كانت حذرة من الجانبين، وانتظر المحليون لغاية الدقيقة الرابعة عشر لتهديد مرمى السنافر بقذفة من سويبع التي لم يشكل بها أي خطر على مرمى الزوار، ثم واصل رفقاء عبادة ضغطهم على منطقة الزوار، إلى غاية الدقيقة 22 أين تمكن إيفرا من هز شباك بوصوف بقذفة محكمة على خط 18 سكنت الزاوية التسعين، رد فعل الخضورة اقتصر على محاولات محتشمة، لم تشكل أي خطر على دفاع المحليين، عدا محاولة نكمبي، التي أبعدها دفاع الشلف من خط المرمى، ليقود عبادة هجمة مرتدة وصلت لعدادي وجها لوجه يضيع فرصة توقيع الهدف الثاني، ليعلن الحكم سعيدي بعدها بدقائق قليلة نهاية الشوط الأول لصالح الجمعية بهدف دون رد،عرفت المرحلة الثانية بداية قوية من الزوار، من اجل تعديل النتيجة وكادوا أن يصلوا إلى شباك علاوشيش حارس الشلف، في عدة محاولات بدءا من انفراد البديل بن شاعة به في د52 ولكن كرته علت العارضة، ورغم محاولات الزوار لتعديل النتيجة، إلا حسن تمركز أشبال يعيش على المستطيل الأخضر مكنهم من الحفاظ على تقدمهم في النتيجة إلى غاية نهاية اللقاء بتفوق الجمعية بهدف دون رد، مكنتها من اعتلاء ريادة الترتيب، فيما تواصلت نتائج العميد السلبية خارج الديار للشهر الحادي عشر على التوالي، حيث يعود آخر فوز لأبناء الصخر العتيق، بعيدا عن ملعبهم ليوم 6 نوفمبر 2022، أمام أمل الأربعاء.
تجديد الثقة في نفس تشكيلة المولودية
عملا منه بقاعدة، أن التشكيلة التي تظهر بمستوى مميز، لا يجب أن تغير، قام مدرب النادي الرياضي القسنطيني، لمين بوغرارة، لتجديد الثقة في نفس التشكيلة الأساسية التي لعبت لقاء مولودية العاصمة برسم الجولة الثانية في قسنطينة، وفازت بثائية مقابل هدف، وذلك خلال اللقاء الذي لعب سهرة أمس، أمام المضيف فريق جمعية الشلف، حيث لم يتم إجراء ولا تغيير واحد، على التشكيلة، وهو قلما عده السنافر مع لقاءات الفريق في السنوات الأخيرة، حيث دائما ما كان يتم إجراء تغييرين على الأقل في كل لقاء، ولكن بوغرارة، وجد أن من شاركوا أمام المولودية، هم الأجدر باللعب في ملعب بومزراق، بحكم أنهم قدموا أداء، جعل المنافسين قبل المشجعين، يعترفون بقوة العميد، وقدرته على الفوز على أي فريق محلي، مهما كانت قوته.
بوغرارة أقل إجراء للتغييرات بين كل مدربي العميد
بعد أن عانى النادي الرياضي القسنطيني، كثيرا في المواسم الماضية، من الإصابات، أو من تدبدب مستوى العديد من الركائز، الذين لا يستطعيون لعب 3 لقاءات متتالية بنفس الجودة، لم يتمكن مدربوا العميد خاصة في المواسم الثلاثة الأخيرة، من لعب لقاءين متتاليين بنفس التشكيلة، حيث كانوا يعمدون في كل لقاء إلى إحداث تغييرين على الأقل، على اعتبار أنه في كل مرة يستعيد أو يفقد بعض اللاعبين الذين كان يراهن عليهم في المباريات، أو يتعرض أحدهم للعقوبة، تغيرت المعطيات منذ قدوم بوغرارة مع قرب نهاية البطولة الماضية، حيث يعتبر ابن عين مليلة أقل المدربين إجراء للتغييرات، لاسيما وأن الفريق مؤخرا بدأ يسترجع كل لاعبيه، بعد تخلص الجميع من الإصابات، آخرهم بلحوسيني، ولكن الحقيقة تقال، بوغرارة وعكس كل مدربي العميد الذين سبقوه، يشرك 9 لاعبين على الأقل كأسسيين بصفة منتظم، وهذا الموسم لو كان الجدد مؤهلون للمنافسة القارية، لربما لعب الخمس مباريات رسمية، بنفس التعداد، وأمس جدد الثقة في نفس تشكيلة مولودية العاصمة.
5 عناصر بنزعة هجومية خارج الديار تؤكد الرغبة في الفوز
بالنظر إلى طريقة لعب الخضورة أمس، ومن خلال متابعتنا للحصص التدريبية التي خصصها الطاقم الفني للجانبين الفني والتكتيكي، لفت انتباهنا تركيز المدرب بوغرارة على الصراعات الثنائية في وسط الميدان، كما حذر كثيرا لاعبيه من الأخطاء الدفاعية، مثلما في المقابل، طلب من المهاجمين استغلال الفرص التي قد تتاح لهم ومحاولة التسجيل في أول هجمة ممكنة، وهو ما يؤكد أن الطاقم الفني كان يريد هجوما فعالا في كل لقاء، خاصة أن مثل هذه المباريات تلعب على جزئيات بسيطة، وحاول أن يعتمد أمس على خطة هجومية، لأنه يعلم جيدا، أن أفضل خطة للدفاع هي الهجوم، لذلك أشرك 5 لاعبين بنزعة هجومية، ولذلك لرفع فرص الفريق في هز شباك الشلف، ما يؤكد أيضا أن بوغرارة، لا يلعب بخطة دفاعية مثلما قالت عنه بعض الأطراف، فحتى في لقاءات خارج الديار لعب بـ5 لاعبين يمتلكون نزعة هجومية هم: بن شعيرة، ديب، بلحوسيني، عرجي ونكمبي.




