المحترف الأول

الناطق الرسمي لإتحاد بسكرة قريري: “تحملنا مسؤولياتنا لأخر لحظة وانسحابنا فرضته الأزمة المالية”

في أول رد فعل من إدارة الإتحاد بعد قرارها بالتنحي، أكد الناطق الرسمي للفريق يزيد قريري في تصريحات خص بها “المحترف” أن ترسيم قرار الإستقالة فرضته العديد من المعطيات المتعلقة بالوضعية المالية التي يمر بها ممثل عاصمة الزيبان في الرابطة الأولى، مشيرا أن مجلس الإدارة التزم طيلة الفترة الماضية بإيجاد الحلول رغم محدودية الموارد، لكنه وجد نفسه في الأخير أمام حل وحيد هو المغادرة لفسح المجال أمام من هو قادر على منح الإضافة، معتبرا أن عدم تقدم أي شخص لقيادة الفريق في الفترة المقبلة سيجبر مجلس الإدارة على تصفية الشركة بما يعنيه ذلك من خطورة.

“لسنا بصدد الضغط على أحد والقرار فرضته الأزمة المالية”

وفي مستهل تصريحاته أصر الناطق الرسمي للإتحاد على التأكيد على أن قرار الإدارة بالإستقالة، لا يقصد من ورائه الضغط على أي جهة كانت، مشيرا أن الانسداد الحال في ملف الديون العالقة فرض على المسيرين المغادرة بشكل جماعي: “لسنا بصدد الضغط على أحد وقرار مجلس الإدارة بالتنحي بشكل جماعي قرار جدي ولا نريد من خلاله أي شيء، وصلنا إلى القناعة بضرورة التنحي بعد أن استنفذنا كل الجهود اللازمة من أجل حل الأزمة المالية، لكن غياب الدعم اللازم فرض علينا جميعا بعد تفكير عميق الإنسحاب لأننا تواصل مشكل الديون وعدم قدرتنا على تأهيل اللاعبين الجدد يلزمنا أخلاقيا بالرحيل طالما أننا لم نجد الحلول”.

“الإتحاد صمد خمس سنوات في غياب شركة راعية وما يحدث نتاج تراكمات”

الناطق الرسمي للإتحاد أكد أن الفريق نجح في الصمود لخمس سنوات في الرابطة الأولى، في غياب شركة راعية ولا حتى سبونسور على خلاف عديد الفرق التي نالت هذا الإمتياز، مشيرا أن وضعية الديون العالقة في بداية الموسم الحالي هي نتاج تراكمات: “نحن الفريق الوحيد في الرابطة الأولى الذي لا يتوفر على شركة راعية ولا حتى دعم مالي ثابت في شكل سبونسور، السلطات المحلية ممثلة في الولاية والبلدية هي الداعم الأول والرئيسي للفريق، في ظروف كهذه من الطبيعي أن يجد الإتحاد نفسه في الوضعية التي يعيشها في بداية الموسم الجاري، بما أن الأمر بالنسبة لنا نتاج تراكمات دامت سنوات”.

“ديوننا تفوق 16 مليار ونجحنا في تخفيضها إلى ستة ملايير”

وفي الشق المتعلق بديون الإتحاد على مستوى الغرفة الوطنية لفض المنازعات، أكد قريري أن الوضعية الموقوفة تشير إلى أن الفريق كان مطالبا في بداية الموسم بسداد 16.7 مليار سنتيم، لكن المساعي التي بذلت مع اللاعبين من قبل الإدارة مكنت من تخفيض المبلغ إلى 6 ملايير: “تحصلنا منذ بداية الموسم على مليارين من البلدية وثلاثة من الولاية في مقابل ديون قاربت 16.7 مليار، بفعل المساعي التي بذلت مع اللاعبين الدائنين قلصنا الرقم إلى 6 ملايير، وحتى نكون قادرين على التجاوب مع العتبة المحددة من المكتب الفدرالي لتأهيل اللاعبين الجديد، أمامنا مبلغ يقارب 2.7 مليار واجبة السداد وهو الرقم الذي لم نتمكن من الحصول عليه على تعدد الوعود التي تحصلنا عليها.

“والي الولاية وعدنا بالدعم والمرافقة لكن الوضعية تظل على حالها”

وفي سؤال للمحترف حول التوقيت الذي اختير من قبل الإدارة لإعلان قرار الإستقالة، خصوصا وأنه يتزامن مع مواجهة هامة السبت المقبل أمام الجار إتحاد خنشلة، أكد قريري أن الإدارة علقت آمالا عريضة لتأهيل الجديد قبل ذات الموعد بناءا على وعود كانت قد تلقتها من والي الولاية: “رئيس مجلس الإدارة التقى والي الولاية منذ أسبوعين أين قدم له عرض حال حول الوضعية التي يمر بها الفريق، حيث تلقى وقتها ضمانات من قبله بمرافقة الفريق من أجل إيجاد الحلول، الأكثر من هذا أن الوالي جدد ثقته في مجلس الإدارة وأكد وقوفه معه، لكن حتى الأن وقبل أيام من اللقاء الهام الذي ينتظرنا أمام خنشلة لا شيء تغير من الناحية المالية، حيث نتوجه إلى خوض اللقاء بنفس الأسماء التي شاركا في اللقاءات الأربعة الماضية في وقت أن الفريق يتوفر على تسع لاعبين جدد لم يدخلو المنافسة بعد”.

“الإتحاد ليس من أولويات والي الولاية”

قريري وفي نفس الجزئية أكد على أن الإدارة وبعد مساعي متعددة مع والي الولاية لوضعه في صورة المشاكل التي يعاني منها الفريق، وصلت إلى القناعة بأن الفريق لا يعد من أولويات المسؤول الأول عن الولاية بما يعني أن الآمال بخصوص إمكانية تسريح إعانة إضافية لن تتجسد: “قرارنا بتوجيه الإستقالة لوالي الولاية باعتباره الداعم الرئيسي للفريق في ظل عدم حصوله على شركة راعية حتى الأن، للأسف الفريق ليس ضمن أولويات الوالي في هذه المرحلة، بما يعني أن تجاوبه مع الوضعية الشائكة التي يمر بها أمر مستبعد خصوصا وأن أيام قليلة تفصلنا عن المواجهة المقبلة أمام إتحاد خنشلة، الإتحاد بالقاعدة الجماهيرية التي يتوفر عليها يفترض أنه أولوية الأولويات خصوصا في الظروف الحالية التي يمر بها.

“لم نتخل عن مسؤولياتنا وأتمنى أن يظهر الشخص المناسب لقيادة الفريق”

الناطق الرسمي للإتحاد أكد على أن مجلس الإدارة لم يهرب من المسؤولية مثلما يثار من هنا وهناك، مشيرا أن قرار الإستقالة بشكل جماعي سيسمح للسلطات المحلية باختيار الشخص القادر على قيادة الفريق في الفترة المقبلة: “التزاماتنا بما تقتضيه مسؤولياتنا على رأس الفريق حتى اللحظة الأخيرة، بدليل أن نجاحنا في حسم المفاوضات مع عديد اللاعبين الدائنين، لم نهرب من المسؤولية وقرار التنحي فرضته معطيات عديدة، الموسم في بدايته ورحيلنا سيسمح للسلطات المحلية من اختيار الشخص القادر على تقديم الإضافة اللازمة للفريق”.

“سنفتح الاكتتاب وفي حال عدم تقدم أي شخص سنحل الشركة”

أكد قريري أن قرار الإستقالة الكتابية التي تقدم بها رئيس مجلس الإدارة وأعضاء مكتبه، ستكون مصحوبة بقرار فتح الاكتتاب خلال الساعات المقبلة، مشيرا أن عدم تقدم اي شخص لقيادة الفريق سيدفع المسيرين إلى تصفية الشركة: “سنلجأ إلى فتح الاكتتاب من أجل السماح لمن يرغب في قيادة الفريق بالتقدم في أقرب وقت، في حال عدم وجود أي بوادر إيجابية سنجد أنفسنا مجبرين على تصفية الشركة وهو الحل الذي لا نريده لأن عواقبه ستكون وخيمة الفريق في الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق