النادي الرياضي القسنطيني :3 لاعبين سيغادرون قبل انطلاق الميركاتو

يصر الطاقمين الإداري والفني، للنادي الرياضي القسنطيني، على غربلة التعداد، قبل بداية الميركاتو الشتوي، يوم 5 جانفي الداخل، فبعدما تم فسخ عقدين إلى حد الآن، ونعني بالذكر زانغا وشتيح، يعمل المدير الرياضي للفريق، طارق عرامة، بالتشاور مع عمراني، على إنهاء عقود 3 لاعبين آخرين، والأكيد أن اللاعبين الذين طلب عمراني رحيلهم عن الفريق، لا يختلف إثنين، عن ضعف إمكانياتهم الفنية، وبالتالي لأول مرة منذ سنوات، لا يوجد في عاصمة الشرق، سوسبانس، حول هوية اللاعبين الذين سيتم فسخ عقودهم، لاسيما وأن جل مستقدمي الصيف الماضي، لم يكونوا يستحقون حمل قميص الخضورة، ومن أصل 13 صفقة تمت في الصيف، يوجد 4 أو 5 لاعبين فقط يلعبون في التشكيلة الأساسية، ويضاف لهم عناصرا من القدامى، يمكن القول أنهم استهلكوا وحان وقته مغادرتهم القلعة الخضراء، وهو ما يعمل عرامة على تجسيده على أرض الواقع منذ قرابة الأسبوعين.
خماسي سيغادر رفقة نكمبي المصاب وإمكانية مغادرة حارس
حسب معلوماتنا المؤكدة، فإن عمراني يريد أن يقلص التعداد بأكبر عدد من اللاعبين، غير القادرين على تقديم الإضافة للفريق، لفتح المجال، من أجل التعاقد مع 5 لاعبين جدد، وحسب ذات المصدر، فإن قائمة المغادرين ستصل إلى 5 لاعبين، قبل بدأ الميركاتو الشتوي، ويضاف لهم نكمبي المصاب، والذي لن يعود قبل أفريل، ومعهم أيضا حارسا، حيث يتواجد عرامة في مفاوضات متقدمة مع حارس، من أجل التعاقد معه، وبسبب ارتباط هذا الحارس مع فريقه، فقد طلب منه عرامة، التكفل بنفسه بجلب أوراق تسريحه، وفي حال تمكن من ذلك، فإن الإدارة مجبرة على فسخ عقد أحد الحراس الثلاثة، الذين وقعوا في الصيف الماضي، لفتح المجال من أجل تأهيل الحارس الجديد، والأكيد أن عرامة، لن يكرر ما قام به رجراج قبل سنوات، بضم رحماني قبل فسخ عقود أحد الحراس، ما ترتب عنه، خسارة العميد لقرابة الخمس ملايير، دفعت للحارس مزيان، حتى يتم تأهيل الحارس رحماني، حيث سيفسخ عرامة عقد أحد الحراس، قبل ترسيم ضم خليفته.
الاستقدامات ستنطلق فور غلق ملف المسرحين
دائما فيما يخص ملف الميركاتو، الذي فتحه عرامة مبكرا، بشروعه في غربلة التعداد، ولكن ليس دفعة واحدة، أين يستدعي لاعبا للتفاوض معه، منتصف كل أسبوع، ولكنه لن يشرع في التفاوض وضم لاعبين جدد، قبل أن يتم غربلة التعداد الحالي، فالجميع يعلم أن عمراني، يريد أن يعمل بحضور 25 لاعبا فقط وثلاثة حراس، وذلك حتى يتمكن من تطبيق برنامج عمله، ومنح الفرصة للاعبين الشبان للاحتكاك بالفريق الأول، حيث دائما ما كان يقوم بترقية لاعبين أو ثلاثة، ممن يتألقوا في صنف الرديف، ولكنه هذا الموسم، اضطر حتى لإنزال خمار، في ظل وصول عدد اللاعبين في التدريبات إلى ثلاثين لاعبا دفعة واحدة.




