مثلما تحدث عن الأمر عدة مرات، يتجه مسؤولو الشباب لتقديم طلب البقاء بملعب بن عبد المالك، والاستقال به على الأقل في باقي مباريات مرحلة الذهاب من البطولة الحالية، حيث أكد مسؤولو مركب حملاوي، أنه بعد رحيل المنتخب الوطني الذي تربص وواجه رأس الأخضر بقسنطينة، بإمكان أي فريق، تقديم طلب اللعب بحملاوي، وهو ما سيمكن العميد للعودة إلى مسرحه المفضل، على اعتبار أن اللعب بوسط المدينة، حرم الآلاف من عشاق العميد من مشاهدة الفريق، خاصة كبار السن، الذين لا يمكنهم البقاء في طوابير طويلة لعدة ساعات من أجل الدخول للملعب، ناهيك عن عدم اتساع الملعب لكل الجاهير التي تعشق الفريق، خاصة من البلديات والولايات المجاورة لقسنطينة، حيث لا يمكنهم المجازفة بالقدوم لعاصمة الشرق، دون التمكن من الدخول للملعب، ولكن تشكيلة السنافر، وجدت معالمها في بن عبد المالك، لاسيما وأن ركائزها من القدامى الذين لعبوا موسمين على الأقل به، لذلك فالأقرب أن الشباب سيواصل الاستقبال في الملعب الذي سيمكنه من حصد الكثير من النقاط، وضمان التنافس على “البوديوم”.
أرقام الخضورة ببن عبد المالك حمست الجميع للبقاء به
بالحديث بلغة الأرقام، عن نتائج العميد بعد تاريخ 5 أكتوبر 2022 مباشرة، أي بعد آخر هزيمة له في بن عبد المالك، نجد أنه بعدها قد لعب 13 لقاء في قسنطينة باحتساب لقاءي هذا الموسم، وحقق خلالها الفوز في 11 لقاء أين أطاح باتحاد بسكرة بثلاثية مقابل هدف، نجم مقرة بهدف دون رد، أطاح بالشلف بثلاثية نظيفة، وبثلاثية لواحد أمام مولودية البيض، وذلك فيما تبقى من مباريات الذهاب للموسم الماضي، وفي العودة تعادل مع شبيبة القبائل دون أهداف، وفاز أمام وفاق سطيف بثناية، وبهدف على نادي بارادو، وثنائية على شبيبة الساورة وأمل الأربعاء، وتعادل أمام شباب بلوزداد دون أهداف، لينهي الموسم بفوز كاسح أمام سوسطارة، بثلاثية دون رد، أمام بداية هذا الموسم، فقد فاز في أول لقاءين بقسنطينة، بهدفين مقابل واحد أمام المولودية، وثلاثية أمام شبيبة الساورة، نهاية الأسبوع الماضي، ما يعني أنه فاز بـ11 لقاء، تعادل في لقاءين وخسر لقاء واحد، وقد سجل في هاته المباريات 25 هدفا وتلقي ثلاثة أهداف فقط.
حملاوي سيفتح بعد مغادرة الخضر له ولكن…
في السياق ذاته، فإن السلطات المحلية لعاصمة الشرق، ستطلب فتح ملعب حملاوي، بعد أن غادر المنتخب الوطني، حيث سيقوم مسؤولو هذا المركب بإعادة ترميم بعض الأماكن المتضررة على مستوى الأرضية، لتجهيزه لمباريات الفرق التي ترغب في الاسقبال به، أبرزها النادي الرياضي القسنطيني، كونه ممثل قسنطينة في دوري الكبار، ولكن الجميع يعلم أن حملاوي يعتبر ملعبا محايدا، ولم يسبق لأي فريق في الجزائر الفوز بالبطولة، في ملاعب كبيرة عدا العميد في موسم 2017-2018، والأكيد أن قرار البقاء في ملعب بن عبد المالك في مصلحة العميد، بما أن كل فرق المحترف، تستقبل منافسيها على ملاعب صغيرة، والعميد من حقه أيضا اللعب في مركبات تساعد لاعبيه، بدل خدمة الفرق الزائرة، وبالتالي ستكون كل الظروف مواتية، من أجل مواصلة حصد نقاط كل لقاء يلعب بوسط المدينة، وإنهاء مرحلة الذهاب على البوديوم، وهو الهدف الذي سيفتح أبواب التنافس على اللقب على مصراعيه في مرحلة العودة.
العودة لحملاوي قد تتأجل لمرحلة العودة
على اعتبار أن سلطات قسنطينة، كانت منتصف شهر سبتمبر الماضي، قد رسمت غلق ملعب حملاوي لأكثر من 3 أسابيع، فإن العميد سيواصل اللعب في بن عبد المالك، لعدة جولات، وإذا تحسن مرود الفريق، فإن المسيرين سيطلبون اللعب في حملاوي، ولكن الأقرب أن يستمر اللعب في وسط المدينة، لغاية نهاية مرحلة الذهاب، بحكم أن كل الفرق تفوز بالبطولات المحلية، في ملاعب صغيرة، فيما العميد، يعتبر الفريق الوحيد من فاز بالبطولة، في ملعب كبير، وكان ذلك، في ملعب حملاوي في موسم 2017-2018، والأكيد أيضا أن برنامج بلماضي القادم، والذي يسبق “كان” كوت ديفوار، من سيتحدد موعد عودة العميد، إلى حملاوي، بالخصوص لو يطلب التحضير مجددا في قسنطينة، قبل آخر تربصات الكان القادمة، والذي قد يجرى في بلد قريب من كوت ديفوار، مثلما أشارت إليه حصريا المحترف في أحد أعدادها السابقة، وحسب معلوماتنا المؤكدة، فإن اللقاء القادم للخضورة في قسنطينة، أمام نادي مقرة، المبرمج بعد أقل من أسبوعين سيلعب ببن عبد المالك، ما يؤكد رغبة أسرة العميد في مواصلة اللعب بهذا المركب.