النادي الرياضي القسنطيني: مع البيض يبدأ الحساب وعميد هذا موسم جاهز لحصد الألقاب

ستكون تشكيلة النادي الرياضي القسنطيني، عشية هذا الجمعة بداية من الساعة الرابعة مساء، على موعد مع خوض أولى مبارياتها الرسمية ضمن الموسم الكروي الجديد 2023-2024، وهذا حينما يسافر أشبال المدرب بوغرارة لمواجهة مضيفهم، فريق مولودية البيض، في مباراة سيحاول فيها “السنافر” تدشين الموسم بفوز سيمكنهم من كسب الثقة في النفس، ويجعلهم ينذرون بقية المنافسين بأنهم سيكونون بمثابة المرشح الأبرز للتنافس على لقب البطولة هذا الموسم، وبالعودة إلى المعطيات التي تسبق انطلاق المنافسة الرسمية عشية هذا الجمعة، نجد أن إدارة “السنافر” بقيادة الثنائي قواري وسوسو، قد وضعت الفريق في أحسن الظروف من خلال برمجة تربصات على أعلى مستوى، بالإضافة إلى أنها قامت بتشكيل فريق قوي بتمكنها من ضم عدة عناصر مميزة، وهو الأمر الذي سيكون بمثابة السلاح القوي لمدرب “السنافر” الجديد، شريطة أن يتعامل جيدا مع وفرة الخيارات الفنية، حيث يمتلك 27 لاعبا كلهم جاهزون، ولو يعرف كيف يختار التشكيلة المثالية، فإنه سيحقق مشوارا مميزا.
العميد وبلوزداد فقط من عملوا لأكثر من 50 يوما
تربصات قسنطينة وتونس حققت أهدافهما حسب الطاقم الفني، بما أن ما يزيد عن 50 يوما من العمل، سمحت له من الرفع من لياقة لاعبيه البدنية وتصحيح بعض الأخطاء، كما أن الطاقم الفني خرج راضيا عن أداء لاعبيه بما أن كل من تابع الفريق في تونس، أكد أن الأداء الجماعي للفريق تطور بشكل ملحوظ وعليه فإن الفريق جاهز لمولودية البيض، واختبار نتائج الفترة التحضيرية سيكون يوم الجمعة في ملعب البيض، بما أن السنافر لا يرضون بغير الفوز، بالخصوص وأن المنافس ليس جاهزا لبداية البطولة، ومدربه حجار رحل، وبالتالي لن يجد أبناء الصخر العتيق أفضل من هذا الفريق، للفوز بجولة الافتتاح، وتقديم أوراق الاعتماد كأحد الفرق التي ستنافس على اللقب.
بوغرارة متفائل كثيرا بعد 7 مباريات و4 تربصات
أبدى المدرب بوغرارة، تفاؤلا كبيرا بقدرة الفريق على تقديم مواجهة كبيرة أمام البيض، والفوز الذي سيجعل السنافر يثقون في هذا الفريق ويعملون على التنقل معه أينما كان، وقد لعب الفريق 7 مباريات وهي أّقل بمبارتين، من تحضيرات الصيف الماضي، حيث لعب الفريق 9 ولكن المدرب بوغرارة، يتعهد بلقاء كبير، رغم أنه متحفظ قليلا في الحديث عن رغبة الفريق في لعب اللقب، حيث يفضل أن يسير البطولة لقاء بلقاء، خاصة وأنه يطلب دائما الصبر على هذا التعداد، مثلما قال سابقا، أنه لا يمكن أن يصنع فريقا قويا من جميع الجوانب في ظرف شهر ونصف، بعد جلب 12 لاعبا جديدا.
“لوكان يعرف السنافر كيفاه يبداو واحد ما يحبسهم”
ويعلم الجميع أن “السنافر” لطالما واجهوا صعوبات كبيرة مع الانطلاقة بدليل أنهم لم يتمكنوا من تحقيق الفوز سوى 5 مرات من أصل 12 لقاء افتتاحي، وهو الأمر الذي يجعلنا نؤكد بأن الانطلاقة سيكون لها الأثر الإيجابي فيما تبقى مشوار البطولة، ولهذا سيسعى اللاعبون جاهدين من أجل تجاوز مولودية البيض، وضمان أولى النقاط الثلاث، التي من دون شك سترهب الجميع، وستجعل “السنافر” يبدؤون الموسم بقوة، والأكيد أن موسم الفريق سيلعب في بداية البطولة، مثلما حدث في الموسم الماضي، أين جمع السنافر 13 نقطة، في أول 5 مباريات، وسيروا باقي المشوار بذكاء، إلى غاية جولة الختام، أين ضمن الفريق المرتبة الثانية، وهذا الموسم ستكون المهمة أصعب، لأن كل فريق يواجه الخضورة، سيعمل للوصيف ألف حساب، لذلك وجب الوفوز في الجولات الأولى، لإحباط معنويات كل الفرق التي تريد لعب الأدوار الأولى في بطولة هذا الموسم.
المنافس ضيع ركائزه ومدربه حجار، ولا توجد أعذار للخضورة
وما يتوجب علينا أن نشير إليه، هو أن مباراة البيض، ستكون في متناول لاعبي الخضورة، على اعتبار أن هذا الفريق ليس بذلك الفريق الذي يخيف بدليل أن ركائزه في الموسم الماضي، كلهم غادروا، ومدربهم الذي أنهى البطولة في المرتبة الرابعة، غادر، ولهذا فإن فارق المستوى كبير، وعلى رفقاء ديب استغلال عدم جاهزية المنافس، من أجل تدشين البطولة بفوز، يجعلهم يستقبلون فريق مولودية العاصمة في نهاية الأسبوع القادم، بمعنويات في السماء، ويكونوا وقتها قادرين على تحقيق نتيجة إيجابية أمام بطل الغريم التقليدي، الذي خدمته الظروف للموسم الثاني لتواليا، للعب في قسنطينة من دون حضور الجمهور، وبعد أن تقبل الأنصار أعذار المدرب والإدارة، بعد الإقصاء من دوري الأبطال، بحكم أن الفريق لم يكن جاهزا، والجدد لم يؤهلوا لمواجهة بطل تونس، عدا خمسة لاعبين، ولكن في البطولة، لا يمكن أن يكون لهم أي أعذار، لاسيما بعد التحضيرات المثالية التي قام بها الفريق منذ 26 جويلية الماضي.
هجوم العميد مرعب والتسجيل المبكر سيمهد لفوز أكيد
من دون شك سيلعب مدرب البيض حميسي، بخطة دفاعية، رغم أن فريقه هو المستقبل، وذلك، لعلمه أن تشكيلة العميد، وتمتلك خط هجوم ناري، وسيكون أحسن سيناريو لأشبال المدرب بوغرارة، هو التسجيل المبكر، حيث سيمكن الأمر اللاعبين من دخول المباراة بقوة، على اعتبار أنهم سيكتسبون ثقة أكبر في النفس قد تجعلهم يضيفون الهدفين الثاني والثالث بسهولة، حيث يريد بوغرارة دخول المنافسة بقوة ولم لا إنذار جميع المنافسين بأن الشباب سيكون “غول” البطولة هذا الموسم، ولن يتمكن أحد من إيقافه، خاصة وأنه متعود على خطف مرتبة قارية في كل مرة يفوز فيها في اللقاء الافتتاحي مثلما كان عليه في الحال في مواسم 2013، 2015، 2018، 2023، وبالتالي نقاط مولودية البيض جد مهمة لوضع السنافر في السكة الصحيحة من أول جولة.




