النادي الرياضي القسنطيني – شبيبة الساورة : العميد للانتفاضة من بوابة نسور الساورة

يدخل النادي الرياضي القسنطيني، لقاء الغد المبرمج بدءا من الرابعة مساء، بملعب بن عبد المالك، أمام ضيفه شبيبة الساورة، برسم الجولة الرابعة من بطولة المحترف الأول، بنية الفوز وتعويض خسارته في آخر لقاء خارج الديار أمام جمعية الشلف، ولا بديل لرفقاء مداني، غير حصد النقاط الثلاثة، لتفادي الابتعاد أكثر عن أصحاب المراتب الأولى، ولكن مهمتهم لن تكون سهلة أمام فريق يعتمد عل التكتل في الدفاع في لقاءاته التي يخوضها خارج الديار، ولهذا حذر الطاقم الفني الذي سيقود اللقاء مؤقتا، بعد تأكد رحيل بوغرارة، لاعبيه من مواجهة الغد، وحضرهم من جميع النواحي لحصد نقاط المباراة وتجنب موجة غضب جماهيري غير مسبوقة على الأقل في آخر موسمين، لا يسما وأن العديد من الفرق التي تنافس الشباب على المراتب الأولى، تمتلك مباريات متأخرة، ما يزيد من الضغط على أصحاب اللونين الأخضر والأسود، عندما يستقبلون نسور بشار.
ضغط شديد والفوز وحده سيضمد جراح العميد
ويعلم جيدا لاعبو الخضورة، أنه لا يوجد أمامهم سوى خيار الفوز على شبيبة الساورة، بالنظر إلى وضعيتهم في سلم الترتيب والتي لا تقبل أي تعثر آخر قد يبعد “الخضورة” نهائيا من سباق اللقب الشتوي، فالفوز وحده كفيل بتضميد جراح لقاءي البيض وجمعية الشلف، والنهوض من جديد لرفع التحدي فيما تبقى من مشوار مرحلة الذهاب، الذي سيكون في متناول أبناء سيرتا لإنهائه في أفضل مرتبة ممكنة، وهي الرسالة التي مررها الطاقم الفني للاعبيه منذ العودة من الشلف، أين قام بتيرة الذي سيكون مدربا رئيسيا، بعمل نفسي ومعنوي كبير من أجل إعادة شحن أشباله وتشجيعهم على المضي قدما نحو الأمام ولا بديل عن النقاط الثلاث أمام “النسور” التي ستصلح الكثير من الأمور، وتزيد من أطماع السنافر لقهر وادي سوف في ثالث سفريات مرحلة الذهاب، ولما لا الفوز باللقب الشتوي لثاني مرة منذ الصعود، في صيف 2011، بالخصوص وأن العميد سيستقبل جل الفرق التي تعودت على لعب الأدوار الأولى.
التاريخ أكد أن الديكليك يتحقق من أول مباراة بعد رحيل المدرب
ومن خلال الأجواء الحماسية التي جرت فيها تدريبات الفريق هذا الأسبوع، بالخصوص وأن غضب الجماهير، قل كثيرا، منذ تأكدهم من رحيل المدرب بوغرارة، نستطيع القول إن الخضورة، تجاوزت مخلفات النتائج السلبية الأخيرة، بعد التفاف الجميع حول الفريق من أجل إبعاده عن أي أمور قد تضر بمصلحته، وهو ما جعل اللاعبين يحافظون على معنوياتهم ما ساعد كثيرا الطاقم الفني بقيادة بتيرة، دني والمحضرين البدنيين زغدودي وشريط، من أجل القيام بعمله دون ضغط، ولكن ذلك غير كاف، فرفقاء بن شاعة، مطالبون بتحقيق الفوز، وما يبشر بالخير قبل لقاء الجمعة، أن الفريق الذي تعاقب عليه 21 مدربا منذ الصعود، تمكن من الفوز بأول لقاء بعد رحيل المدرب الرئيسي، أو العودة بتعادل على الأقل من خارج الديار، لذلك فلا مجال للخط في لقاء الغد، خاصة وأن المنافس متواضع ويمكن تجاوزه.
كل المبررات ستسقط أمام الساورة والفوز حتمية
ولا توجد أي حجة للاعبي الخضورة من أجل تحقيق الفوز بالنتيجة والأداء، أمام شبيبة الساورة، بل أكثر من ذلك الخبراء ورجال الاختصاص يعتبرون أن خسارة آخر لقاءين خارج الديار، دافع كبير لرفقاء مداحي من أجل استعادة التوازن، والظهور بالمستوى المميز المقدم من قبلهم خاصة في لقاء المولودية، وبالتالي بإمكان أشبال بتيرة الاستثمار في وضعية المنافس الذي لا يجيد التفاوض بعيدا عن معقله، والعودة لكسة الانتصارات من جديد، خاصة وأن إدارة الشباب تسدد المستحقات في وقتها المحدد، ووعدت بتسوية كل الأموال العالقة قبل نهاية عام 2023، والأكثر من ذلك أن السنافر جددوا الثقة في اللاعبين، وسيحضرون بقوة للقاء الغد، من أجل مساعدتهم على الفوز، لذلك كل مبررات بتيرة ولاعبيه لن يكون لها أي صدى وسط السنافر في حالة التعثر.




