النادي الرياضي القسنطيني: رحيل عاشر مدير عام وتعاقب 18 إدارة منذ 2012

يعتبر بوالحبيب، الذي استقال من منصبه كمدير عام لشركة الخضورة، هو الرقم 10 منذ سلم رئيس الفريق الهاوي “ياسين فرصادو”، المشعل لشركة الطاسيلي، في ديسمبر 2012، أين عين الملاك الجدد أول مدير عام في تاريخ الشركة، وهو إطار سابق في شركة الخطوط الجوية الجزائرية، ونعني به مكرود الذي رمى المنشفة بسبب “التخلاط” الكبير الذي وجده أنذلك، ولم يعمر سوى صيفا واحدا، ليخلفه سوسو الذي عين مديرا عاما ثانيا خلفا لمكرود، ومن هنا بدأت قصة تنحية كل مدير عام يمسك زمام تسيير شركة الخضورة، إلى أن وصل العدد بعد رحيل بوالحبيب أول أمس، إلى عاشر مدير عام وإجمالي 18 إدارة منذ ديسمبر 2012، أي منذ توقيع عقد بيع أسهم الشركة لطاسيلي، فمنهم من كان مديرا عاما مثل سوسو، فرصادو، حمانة، حميتي، رجراج، بوديدة، قاسمي، قوراري، بن طوبال، مكرود، ومنهم من كان مسؤولا عن الجانب الفني فقط، ولكنه الرجل الأول في بيت الخضورة، مثل بوخذنة، مجوج، عمرون، عرامة، بزاز، وحتى “ديراكتوار” في 2016، ولكن ما يهمنا أن الآبار، تعمد على إجراء تغييرات، على مستوى الإدارات، للمرة الـ18 من 2012، ولو أن أيضا شركة الطاسيلي امتلكت أسهم الشركة من 2012 إلى غاية أفريل 2016.
قوراري وفرصادو وضع مخططا أوليا للمرحلة الانتقالية
وضع الثنائي قوراري رئيس مجلس الإدارة، والمدير العام المؤقت، فرصادو ياسين، مخططا أوليا للطريقة التي سيتم بها تسيير المرحلة الانتقالية، حيث اجتمع الثنائي، بحاسي مسعود، كون فرصادو تنقل إليها رفقة بوالحبيب، وحضرا الاجتماع الذي رسم رحيل بوالحبيب، من منصبه كمدير عام، ليعوضه فرصادو بشكل مؤقت، وتم الاتفاق خلال الاجتماع، على ضرورة وضع اللاعبين في أحسن الظروف، وتوفير كل سبل العمل بأريحية، وفي نفس الوقت، سيتم التعاقد مع مدرب جديد، في أقرب وقت ممكن، ولا يعتبر تعيين فرصادو في هذا المنصب، هو الأول له، حيث سبق وأن تم تعيينه للنيابة عن بوالحبيب في التسيير في عهد الطاسيلي، بعدما دخل سوسو المستشفى، وعمل في منصب رئيس مجلس إدارة، كما أنه رئيس الفريق الهاوي منذ صيف 2010، والأكيد أنه يمتلك الخبرة الكافية، والقبول وسط الشارع الرياضي القسنطيني، وسيعمل مع قوراري، على إنجاح فترة ما بعد بوالحبيب.
تعيين كل المناصب الشاغرة في أقرب وقت
حسب معلوماتنا المؤكدة، فإن مسؤولي الآبار، فصلوا في هوية خليفة بوالحبيب، حيث درس مجلس الإدارة، العديد من السير الذاتية، كلها لمسيرين سبق لهم وأن عملوا في الفريق، أبرزهم مرامة، مجوج وعمرون، حيث وقع الاختيار على مسؤول جديد، لم يعرف بعد، وقد عودنا مسؤولو الآبار، على مفاجآت في التعيينات، مثلما حدث خلال تعيين الحاج كمال، كمدير رياضي للفريق، وحسب معلوماتنا المؤكدة، فإن مسؤولي الآبار، سيعلونون خليفة سوسو، وباقي التعيينات، مثل مدير رياضي ومنسق عام للفريق، بحر الأسبوع القادم، خاصة وأن الفريق حاليا من دون مسؤولين في عاصمة الشرق، بعد رحيل بوالحبيب، ما يستوجب الإسراع في تعيين الإدارة الجديدة للفريق، والأكيد أن مجلس الإدارة، برئاسة قوراري، سيعمل على هيكلة الإدارة، وتعيين كل المناصب، حتى يكون للإدارة قوية، بعاصمة الشرق، وأبرز المناصب حاليا، نجد منصبي مناجيرا عاما ومنسقا عاما.
السنافر اتفقوا على مطلب واحد وهو “إدارة قوية”
اتحد أنصار شباب قسنطينة، على مطلب واحد، فإن اختلفت الأسماء التي قد تسير الخضورة، إلى أن السنافر اتفقوا على مطلب واحد، يصرون على مسؤولين الآبار من أجل الموافقة عليه، وتجسيده على أرض الواقع، ويتمثل هذا المطلب في حتمية تعيين إدارة قوية، يمكنها أن تدافع عن حق الفريق، وتطبق مشروعا رياضيا، ولا تتأثر باستقالة أي مسؤول، فمثلا في لقاء الساورة الذي فاز به رفقاء بلحوسيني بثلاثية دون رد، لعب الفريق دون أي مسؤول بعد استقالة سوسو، فيما لو كان العميد يمتلك إدارة مهيكلة وبها عدد معتبر من الكفاءات التي تدافع عنه، فلن يتأخر النادي الرياضي باستقالة أي مسؤول، وهو ما يخطط له قوراري وفرصادو، حيث يريدان أن يعينوا كل المناصب الشاغرة، بإطارات تمتلك من الكفاءة التي تجعلها قادرة على تحقيق أهداف العميد وأنصاره.
إدارة قوية ومشروع رياضي للنهوض بالعميد القسنطيني
لم تتوقف مطالب السنافر عند توقيف سياسة تغيير المسيرين والمدربين، بتعيين شخص مكان آخر دون هيكلة الإدارة، حيث يصرون على إدارة قوية تحمل مشروع رياضي كبير، بل أن أنصار الخضورة طالبوا ملاك النادي الرياضي القسنطيني باستغلال القوة المالية من أجل رفع الشباب إلى القمة وجعله يتربع على عشر الكرة الجزائرية، على اعتبار أن الطاسيلي وبعدها الآبار فشلا في تحقيق ذلك رغم توفيرهما للأموال، ولكن مشروع المسؤولين الذين دائما ما يتحدثون عنه لم يظهر له أثر ويكتفي دائما بالحديث أنه يهتم بتمويل الفريق فقط، ولا دخل له في التسيير والنتيجة هي مهازل يومية في بيت العميد.




