النادي الرياضي القسنطيني: تعيين حكم مصري عائد من العقوبة لإدارة لقاء النجم

أسندت لجنة الحكام بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”، إلى طاقم حكام مصري مهمة إدارة مباراة شباب قسنطينة الجزائري والنجم الساحلي التونسي، في ذهاب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا، وقرر “الكاف” تعيين طاقم حكام مصري، يضم كلا من: “إبراهيم نور الدين حكم ساحة، أحمد توفيق طلب ويوسف البساطي مساعدين، ومحمد معروف حكمًا رابعا”، وتقام المباراة يوم 18 أوت الجاري في ملعب الشهيد حملاوي، وهذا اللقاء هو الأول للحكم الدولي إبراهيم نور الدين في البطولات القارية، منذ 15 أكتوبر عام 2022، حيث أدار لقاء الترجي التونسي وبلاتيو يونايتد النيجيري، في إياب دور الـ32 من بطولة دوري الأبطال، وهو ما يؤكد أن العميد سيلعب ضد بطل تونس، وضد الغيابات الكثيرة في صفوفه، وضد الحكم المصري، الذي يثير الجدل في مصر وإفريقيا في كل موسم، والتخوف سيكون كبيرا منها، في قمة قسنطينة، بحكم أن التونسيين، دائما ما يتأهلون معه، في كل مرة يكون حكما.
عوقب محليا وقاريا عدة مرات لأخطاء فادحة
يذكر أن الحكم ابراهيم نور الدين أثار الجدل سابقاً من خلال اخطاء تحكيمية فادحة بين عدد من الاندية والمنتخبات، حيث عرف عنه بأنه ملك الازمات التحكيمية، وفيما يلي أبرز الازمات التحكيمية التي فجرها ابراهيم نور الدين بأهم البطولات و المبارايات التي قادها: فجر إبراهيم نور الدين أزمة في لقاء الأهلي ومصر المقاصة، بمسابقة الدوري المصري، في الموسم الماضي، بعدما احتسب ضربة جزاء مثيرة للجدل للأهلي، بداعي لمسة يد ضد حسين الشحات، وكرر نور الدين أزمته في لقاء المصري وسموحة بالدوري باحتساب ضربة جزاء مشكوك في صحتها لصالح المصري في الدقائق الأخيرة، وحدثت أزمة من قبل في لقاء الزمالك ومصر المقاصة موسم 2015 – 2016، وأدى لاعتراضات بالجملة من جانب لاعبي الفريق الأبيض، بعد تجاهل احتساب ضربة جزاء للزمالك، وفجر نور الدين أزمة قوية في بطولة الأمم الأفريقية تحت 20 عاماً في زامبيا، بعدما احتسب ضربة جزاء مشكوك في صحتها لصالح منتخب السودان وتعرض نور الدين لمحاولات اعتداء من جانب لاعبي منتخب السنغال.
الترجي فاز معه مرتين بأخطاء لا تغتفر
من بين الأمور الني تؤكد أن الحكم المصري ابراهيم نور الدين، محبوب التونسيين، أنه دائما ما تساهم أخطاءه سواء عن قصد أو دون قصد، في تأهيل الفرق التونسية، مثلما حدث في ترجي التونسي وبلاتيو يونايتد النيجيري، في إياب دور الـ32 من بطولة دوري الأبطال، عندما احتسب نور الدين ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح الترجي التونسي والذي فاز بهذه اللعبة (1-0)، وتأهل بهذه النتيجة إلى مرحلة المجموعات من البطولة، بعدما كان خسر في الذهاب أمام بطل نيجيريا بهدف دون رد، وقبل ذلك، تعرض إلى التعيينف من قبل لاعبي الفصيلي الأردني في 2017، بعدما تسبب في خسارتهم كأس العرب، أمام الترجي التونسي، بعدما احتسب للترجي هدفا غير شرعيا، في الوقت الإضافي، لتنتهي المباراة بفوز التونسيين بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ويتوج “المكشخة” بكأس العرب، ليعاقب وقتها من الاتحاد العربي، وقبل ذلك عوقب من الكاف، والاتحاد المصري عدة مرات، آخرها بسبب حديثه إلى وسائل الإعلام، دون إذن مسؤولي الكرة في مصر.
لقاء العميد والنجم الأول له منذ عقوبة الكاف
ما يثير المخاوف أن الحكم المصري، الذي لم يدير أي لقاء منذ أكتوبر الماضي، سيعود من عقوبة الكاف، بإشرافه على لقاء حاسم للخضورة، حيث يعتبر لقاء يوم 18 أوت الحالي، هو الأول له منذ تعرضه للعقوبة، ما يؤكد أن مهمة السنافر لن تكون سهلة، لاسيما وأنهم سيواجهون فريقا من تونس، وما يجب أن نشير له، أن الجامعة التونسية، دائما ما تسند له المباريات الهامة في الدوري التونسي، ما يؤكد أن علاقة الطرفين، “سمن على عسل”، مثلما يقال في مصر، وعلى لاعبي الخضورة، تفادي الوقوع في فخ الحكم المصري، واستفزازته، مثلما حدث في 2017، أين تعرض للضرب من قبل لاعبي الفصيلي الأردني، وتم معاقبة عددا معتبرا من لاعبي هذا الفريق، ولحسن الحظ، أن العقوبة كانت من قبل الاتحاد العربي، ولو يحدث أي تجاوزات في حملاوي، فإن الكاف ستعاقب بشدة الخضورة، وقد تحرمها من المشاركة في المنافسات القارية عدة سنوات، لذلك وجب التعامل بذكاء مع هذا الحكم المصري.




