النادي الرياضي القسنطيني: العميد يختتم غدا ثالث أسابيع تحضيرات المنافسة القارية

يختتم سهرة الغد، النادي الرياضي القسنطيني، تحضيراته بمدينة قسنطينة، والتي دامت 22 يوما، مقسمة على 3 أجزاء، ونجح خلالها الطاقم الفني في تحقيق الأهداف المرجوة قبل استقبال النجم الساحلى ليلة هذه الجمعة، ويمكن القول أن الطاقم الفني للخضورة، قد طبق برنامجه طيلة ثلاثة أسابيع بالطريقة التي أرادها، كون الفريق حضر بمعدل حصتين يوميا، ولعب لقاءين تطبيقين بـ90 دقيقة لكل واحد منها، على الأرضية الرئيسية بملعب الشهيد حملاوي، وهو ما يؤكد أن رفقاء بوصوف، سيكونون في أوج عطائهم أمام بطل، لاسيما وأنهم عازمون على دخول هاته المنافسة، وتجاوز عقبة بطل تونس، بأفضل نتيجة ممكنة، حتى يلعبون لقاء العودة بسوسة بأريحية، وبدا بوغرارة، راض جدا، عن برنامج عمله، وهو الذي يحفز لاعبيه على تشريف الراية الوطنية، واستغلال الحضور الكبير للسنافر، من أجل الإطاحة بالنجم الساحلي، الذي يسبق العميد بقرابة الأسبوعين من التحضيرات.
3 تربصات بقسنطينة وقرابة 30 حصة تدريبية
بعد أن ينهي رفقاء مداحي تربص قسنطينة الثالث، سيصلون لـ28 حصة، منذ يوم 26 جويلية الماضي، لذلك لم يخف المدرب بوغرارة ارتياحه من حضور كل اللاعبين المعنيين بلقاءي النجم الساحلي، حيث يحضر الجميع بكل جدية، وهو ما جعل المدرب العين مليلي يقرر البقاء في الفندق لغاية استقبال النجم، حتى يزيد من لحمة المجموعة، ويعجل اندماج الجدد، وهو الذي كان سعيدا بعد لقاء يوم الجمعة الماضي، بأداء ركائز الموسم الماضي، خاصة أنه يعول كثيرا على تأدية لقاء في المستوى بحملاوي، ستكون بمثابة التأكيد على أحقية تعداد الموسم الماضي بالوصافة، وبداية قوية في أول منافسة يشارك فيها العميد، وهو ما جعل بوغرارة يصر على تطبيق برنامج ثري يمكن اللاعبين من ضمان أفضل جاهزية ممكنة للقاءي الدور التمهيدي، وتشهد تدريبات الأسبوع الأخير، أجواء رائعة بين اللاعبين، ما يؤكد رغبة رفقاء مداني في تجاوز عقبة بطل تونس.
القدامى في لياقة ممتازة والخماسي الجديد “بونيس”
على اعتبار أنهم يتوقفوا عن العمل بعد نهاية البطولة الوطنية، لأسبوع واحد، حاول الطاقم الفني للخضورة، أن يحسن لياقة اللاعبين لمدة 10 أيام، واستغل باقي الأيام، لتكثيف العمل التقني، بدليل أنه قسم التعداد لجموعتين، الأولى بها العناصر المؤهلة للعب لقاءي النجم، و80 بالمئة مكونة من لاعبي الموسم الماضي، حيث لم يركز كثيرا معهم على الجانب البدني كونهم في لياقة ممتازة، وحاول تعويدهم على خطة قمة هذا الجمعة، قبل أن يأتي قرار الفيفا، ويتم تأهيل خماسي جديد، ليكون ضمن الخيارات المتاحة في قمتي 18 و26 أوت، وهو ما اعتبره المدرب السابق للجوارح بمثابة، “بونيس”، لتعزيز الخيارات، لاسيما وأن هذا الخماسي موزع على الخطوط الثلاثة، ما سيرفع من فرص الخضورة في تقديم لقاء مثالي سهرة الجمعة، بحكم أن الفوز بقسنطينة مفتاح العبور لمعترك الدور الثاني.
النجم أكثر جاهزية والقلب والسنافر لصناعة الفارق للخضورة
مثلما سبق وأن أشرنا إليه سابقا، فالخضورة ستواجه فريقا يمتلك تشكيلة محترمة، توجب بالبطولة التونسية في الموسم الماضي، وبتمويل إيماراتي، ومن بين الأمر التي تؤكد أن هذا الفريق يراهن على العودة إلى واجهة القارة السمراء، أنه أول فريق يشرع في التحضيرات لهاته المنافسة، ويسبق العميد بأكثر من أسبوعين من العمل، ولعب عدة مباريات ودية، ما يعني أنه على الورق سيكون مرشحا لتجاوز العميد والتأهل للدور الثاني، ولكن رفقاء ديب تحذوهم عزيمة فولاذية لتقديم صورة مشرفة عن الكرة الجزائرية، وسيقدمون كل لديهم في داربيس مغاربي، ستسقط فيه كل الحسابات، ومن يكون مركزا ويلعب بأكثر حرارة يفوز، وبالتالي يعول أشبال بوغرارة، على “الصباط”، مثلما يقال وبدعم الآلاف من جماهيرهم، يمكنهم تكرار سيناريو مازامبي والفوز بنتيجة تاريخية أمام بطل تونس، الذي ابتعد طويلا عن المنافسات القارية، ولم يعد ذلك، الفريق الذي يلعب الأدوار الأولى في منافسة دوري الأبطال.




