النادي الرياضي القسنطيني: العميد تعاقد مع 207 لاعبين منذ 2011، منهم 33 مغتربا و21 أجنبيا

مع اقتراب موعد الميركاتو الشتوي، يكثر الحديث عن عقود اللاعبين، سواء بتجديدها أو فسخها، فحاولنا أن نجمع أكبر معلومات عن مشوار النادي الرياضي القسنطيني، ونسلط الضوء عليه بالأرقام، والإحصائيات التي تخص تعاقداته مع لاعبين محليين، مغتربي وأجانب، وهذا منذ صعوده إلى المحترف الأول في صيف 2011، وقد وجدنا أن المسيرين السابقين قاموا باستقدام 207 لاعبين إلى غاية ميركاتو الصيفي الأخير، وعلى اعتبار أن العميد قام بـ12 ميركاتو ومثله في الشتاء، ونجد أن تجاوز سقف الـ200 لاعبا والفريق دخل موسمه الثالث عشر فقط في دوري الأضواء، هو رقم كبير جدا، يؤكد أن الفريق يسرح 10 لاعبين على الأقل في موسم، ولم يعمل أبدا بمشروع رياضي على المستوى البعيد، ولكن المسيرين تخلوا مؤخرا عن فكرة التعاقد مع المغتربين، الذي وصل عددهم 32 لاعبا وناذرا ما قدموا مشوارا مشرفا، فيما مر على الفريق في عهد الاحتراف 21 لاعبا أجنبيا، أغلبهم لم يتركوا بصمتهم في تاريخ الفريق، عدا فوافي، إيفوسا، جيل، مانوتشو وكوكبو.
20 لاعبا احترفوا بعد تجربة مع العميد
يعتبر لقجع آخر لاعب يغادر الخضورة، من أجل الاحتراف، حيث سبقه في ذلك 19 لاعبا، بدءا من إيفوسا في صيف 2012، أين تم تحويله على شكل إعارة لنادي حتى الإماراتي، ثم كروش الذي أصيب مع العميد ولم يلعب أي لقاء، وسرح في صيف 2012، وبعده الحارس بوخيت الذي عاد لأقسام الدنيا بفرنسا، بعد تجربة بقسنطينة، ثم سام نور الدين الذي انتقل إلى القادسية السعودي، ولكن الصفقة فشلت، ليليه، كوني الذي عاد لفرنسا بعد موسم واحد مع الشباب، ثم الملغاشي فوافي، ثم جليلاحين، راني، قيرابيبس، شيبوب، بلعميري، بن عيادة، عواج الذي غادر الخضورة للعب في الخليج في صيف 2020، وبعده احترف شحرور، بعد نهاية إعارته مع الخضورة من فريق نادي بارادو، ثم باهمبولا، زعلاني، بن شريفة، الثنائي الذي لعب في المغرب، ثم جاء الدور على أمقران الذي التحق بالدوري التونسي، ثم يعيش الذي غادر في الشتاء الماضي، ليخوض تجربة مع نادي القادسية الكويتي، وأخيرا حمزاوي الذي غادر الخضورة في الصيف الماضي، والتحق بالدوري الإماراتي، وجاء الدور على لقجع الذي وقع في الكويت، قبل نهاية البطولة الأخيرة، في انتظار معرفة مصير شكال الذي يعتبر أكثر اللاعبين الذين قد يغادروا للعب في أوربا، أما ديب، خالدي ومداني فيمتلكون عروضا من الخليج.
ميركاتو 2022 الأقل حركية منذ الصعود للمحترف الأول
إذا كان الفريق يسرح كل صيف أكثر من 10 لاعبين، على الأقل، إلا أن صيف 2022، يعتبر أقل ميركاتو حركية، لم يسبق وأن عاش العميد فترة ركوض خلال ميركاتو الصيف، مثلما حدث في ما قبل الماضي، حيث تم التعاقد مع 6 لاعبين فقط، حيث أقدم مضوي على ترقية عدد معتبر من اللاعبين، وتم الاحتفاظ بعدد كبير من القدامى، وهو ما ساهم بشكل مباشر في تحقيق المرتبة القارية، والأكثر من ذلك، أن المسيرين لم يتعاقدوا مع أي لاعب في الشتاء، وذلك بسبب العقوبة التي كانت مسلطة على الفريق من قبل الفيفا، بالمنع من الاستقدامات، بسبب قضايا مزيان، شيبوب وطراوري، والمدرب اليعقوبي، وبالنظر إلى ما حققه الفريق في الصيف الماضي، أين لعب دوري أبطال إفريقيا، يتأكد الجميع أن الاستقرار من أهم العوامل في حصد الانجازات.
قضية تأهيل سام، إيفوسا، بوقرة ودحمان الأشهر
من بين أبرز القضايا التي مرت على بيت الخضورة كانت في صيف 2011، عندما رفضت الاتحادية الوطنية لكرة تأهيل اللاعبين الذين تعاقد معهم الفريق من بطولات أجنبية، ونعني بهم سام، إيفوسا، بوقرة ودحمان، ووقتها مر الفريق بأسابيع ساخنة ولجأت الإدارة إلى الفيفا، وفي الأخيرة تمكنت من تأهيل الرباعي الذي عاد للعب من ثاني جولة، ووقتها تمكن الفريق مثلما قلنا من ضمان بقائه ضمن حظيرة الكبار، وإن كان ذلك بصعوبة، ولكن الرهان على كأس الجمهورية، كان أحد أسباب التراجع في البطولة، ويتذكر الجميع ما حدث ما حدث في قرعة الدور ما قبل الأخير من منافسة السيدة الكأس، عندما اتهم بوالحبيب لجنة الكأس بتزوير القرعة، حتى لا يلعب العميد في قسنطينة، حيث واجه رفقاء إيفوسا وقتها شباب بلوزداد في 20 أوت وخسروا بهدف ربيح.
10 لاعبين وقعوا دون أن يلعبوا ولا دقيقة منهم 6 لم يؤهلوا
لو ننظر إلى هوية اللاعبين الذين تعاقد معهم الفريق منذ صيف 2011، نجد أن 10 لاعبين من أصل 207 وقعوا للخضورة دون أن يلعبوا أي دقيقة في صورة كروش، وياسف الثنائي الذي أصيب مع الفريق في صيف 2011، ورغم أن عقديهما دفع للرابطة ولكن الإدارة تخلت عنهما، ومعهما أيضا فال في صيف 2015، حيث وقع وهو مصاب وبقي موسما يتدرب دون أن يلعب، كما لم يلعب أيضا زغلي الذي وقع دون ورقة التسريح، أكلول الذي وقع دون تجارب، وبعد أن رفضه بوعراطة في شتاء 2012، غادر ودفع ملفه للفيفا ليفوز بملعب 1.2 مليار، وهو ما حدث مع بلفوضيل الذي وقع ودفع ملفه ولم يقنع غارزيتو ليتم تسريحه، ولكنه فاز بقضيته ضد الشباب، ونجد أيضا أن الحارسين مارتن وبوخيت لم يلعبا أيضا ولا دقيقة واحدة مع الفريق.
كوكبو هداف الأجانب، جيل وفوافي الأفضل وإيفوسا الأشهر
حمل قميص الخضورة منذ الصعود إلى الرابطة الأولى 21 لاعبا أجنبيا ولو أن مباي لعب بجواز سفر جزائري في عهد بن طوبال، كونه يحمل الجنسيتين الجزائرية والسنغالية، ويعتبر كوكبو الهداف التاريخي للفريق من الأجانب حيث سجل 21 هدفا في موسمين، وخلفه الإيفواري مانوتشو الذي وقع 6 أهداف في موسم واحد، ثم فوافي وباهمبولا بـ4 أهداف، فيما أشهر أجنبي لعب للخضورة هو إيفوسا الذي كان معشوق السنافر، فيما الأسوأ هما كاغامبيغا وأرونا الثنائي الذي اعترف عرامة سابقا، أنه أخطأ عندما تعاقد معه، فيما لو نتحدث عن الأجانب الذي قدموا أداء كبيرا مع العميد نجد كلا من الكاميروني جيل، والملغاشي فوافي، وحتى بارتي تألق كثيرا في المحور وفيما يلي قائمة اللاعبين الأجانب الذين حملوا قميص العميد منذ صيف 2011: نكمبي، زانغا، كوكبو، شيبوب، طراوري، العرفي، الهريش، باهبولا، أرونا، كاغامبيغا، سيلا، فوافي، كوني، بارتي، بوبا، جيل، إيفوسا، مولاي، فال، مانوتشو، سيسي.




