المحترف الأول

اتحاد بسكرة : مسلسل الحكام متواصل،و الوضعية تتعقد والإدارة مطالبة بحماية الفريق

تعقدت وضعية الاتحاد في سلم الترتيب العام للبطولة، في أعقاب التعادل الذي فرض عليه في المواجهة الأخيرة أمام شبيبة القبائل، في لقاء كان طبق الأصل لسابقه من حيث الأخطاء التحكيمية المتعمدة، التي وقفت في وجه الفريق رغم المجهودات الكبيرة التي بذلها اللاعبون من أجل العودة إلى المنافسة بكل قوة، حيث وجد اللاعبون أنفسهم في مواجهة الخصم والحكم الدولي عبيد شارف الذي فعل كل شي من أجل إيقاف “الخضراء” حارما إياها من فوز كان في المتناول.

ارتياح الإدارة لتعيين عبيد شارف سقط في الماء

وكانت إدارة الاتحاد قد عبرت عن رضاها، بعد صدور جدول التعيينات الخاصة بحكام الجولة الماضية، على اعتبار أن اسم الدولي عبيد شارف يحقق الإجماع، بالنظر إلى كفائه وقدرته على إخراج مواجهة من هذا الحجم إلى بر الأمان، لكن أمانيها خابت بعد نهاية التسعين دقيقة التي أكدت أن الفريق يتعرض إلى مؤامرة من أجل كبح طموحاته في تحقيق البقاء في الرابطة الأولى المحترفة.

17 دقيقة كانت كافية لتؤكد سوء نواياه تجاه الاتحاد

ولم ينتظر الحكم عبيد شارف كثيرا، حتى يؤكد سوء نواياه تجاه الاتحاد حيث لم تمض سوى ربع ساعة من عمر المواجهة، حتى حرم الفريق من ركلة جزاء شرعية مثلما أكدته عدسات الكاميرات التي غطت المواجهة، حيث تدخل مدافع الشبيبة سعدو من أجل تغيير مسار الكرة بيده داخل منطقة العمليات بعد تسديدة قوية من قبل بناي، وهي الكرة التي كانت متجهة مباشرة صوب الحارس بن بوط.

تواجد على بعد أمتار من ضربة الجزاء الأولى

ولأن الأخطاء التي يقوم بها الحكام تقترن عادة بسوء التقدير وأخطاء التمركز، فإن الصور المعادة في لقطة ضربة الجزاء التي حرم منها الاتحاد، كشفت أن الحكم الدولي كان في الموضع المناسب الذي يمكنه من الحكم على اللقطة وتقديم القرار الصائب، لاسيما وأنه كان على مقربة من خط 18 مترا، الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات حول دواعي قراره بالتغاضي عنها.

مساعده حرم الاتحاد من ضربة جزاء ثانية بعد ثوان

وفي الوقت الذي كتم عناصر الاتحاد غضبهم بعد حرمانهم من ركلة جزاء شرعية، إثر تدخل المدرب لكناوي الذي طالبهم باحترام قرارات الحكم، ثوان قليلة بعد ذلك الاتحاد يحرم من ضربة جزاء ثانية بنفس الكيفية على مرأى من الحكم عبيد شارف الذي تردد في الإعلان عنها، قبل أن يتدخل مساعده ليؤكد له أن اللمس وقع خارج حدود الميدان، الشكل الذي أشعل غضب اللاعبين والطاقم الفني على اعتبار أن لاعب الشبيبة لمس الكرة بالقرب من مرماه.

قراراته أخرجت اللاعبين من تركيزهم

وكانعكاس مباشر للطريقة التي كان يدير بها الحكم عبيد شارف ومساعدوه المواجهة، في النصف ساعة الأول منها لاسيما بعد حرمان الفريق من ضربتي جزاء في توقيت متزامن، ضيع اللاعبون تركيزهم وأصبحوا يبحثون عن الوصول إلى مرمى الزوار بأي طريقة، الأمر الذي كلف الفريق إنهاء المواجهة في شوطها الثاني بعشرة لاعبين بعد الطرد الذي تعرض له المدافع المحوري اسحاق قبلي خلال الثواني الأخيرة من الشوط الأول.

الأمور اتضحت بعد الطريقة التي طرد بها قبلي

ويتفق الجميع في بيت الاتحاد على أن الطرد الذي تعرض له المدافع المحوري قبلي، كان نقطة تحول المواجهة النظر إلى الفراغ التي خلفه المعني في الشوط الثاني، في لقطة كان من المفترض أن تجعل حكم الواجهة يتدخل من أجل طرد اللاعبين اللذين تشابكا من دون كرة، حيث تغاضى الحكم عبيد شارف على ما قام به مدافع الشبيبة رغم أنه تابع ما حدث بالتفصيل إلى جانب مساعديه.

ميال، بن جهان، عبيد شارف ومسلسل الحكام متواصل

ولم يكن ما قام به الحكم الدولي عبيد شارف في المواجهة الأخيرة، وتسبب بشكل مباشر في تعقيد وضعية الفريق في سلم الترتيب العام، إلا استمرار لمسلسل كان قد بدأه العديد من الحكام منذ مرحلة الذهاب بداية من ميال في مواجهة الساورة وصولا إلى كل من بن جهان وعبيد شارف في مواجهتي النصرية وبارادو على التوالي، ما يؤكد أن الأمور ليست عفوية لاسيما وأن الأخطاء التي وقعت كلها كانت مؤثرة على النتائج النهائية للمواجهات التي لعبها الفريق في آخر خمس مواجهات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق