بعد مد وجزر دام حوالي أسبوعين استقرت إدارة الاتحاد خلال الساعات الماضية، على هوية المدرب الجديد الذي سيشرف على العارضة الفنية للفريق بداية من الموسم الجديد، بعد وصولها إلى أرضية اتفاق مع المدرب السابق للفريق منير زغدود في المفاوضات التي قادها ثنائي الإدارة عبد القادر تريعة وفارس بن عيسى، حيث قدم المعني موافقته النهائية على أن يوقع عقده اليوم أو غدا في العاصمة على أقصى تقدير.
الإدارة لن تكن مقتنعة بجدوى بقاء بوطاجين
سبق للمحترف أن أشارت خلال الأسبوع المنقضي إلى نية الإدارة في إحداث تغيير على تركيبة الطاقم الفني، بما أنها لمن تكن راضية على عديد الأمور التي وقفت عليها خلال الفترة التي تولى فيها المدرب بوطاجين زمام المسؤولية خاصة من الناحية الانضباطية، بالشكل الذي جعلها تفتح الباب أمام عديد الوكلاء من أجل طرح أسماء لمدربين قادرين على تولي مسؤولية تدريب الفريق خلال تجربته الجديدة في الرابطة الأولى.
عديد الأسماء طرحت على طاولتها وزغدود حاز على الإجماع
طيلة الأسبوعين الماضيين تلقت الإدارة عديد المقترحات لمدربين محليين أبرزهم عبد القادر يعيش الذي كان الخيار الأول، قبل أن يتم التخلي عن فمرة التعاقد معه بسبب مطالبه المالية التي رأى المسيرون أنها مبالغ فيها، مثلنا طرح بعض الوكلاء أسماء مدربين أجانب من تونس وحتى مغتربين، قبل أن يدخل منير زغدود في المفكرة نهاية الأسبوع ويحصل على الإجماع بالنظر إلى تناسبه مع الفريق.
اسمه ظل مرتبطا في كل مرة في آخر ثلاث سنوات
ولم يكن تعاقد الإدارة مع منير زغدود بالأمر المفاجئ بالنسبة لمتابعي الاتحاد، على اعتبار أن اسم المعني تردد كثيرا في عديد المناسبات آخرها الموسم المنقضي، أين كان اسمه مطروحا في مناسبتين الأولى بعد رحيل شريف حجار بعد مواجهة مقرة والثانية بعد قرار بوزيدي التنحي من منصبه قبل نهاية مرحلة الذهاب، لتأتي المحاولة الثالثة معه إيجابية بعد أن تحصل على الإجماع لدى ثنائي الإدارة خصوصا بعد أن تعددت تجاربه في أخر موسمين ما أكسبه الكثير من الخبرة.
المفاوضات لم تدم سوى دقائق وزغدود كان مرحبا بالعرض
ولم تدم المفاوضات الهاتفية بين تريعة والمدرب زغدود سوى دقائق قليلة، انتهت بتقديم المعني لموافقته النهائية على الإشراف على العارضة الفنية للفريق، حيث لم تجد الإدارة أي صعوبات في إقناعه رغم المشاكل المالية التي يعاني منها الفريق وغياب السيولة وما رافق ذلك من صعوبات في التحضير للموسم الجديد، بالشكل الذي جعل تريعة يضرب له موعدا للالتقاء في العاصمة من أجل ترسيم العقد.
درب تريعة، أشرف على بوفليغة وخوالد سابقا
ومن المفارقات أن المدرب الجديد للاتحاد سبق له وأن درب الرئيس تريعة في آخر تجربة مع الفريق موسم الصعود إلى الرابطة الأولى مع الرئيس السابق ابراهيم ساعو (أقيل قبل أربع جولات من نهاية البطولة، وهي الفترة التي تواجد فيها المدافع إقبال بوفليغة من التعداد الحالي، مثلما سبق لزغدود أن لعب جنبا إلى جانب مع القائد خوالد في اتحاد العاصمة (في أول موسم له سنة 2006) قبل أن يتولى تدربيه في تجربة خاضها كمساعد في نفس الفريق، حيث يتوفر الرجل على نظيرة واسعة حول التعداد الحالي بعد أن تابع عديد المواجهات التي نقلت له عبر الشاشة الصغيرة خلال الموسم.