المحترف الأول

اتحاد بسكرة: بن عيسى يطلب تفسيرات من بوعكاز حول التعثرات

في أول موقف من قبل إدارة الإتحاد بعد التعثر المسجل أمام شبيبة القبائل، دعا المسيرون الطاقم الفني إلى اجتماع برمج سهرة البارحة بمقر إقامة اللاعبين، من أجل الحصول على استفسارات بخصوص التعثرات المسجلة داخل القواعد في آخر ثلاث مواجهات بملعب العالية، خصوصا وأن هناك إجماعا لدى المسيرين، على أن الفريق كان بوسعه تحقيق الأفضل، قياسا بكل ما يملكه من إمكانات بشرية.

لقاء القبائل أسقط المبررات وبوعكاز مطالب بمراجعة الحسابات

تواصل عناصر الإتحاد عروضها الهزيلة في البطولة، حيث كان الموعد أول أمس مع تعادل رابع مخيب على التوالي داخل القواعد، أمام تشكيلة قبائلية لم تقدم الشيء الكثير لكنها نجحت في خطف نقطة ثمينة، مستغلة الأداء الهزيل وغياب الروح لدى أشبال المدرب بوعكاز، الذي استنفذ كل مبرراته، بعد مضي ستة جولات كاملة، توقف فيها الرصيد عند سبعة نقاط، في حصيلة تبقى بعيد كليا عما كان مأمولا لدى الإدارة والآلاف من الأنصار.

الإتحاد لم يستثمر في البداية القوية وهدف السبق

وبدت مواجهة أول أمس سهلة للغاية منذ الوهلة الأولى، خصوصا وأن عناصر الإتحاد دخلت في صلب الموضوع منذ الدقائق الأولى، ونجحت في الوصول إلى مرمى الزوار في توقيت مثالي عن طريق شيبان، وهو الهدف الذي كان من المفترض الاستثمار فيه بالنظر إلى الارتباك الذي عاشه دفاع الشبيبة، لكن الذي حدث أن الأمور سارت بشكل عكسي بعد مضي عشر دقائق لا أكثر، بتمكن الخصم من العودة في النتيجة.

وسط الميدان غائب ومجهودات بوعافية لم تنفع

وبغض النظر عن النتيجة النهائية للمواجهة وتضييع نقطتين في المتناول، لابد من التأكيد على أن الإتحاد يعيش مشاكل حقيقية منذ بداية الموسم على مستوى وسط ميدانه، الذي يظل النقطة السوداء في المواجهات الماضية، حيث أثبتت مواجهة الأحد على أن الطاقم الفني لم يجد الحلول للإختلالات الموجودة، رغم ما بذله بوعافية الذي بدا أنه لعب وحيدا في غياب حداد، الذي كان حاضرا بقميصه لا أكثر.

الزوار سيطروا بالطول والعرض بعد هدف التعادل

ولن نبالغ في الوصف، إن قلنا أن الإتحاد واجه أضعف تشكيلة قبائلية في السنوات الأخيرة، ومع ذلك وجد نفسه يتحمل عبئ المواجهة خاصة في النصف ساعة الأخيرة من عمر الشوط الأول، ما أعطى الانطباع على أن المواجهة تلعب على ميدان أول نوفمبر بتيزي وزو وليس على ملعب العالية، الذي غالبا كانت الشماعة التي علقت عليها التعثرات الماضية، بدعوى الحالة السيئة التي يتواجد عليها ميدانه.

ولا فرصة في الشوط الثاني والمشكل أعمق من غياب الفعالية

ورغم أن مدرب الشبيبة منح الإتحاد فرصة من ذهب للعودة في النتيجة، بقراره تغيير أخطر لاعبان في الميدان ويتعلق الأمر بقدور الشريف وحمرون اللذان أقلقا دفاع الإتحاد بتحركاتهما، إلا أن المردود خلال الجزء الثاني من المواجهة كان مخيبا على طول الخط، ويكفي الإشارة إلى أن حارس المنافس حديد ظل في راحة ولم يلمس سوى كرة واحدة لم تكن خطيرة، ما يدحض كل التبريرات بخصوص غياب النجاعة أمام المرمى.

لمسة المدرب غائبة في الشوط الثاني وغسيري الحسنة الوحيدة

ودائما في سياق الحديث عن المردود الهزيل للإتحاد خلال الشوط الثاني، لم تنجح الأوراق الأربعة التي لجأ إليها المدرب بوعكاز في تقديم الوجه المطلوب منها، حيث غابت لمسة المدرب في شوط المدربين للمواجهة السادسة تواليا، في الوقت الذي كان فيه غسيري الاستثناء من خلال المردود الطيب الذي قدمه في وسط الميدان، أين أكد مرة أخرى على أنه لم يفقد شيئا من مؤهلاته، رغم ما عاناه في السنوات الأربعة الماضية.

بعض اللاعبين عبئ على الفريق والإصرار على حمّار محير

ومن ضمن النقاط المهمة التي لابد من التوقف عندها، الأداء المخيب الذي يقدمه بعض اللاعبين الذين يصر عليهم الطاقم الفني، في صورة متوسط الميدان حمار الذي أصبح تواجده على الميدان، عبئا حقيقيا على المجموعة من خلال ميله للعب الفردي وبشكل عشوائي، حيث سجلنا ستة تمريرات خاطئة قام بها المعني في الشوط الذي لعبه، بعضها تحول إلى مرتدات من المنافس، وهو الأمر نفسه بالنسبة لبعض الأسماء التي لم يستفد منها الفريق في شيء حتى الآن.

حتى روح المجموعة غائبة وضربة الجزاء غير المعلنة وضحت كل شيء

وزيادة على الأداء المخيب في المواجهة الأخيرة، بدا واضحا على الميدان أن الروح الجماعية والرغبة في الفوز غائبتين، وهو الأمر الذي اتضح في لقطة العرقلة التي تعرض لها هشام مختار من قبل مدافع الشبيبة سوياد داخل منطقة العمليات، حيث لم يتقدم أي لاعب للاعتراض على قرار الحكم بن جهان والمطالبة بضربة الجزاء، وهو التصرف نفسه الذي حدث في مواجهة بارادو، بعد احتساب هدف المنافس من وضعية تسلل واضحة بمترين.

تحضيرات شهرين لم تظهر بعد واللاعبون مطالبون بالاستفاقة

وإجمالا جاءت مواجهة القبائل والأداء المخيب، ليؤكد أن الوضعية الحالية للفريق في سلم الترتيب العام للبطولة، لا تعكس الإمكانات التي وفرتها الإدارة لإنجاح التحضيرات على مدار شهرين كاملين، ولا حتى التركيبة البشرية التي يحوزها الفريق مقارنة بفرق أخرى واجهها وعجز عن التفوق عليها في صورة حسين داي، مقرة وحتى شبيبة القبائل في اللقاء الأخير.

 

أمير.ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق