المحترف الأول

النادي الرياضي القسنطيني، عرجي: “لا يوجد مهاجم يرفض التسجيل ولم نستوعب ما يحدث معنا”

أكد مهاجم الخضورة، وليد عرجي، أن التعثر أمام اتحاد بسكرة، أثر كثيرا في كل اللاعبين، وفي نفس الوقت  ستزيد هاته النتيجة، من عزيمتهم على تعويض النقاط الضائعة في آخر لقاءين، في أقرب فرصة ممكنة، وبدا ابن العاصمة، متفائلا كثيرا بقدرة الفريق على مقارعة قرق الطلعية، مشددا على ضرورة العمل الجاد، واحترام كل الفرق، وتحدث عن اللقاء القادم، أمام مولودية وهران، مؤكدا أنه سيكون صعبا جدا بالخصوص بعد أن توالت تعثرات هذا الفريق منذ بداية الموسم، حيث قال محدثنا أنه سيحاول التعويض من بوابة العميد، بعد تأهيل لاعبيه الجدد، لذا طالب بضرورة مضاعفة الجهود لتحقيق الفوز، ورفض عرجي تحميل مسؤولية المهاجمين مسؤولية آخر تعثرين، مؤكدا أن المهاجمين يبذلون قصارى جهدهم، ولكن التوفيق غاب في آخر مواجهتين، وأكد رغبته في البقاء في صفوف الخضورة، وتمديد عقده الذي سينتهي مع آخر لقاءات مرحلة الذهاب.

بعد تعثرين، باتت مباراة الحمراوة لا تقبل القسمة على اثنين، فما تعليقك؟

في ظل وضعية الخضورة في سلم التريب، وبعد أن خسرنا أمام شباب بلوزداد وتعادلنا أمام اتحاد بسكرة، فلن يكون لنا أي خيار أمام مولودية وهران، سوى الفوز لأن نقاط هذه المواجهة مهمة جدا، وسيكون لها انعكاسات على الفريق واللاعبين ككل، سواء بالسلب في حال التعثر أو بالإيجاب في حال الفوز، نحن نعلم جيدا، أن الفوز يوم الخميس، سيزيد من ثقتنا في قدرتنا على التنافس على المراتب الأولى، ويزيد أيضا من ثقة الأنصار في هذا التعداد، لذا وجب علينا الفوز أداء ونتيجة، حتى نعود لسكة النتائج الإيجابية، ونحن من الآن على أتم الاستعداد لتقديم مباراة كبيرة والفوز أداء ونتيجة، بالخصوص وأننا نلعب جيدا، ولكن التوفيق لم يكن حليفنا في آخر لقاءين، ولا يجب أن نحمل المهاجمين كل مسؤولية التعثرات، لأنه لا يوجد أي مهاجم يرفض التسجيل، حقيقة لم نفهم ما يحدث معنا، حيث نقوم بكل شيء والكرة ترفض الدخول، سنضاعف العمل، حتى ننتفض بدءا من لقاء الحمراوة.

ماهي الأمور التي قد تصنع الفارق لصالحكم يوم الخميس؟

علينا بالتحلي بالروح القتالية فهذا من شأنه أن يصنع الفارق لصالحنا، ويكون له دور كبير في فوزنا على مولودية وهران، مثل هاته المباريات تحسم  بتفاصيل صغيرة، والأكثر حضورا ذهنيا وبدنيا طيلة التسعين دقيقة سيفوز من دون شك، نريد الفوز بلقاء يوم الخميس بوهران، وسنعمل المستحيل من أجل تحقيق ذلك، خاصة وأننا نريد رد جميل السنافر الذين وقفوا إلى جانبنا وصفقوا مطولا، بعد نهاية المباراة الماضية، رغم أننا فشلنا في الفوز، لذا وجب التعويض في أقرب فرصة ممكنة، ولما لا قد يكون ذلك من بوابة مولودية وهران، الأكيد أنه ينقصنا القليل من التركيز فقط أمام الشباك، حتى نسجل الأهداف،  من يشاهد كل المباريات التي لعبناها هذا الموسم، يتأكد أننا نسيطر على كل الفرق، ونخلق عشرات الفرص، مثلا في لقاء بسكرة، خلقنا ما يزيد عن 10 فرص حقيقية، ولكن مثلما يقال “عكست تاع الصح”، يجب أن نكثف من العمل  أمام المرمى وإن شاء المولى، سنتمكن من التسجيل في لقاء الحمراوة، لأنه لا بديل لنا غير الفوز.

منافسكم في وضعية صعبة، هل سيخدكم ذلك؟

وضعية مولودية وهران، لا تهمنا، وكل ما يمكنني أن أؤكده هو أن الخضورة بحاجة ماسة للنقاط الثلاث وسنعمل المستحيل للظفر بها، يجب أن نهتم بجاهزيتنا فقط ونحترم المنافس، لأن بعض الفرق دائما ما تنتفض عندما تكون لديها مشاكل، لذلك وجب الحذر، وعدم الاستهتار، والعمل على رفع مستوى جاهزيتنا، وتطبيق طريقة اللعب التي تعودنا عليها، وبهذا الشكل، يمكن لنا أن نقدم لقاء كبيرا، ونظفر بالنقاط الثلات، إن شاء المولى، وفالأكيد أن لاعبي المنافس سيحاول الرد على تعثراتهم المتتالية، ولكننا أيضا نريد تعويض النقاط الضائعة أمام مقرة بسكرة بملعبنا، يتوجب علينا استعاد الخمس نقاط الضائعة، لذا أتوقع أن يكون لقاء شيقا وصعبا جدا على الطرفين.

هل أنتم مدركون بأن التعثر سيدخلكم في أزمة نتائج؟

هذا أكيد أي تعثر جديد سيبعدنا عن ريادة الترتيب بفارق قد يصل لـ14 نقطة، لو يفوز الرائد مولودية العاصمة، أمام شباب بلوزداد، وهذا ما سنحاول تفاديه إن شاء المولى يوم الخميس القادم، وذلك بتحقيق الفوز، أو على الأقل العودة بنقطة التعادل، لأن المنافس أيضا يمتلك تعدادا قويا، ومن بين أبرز فرق البطولة، بعد تأهيل لاعبيه الجدد، ورغم المشاكل التي يعاني منها، علينا أن نحترم المنافس، ونلعب أمامه بكل قوة، لتفادي ما حدث لنا أمام اتحاد بسكرة، في آخر لقاء في قسنطينة، أين ضيعنا الفوز بطريقة ساذجة، تلك المواجهة درس لنا، للعب من أجل الفوز في كل المباريات القادمة، من المؤكد أن التعثر قد يكون في بعض الأحيان، مهم جدا لمراجعة الحسابات والتعلم من الأخطاء، حتى نتفاداها مستقبلا.

ضغط الأنصار أصبح شديدا عليكم، ما قولك؟

رد فعل الأنصار يجب تقبله دائما، لأنهم يصفقون لنا عند الفوز ويقفون معنا دائما في الأوقات الصعبة، مثلما حدث في آخر مواجهة لنا عندما تعادلنا أمام اتحاد بسكرة، وبالتالي يجب تفهم رد فعلهم الذي يأتي من منطلق حبهم وتعلقهم الشديد بفريقهم، الضغط عادي في فريق من حجم عميد أندية إفريقيا، نحن مطالبون بالتعامل معه بذكاء، وحصد النتائج الإيجابية، وهو ما سيجعل الضغط في صالحنا وليس ضدنا، أنا أعلم أنه بفوزنا يوم الخميس أمام مولودية وهران، سنكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد، بضمان ثلاث نقاط تبقينا في مراقبة البوديوم، ويكسبنا أنصارنا من جديد، ويجعلهم يساعدوننا دائما في تحقيق الانتصارات، في الأخير، يمكن القول أننا سنلعب أهم مباريات في الموسم، أين سنخوض لقاء واحدا بقسنطينة، وثلاثة خارجها، وعلينا أن نجمع أكبر عدد من النقاط، حتى لا نندم في مرحلة العودة، ونلعب تحت الضغط، طيلة 15 لقاء.

ستكون حرا مع نهاية الذهاب، هل فصلت في وجهتك؟

مثلما قلت لك، بعد لقاءنا أمام وفاق سطيف، يوم 30 جانفي الحالي، سأكون حرا من أي التزام، أحاول أن أشرف عقدي إلى غاية آخر دقيقة من مرحلة الذهاب، حاليا لا يوجد جديد، حيث سبق وأن تحدثت مع عرامة في الأمر، أنتظر اتصالا جديدا من مسوؤلي الشباب، من أجل التنقل إلى مقر الفريق والتفاوض حول العقد الجديد، أنا مستعد للبقاء موسمين آخرين، لأنني مرتاح مع الخضورة، من  المرتقب أن يتأجل الاجتماع بيننا في المستقبل القريب، وهذا ليس إشكالا، المهمة بالنسبة لي أنني سأنتظر لقاء مسؤولي الشباب، قبل التفاوض مع أي فريق آخر، خاصة وأن العروض تصلني يوميا، ولكني أمنح الأولوية لفريقي، وأريد أن أبقى أطول فترة ممكنة في فريقي الذي أنا أفتخر بكل دقيقة أحمل فيها القميص الأخضر والأسود.

هل أنت راض عن تجربتك لموسمين مع العميد؟

أنا راض بنسبة كبيرة عما قدمته في أول عقد لي مع فريق الخضورة، حيث انتظرت فرصة حملي لقميص العميد منذ عدة مواسم، حيث كنت أتفاوض مع مسؤوليه، ولكن المفاوضات دائما ما كانت تتوقف، إلى غاية شتاء 2021، أين وقعت موسمين، وحاولت أن أقدم كل ما لدي من أجل مساعدة فريقي على تحقيق أهدافه، رغم أنني متحسر كثيرا على النتائج التي حققنها هذا الموسم، مقارنة بما حققناه على الأقل في مرحلة الذهاب من الموسم الماضي، لم ندخل البطولة الحالية جيدا، ما كان والتي كان سببا في تواجدنا في مرتبة متراجعة على سلم الترتيب، لقد لعبت عددا محترما من المباريات، وكنت أدخل كل مباراة بالإرادة نفسها ولا أفرق بين اللقاءات وأسعى دائما لتقديم أفضل ما لدي في الميدان حتى أساهم في تحقيق النتائج الإيجابية، فأنا موظف في فريق كبير مثل الخضورة، وأتطلع دائما لتبليل القميص، وإسعاد أنصارنا الأوفياء للفريق في السراء قبل الضراء، وأنا أكررها من جديد، ليس لي نية في المغادرة، وأريد تمديد عقدي اليوم قبل الغد.

كلمة ختامية….

أنا اليوم أعلنها بأعلى صوتي أنني متحفز للبقاء بقسنطينة، ومستعد لتجديد عقدي اليوم قبل الغد، ولو يجلب لي مسيرو الشباب العقد، فلن أتردد دقيقة واحدة في التجديد لموسمين أو ثلاثة مع الخضورة، لأنني تعلقت بهذا الفريق، أنا أنتظر اتصالا بالمسيرين للتنقل إلى المقر والتفاوض حول العقد الجديد، وإن سارت الأمور  بالشكل المطلوب، فسأوقع دون تفكير، ولا زلت متمسكا بالبقاء إلى آخر دقيقة، رغم أن العروض لا تنقصني، ولكني أفضل البقاء في بيتي مثلما يقال، وسأمنح مسؤولي الخضورة الوقت الكافي، قبل أن أختار وجهة أخرى، إذا لم يتصلوا بي قبل نهاية عقدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق