تأكد بصفة رسمية أن إدارة الاتحاد، تلقت خطابا من قبل هداف الفريق إبراهيم بن عاشور وزميله بناي، سلمه محضر قضائي معتمد يطالبن من خلاله بتسوية مخلفاته المالية العالقة المقدرة بأجور أربع أشهر وبعض المنح العالقة، وهي الخطوة التي لم تكن منتظرة على الإطلاق، بالنظر إلى أن الإدارة كانت تعلق أمالا عريضة على تعداد الموسم المنقضي ليكون الحل لمواجهة الأزمة الحالية التي يمر بها الفريق الذي يظل منوعا من الانتدابات.
الإجراء خطوة قانونية قبل اللجوء للجنة المنازعات
لجوء الثنائي المذكور إلى مطالبة الإدارة بتسوية مستحقاته المالية العالقة، من خلال خطاب رسمي عن طريق محضر قضائي خطوة قانونية، تنص عليها القوانين المعمول بها قبل اللجوء إلى غرفة فض المنازعات في مرحلة ثانية، حيث لم يكن الأمر سوى تمهيد من قبل الثنائي بن عاشور و بناي، للذهاب إلى ذات اللجنة من أجل الحصول على وثائق تسريحهما
الإدارة مطالبة بالرد على المراسلة قبل نهاية الآجال
ومن الناحية القانونية ستكون إدارة الاتحاد مطالبة، بالرد على المراسلة التي وجهت لها من قبل الثنائي، في أجال لا تتعدى الأسبوعين، من خلال تحضير الوثائق اللازمة التي تثبت الوضعية المالية له، وهي المهمة التي سيعكف على إنهائها المدير المالي والإداري الحاج حفيظي، الذي كلف من الإدارة بإعداد الكشوفات البنكية التي توضح القيم المالية التي صبت في رصيد الثنائي من منح وأجور شهرية على امتداد الموسم المنقضي.
موقف الثنائي يؤكد رغبته في المغادرة
وبعيدا عن موقف الإدارة من الثنائي وقدرتها على الدفاع عن مصالح الفريق، يبقى الأمر المؤكد أن الخطوة التي لجأ إليها الثنائي بن عاشور وبناي، لتأتي رغبتهما في تغيير الأجواء بعد العروض العديدة التي تلقوها من فرق تنشيط في الرابطتين الأولى والثانية، ما يعني ضمنيا أن حتى بقائهما في التعداد في حال تمكنت الإدارة من إثبات وضعيتهما المالية، لن يكون ذا جدوى بما أنهما أصبح خارج الاتحاد من الناحية الذهنية.
ما يحدث نتاج صمت الإدارة وعدم تواصلها مع لاعبيها
ما حدث كان منتظرا من قبل المتابعين لشأن الاتحاد، ليس فقط بسب المشاكل المتعددة التي يعني منها الفريق، الذي وجده نفسه يصارع أزمة أكبر منه، ولكن لأن التواصل بين اللاعبين والإدارة ظل غائبا كلية منذ نهاية المواجهة الأخيرة ضد جمعية وهران، حيث يجمع كل اللاعبين الذين حاورناهم على امتداد الأسابيع الماضية، على أنهم لا يزالون في انتظار تلقي اتصال مع أحد القائمين على الإدارة لبحث مستقبلهم مع الاتحاد,
تخوفات من أن يتجه البقية لنفس الإجراء
وفي وقت أبان الثنائي بن عاشور وبناي عن نواياه الصريحة، باللجوء إلى لجنة المنازعات للحصول على التسريح الآلي، فإن التخوف الكبير يبقى كبيرا من أن يسلك بقية اللاعبين نفس المسلك في الأيام المقبلة، ما سيضع الفريق في ورطة ستكون الأكبر في تاريخه، على اعتبار أنه ممنوع من الانتداب ولا حل أمامه سوى لاعبيه الحاليين للدخول في المنافسة التي لم يعد يفصلنا عليها سوى أيام.
أمير. ن