المحترف

اتحاد بسكرة : الوالي يتدخل في أزمة الديون ويعقد لقاء طارئا مع تريعة

في تطور للأحداث بخصوص أزمة الديون العالقة على مستوى الغرفة الوطنية لفض المنازعات، تلقى الرئيس تريعة دعوة من مصالح ديوان والي ولاية بسكرة للاجتماع بالمسؤول الأول عن الولاية، لبحث الحلول المتاحة التي تمكن الفريق من سحب إجازات اللاعبين الجدد قبل مواجهة الجولة الثانية المقررة السبت المقبل أمام الاتحاد السوفي، تزامنا مع حالة الغليان التي يعيشها الشارع الرياضي المحلي الذي تفاعل مع تصريحات رئيس الاتحاد الذي ربط بين ما يحصل وبين الظلم الذي يتعرض له الفريق منذ خمس سنوات.

برمجة الاجتماع صبيحة الدخول الاجتماعي له عديد الدلالات

كان من المفترض أن يبقى رئيس الاتحاد في العاصمة مثلما أشرنا إليه في عددنا الأخير، من أجل متابعة ملف تأهيل اللاعبين الجدد مع الأمين العام للاتحادية الجزائرية لكرة القدم ورئيس غرفة فض المنازعات، لكن المكالمة المستعجلة التي تلقاها من قبل مصالح ديوان والي الولاية، الذي أكد له أن لقاء مستعجلا مبرمج بينه وبين والي الولاية، جعل رئيس الاتحاد يعود إلى بسكرة رفقة الوفد، حيث جاءت دعوة الوالي لذات اللقاء عشية الدخول الاجتماعي لتحمل الكثير من الدلالات حول اهتمامه بوضعية الفريق.

نداءات الإدارة وصلت للوالي والاستجابة كانت سريعة

ورغم أن أخر لقاء مباشر بين الإدارة ووالي الولاية برمج قبل بداية التحضيرات، فإن أزمة الديون العالقة والرسائل الإعلامية التي وجهتها الإدارة على امتداد الساعات الماضية، وصلت بسرعة إلى والي الولاية الذي تدخل سريعا من أجل مد يد المساعدة للفريق خلال هذه المرحلة الحساسة من الموسم، خصوصا وأنه يدرك جيدا أن الفريق لا يتوفر على حل أخر في الوقت الحالي من سوى السلطات المحلية.

الإدارة راهنت عليه منذ البداية وتأمل في حلول ملموسة

وحتى وإدارة الاتحاد ترافع على مطلب الحصول على شركة راعية اعتبارا من أنها الحل الوحيد للخروج من الأزمة، فإنها كانت مدركة أن الحل في الوقت الحالي بيد والي الولاية، بما أن عامل الوقت واقتراب موعد مواجهة الجولة الثانية أصبح على الأبواب، بما يفرض حلا مستعجلا قبل نهاية الأسبوع يضمن استرجاع الإجازات من مقر الرابطة.

الوالي تلقى عرض حال عن الوضعية ووعد بالتدخل

 

وقدم المسؤول الأول عن الاتحاد عرض حال عن القيمة الحقيقية لديون الاتحاد العالقة على مستوى الغرفة الوطنية لفض المنازعات، حيث شرح تريعة لوالي الولاية أن الرقم الواجب السداد يعود إلى ثلاث مواسم أو أكثر، بما أن الفريق وعلى امتداد أخر موسمين لم يصدر في حقه أي حكم من قبل ذات الغرفة، بعد لجوء الإدارة إلى الحلول الودية مع اللاعبين في نهاية كل موسم، حيث علمنا أن والي الولاية وعد بالتدخل لإيجاد الحلول.

حديث عن جمع الصناعيين المحليين في الساعات المقبلة

وحتى وإن لم تتضح نوايا والي الولاية في التعامل مع أزمة الديون خصوصا وأن عامل الوقت أصبح ضد الفريق الذي تنتظره مواجهة مهمة للغاية يوم السبت المقبل بملعب العالية، فإن مصادرنا تؤكد على أن الحل الأقرب للتجسيد في الساعات المقبلة سيكون دعوة كبار الصناعيين ورجال الأعمال بالولاية، للمساهمة في جمع مبلغ مالي كل حسب إمكاناته من أجل توجهيه لتسديد الديون العالقة.

الوالي سيخاطب الجهات المسؤولية لرفع الحضر عن الفريق

وفي نفس السياق، علمنا أن والي الولاية سيخاطب الجهات المختصة ممثلة في الأمانة العامة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم والغرفة الوطنية لفض المنازعات بشكل مستعجل، من أجل إبداء نواياه في مرافقة الفريق في مسعى تطهير ديونه العالقة في أقرب الآجال، وهي الآلية التي استخدمتها العديد من الولاة في وقت سابق وكانت سببا في استرجاع الإجازات.

مؤشرات انفراج الوضع كبيرة والإدارة متمسكة بمطلب الشركة الوطنية

تبدو مؤشرات انفراج الوضعية قبل نهاية الاسبوع الجاري كبيرة، لاسيما بعد وقفة والي الولاية وتدخله في توقيت مهم، بالشكل الذي منح آمالا كبيرة للإدارة التي كانت تحت ضغط رهيب طيلة الأيام الماضية، ومع ذلك فإن الرجل يدرك جيدا أن تسوية الديون واسترجاع الإجازات لن يكون كافيا، ما لم يرافقه حصول الفريق على شركة وطنية راعية في أقرب الآجال.