إتحاد بسكرة بن طيب: “هناك مؤشرات لتوقيف الموسم والحديث عن مستقبلي مؤجل”

أكد متوسط ميدان الإتحاد إسماعيل بن طيب، أنه ينحاز لخيار إنهاء الموسم في ظل عدم وجود الشروط اللازمة لاستئنافه، مشيرا أنه سيحسم مستقبله مع الفريق بعد الجلوس مع الإدارة خلال الأيام المقبلة.
كيف هي أحوالك، وكيف تسير الأمور معك حتى الآن؟
كل شيء بأفضل حال رغم ما نعانيه بسبب إجراءات الحجر الصحي التي حدت من حركتنا المعتادة في هذا الفصل الحار، بمرور الوقت أصبح الأمر متقلبا بالنسبة لي، خصوصا عندما نلاحظ الأعداد الرهيبة للإصابات المعلن عنها يوميا، الإلتزام بالبيت أفضل من تعريض النفس والآخرين لخطر الإصابة.
من الناحية الرياضية، ما هو موقفك من الجدل المثار بخصوص مستقبل الموسم الكروي؟
أتابع النقاش الدائر خلال الأسابيع الماضية بخصوص الحلول المطروحة لإنهاء الموسم الكروي، الجهات الكروية استشارت العديد من الفاعلين، لكنها تغافلت عن أخذ رأي فئة مهمة هي المدربين واللاعبين الذين سيكونون أول معني بأي قرار سيصدر، قرار توقيف البطولة كان لأسباب قاهرة تتعدى الجميع لكن أعتقد أن التفكير في الحلول المستقبلية يفترض أن يعني الجميع داخل المنظومة الكروي.
بمعنى..
سأكون مباشرا وواضحا في حديثي، أعتقد أنه لا مجال لعودة البطولة مجددا سواء بسبب تواصل الوضع الصحي وتسجيل العديد من الحالات يوميا، ما يعني أن الخطر لا يزال قائما حتى إشعار آخر، أو حتى من الناحية المناخية وتزامن ذلك مع حاجتنا لتحضير نوعي لفترة لا تقل عن ستة أسابيع، لتدارك فترة الراحة التي ركنت إليها البطولة، طبعا أتحدث عن الأمور المالية والمشاكل التي تعاني منها الأندية على هذا الجانب أيضا.
إذن ترى أن الحل في إنهاء الموسم؟
أرواح الناس أهم من كل الإعتبارات، منطقيا الأسباب التي كانت وراء توقيف المنافسة في المرة الأولى، لا تزال قائمة بأكثر حدة لذلك الحل الطبيعي، هو في كيفية التحضير للموسم الجديد الذي أصبح على الأبواب، إستكمال المواجهات الثمانية سيكون منهكا من جميع النواحي، لذلك من الواجب غلق صفحة الموسم الحالي حسب وجهة نظري.
تتواجد في نهاية عقدك، كيف ترى مستقبلك مع الإتحاد؟
صحيح بعد موسمين مع الإتحاد حققت فيهما صعودا إلى الرابطة الأولى المحترفة، عقدي سينتهي بنهاية شهر جويلية أين سأكون حرا من أي ارتباط، لا يمكنني في الوقت الحالي الحديث عن أي شيء بخصوص هذه الجزئية أولا لأن الموسم لم ينته بعد من الناحية القانونية، ومن الوارد جدا أن تعود المنافسة، وثانيا لأنني لم ألتق بعد الإدارة حتى أعرف وجهة نظرها بهذا الخصوص وهنا لابد أن أضيف أمرا مهما.
تفضل…
أعتز كثيرا بالتجربة التي خضتنها مع الإتحاد، تربطني علاقة طيبة مع الجميع في بسكرة سواء الإدارة ممثلة في شخصي الرئيس بن عيسى والمناجير العام تريعة، أو حتى الآلاف من الأنصار لذلك من الطبيعي أن أنحاز إلى خيار مواصلة المشوار إذا كانت هناك رغبة متبادلة.
كلمة أخيرة تنهي بهذا هذا الحوار
نصيحتي من خلالكم إلى كل أنصار الإتحاد الذين أحييهم بالمناسبة، وأطلب منهم ضرورة إلتزام بيوتهم وتطبيق تعليمات الجهات الصحية، حتى يساهموا بوعيهم في تطويق هذا الوباء الفتاك الذي لا يزال يحصد الأرواح يوميا.
أمير. ن




