المحترف الأول

إتحاد بسكرة: اللاعبون يمهلون الإدارة حتى نهاية الشهر لتسوية حقوقهم

تسير الأمور نحو قبضة حديدية بين عناصر الإتحاد والإدارة، بسبب قضية المستحقات المالية العالقة لعناصر التشكيلة، الين قرروا إمهال المسيرون إلى غاية نهاية الشهر الجاري، من أجل إيجاد حل لوضعيتهم الشائكة، قبل المرور إلى الخطوة الأخيرة بالتوجه إلى غرفة فض المنازعات من أجل إيداع شكوى، إثر استنفادهم لكل المساعي الممكنة طيلة الأشهر الأربعة الماضية دون جدوى.

أكدوا أنهم صبروا على مستحقاتهم بما فيه الكفاية
ويجمع أغلب عناصر الإتحاد على أنهم صبروا على مستحقاتهم المالية، طيلة الفترة التي توقفت فيها البطولة ولم يثيروا أي مشكل، إدراكا منها بالوضع الصعب الذي يتواجد فيه الفريق، حيث كانوا يأملون في أن يجد مشكلهم الحل دون أن يحدث ذلك حتى الآن، بالتوازي مع حاجتهم الماسة إلى مستحقاتهم لمواجهة عديد الأعباء اليومية، خصوصا وأن هناك منهم من هو مسؤول عن أسرتين.

مستاؤون كثيرا من عدم رد المسيرين على اتصالاتهم
وفي مقابل صبر اللاعبين على مستحقاتهم طيلة الفترة الماضية، فإن موقف الإدارة تجاه مطالبهم يثير غضب اللاعبين بشدة، حيث سبق لأغلب من حاورناهم طيلة الأسابيع الماضية، على أنهم يجدون صعوبة في التواصل مع أعضاء الإدارة، إلى درجة أن هناك من لا يرد على مكالمتهم الهاتفية منذ فترة ويحاول تحاشيهم، رغم أن مطالبهم بالحصول على جزء ولو يسير من مستحقاتهم يظل شرعيا.

بعضهم لجأ للإستدانة من أجل مواجهة أعبائه
ووصلت وضعية اللاعبين إلى أسوء حالاتها خلال الأيام الأخيرة، التي اشتد فيها وضعهم المالي تدهورا، حيث أسر بعضهم في حديث مع “المحترف” على أنهم لجؤوا إلى الاستدانة من بعض مقربيهم، من أجل إدارة شؤونهم اليومية لاسيما في ظل الوضع الحالي الذي تتواجد عليه البلاد بعد فرض الحجر الصحي في الكثير من الولايات، حيث أشاروا أنهم لم يعودوا قادرين على التحمل أكثر في الفترة المقبلة.

قرروا إمهال الإدارة إلى غاية نهاية الشهر الجاري
ويبدو أن صبر زملاء القائد لخذاري على وضعهم الحالي قد نفذ، حيث علمنا أنهم تحدثوا فيما بينهم في المجموعة الإفتراضية التي أنشأت على ” الواتس أب ” في بداية توقف البطولة، أين اتفقوا على ضرورة إمهال الإدارة إلى غاية نهاية الشهر الجاري، حتى يمنحوا الإدارة فرصة أخيرة من أجل تدارك الوضع وإيجاد الحلول التي تكفل حصولهم على أموالهم ولو بشكل جزئي .

سيلجؤون للجنة المنازعات كآخر الخيارات المطروحة
وفي حال عدم تمكن الإدارة من إيجاد السيولة اللازمة لتسوية مستحقات عناصر المجموعة قبل نهاية الشهر الجاري، فإن الأمور تسير نحو توجههم إلى غرفة فض المنازعات من أجل إيداع شكاوي، حيث علمنا أن هناك من اللاعبين من طالب وكيل أعماله بالتوجه للرابطة الوطنية لسحب نسخة من العقد الذي يربطه بالفريق، وهو الحل الذي سيكون أخر الحلول المطروحة بالنسبة لهم، بعد أن وجدوا كل الأبواب موصدة أمامهم منذ توقف البطولة، بسب تهرب أعضاء الإدارة من الرد على اتصالاتهم الهاتفية.

لجوء الجدد لنفس الإجراء سيمهد إلى كارثة
وإذا كان اللجوء المحتمل للقدامى لغرفة فض المنازعات، لن يطرح مشكلا في ظل تواجدهم في وضعية نهاية عقد بنهاية الموسم الجاري، فإن الأمر سيكون مختلفا كلية بالنسبة للأسماء المستقدمة في فترة التحويلات الشتوية والتي كانت قد وقعت على عقود سارية المفعول لمدة 18 شهرا، حيث سيكون لجوئهم إلى ذات الإجراء بمثابة كارثة، وهم الذين لم يحصلوا سوى على تسبيق يسير حين إمضائهم في نهاية شهر ديسمبر من العام الماضي ويتعلق الأمر هنا بكل من هشام مختار، جعبوط وصانع الألعاب عثماني.

الإتحاد يدفع ثمن سذاجة مسيريه في عدم تخفيض الأجور
وجاء موقف اللاعبين بالتوجه الجماعي نحو غرفة فض المنازعات في نهاية الشهر الجاري، لعيد إلى الأذهان ما سبق وأن أثرناه في العديد من أعدانا، حول ضرورة جلوس الإدارة مع اللاعبين من أجل توقيع برتوكول إتفاق لتخفيض الأجور خلال الأشهر التي توقفت فيها البطولة مثلما دعت إليه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وهو الأمر الذي لم يحدث حتى الأن ما سيضع اللاعبين في موقع قوة للمطالبة بأجورهم وفقا للقيم المدونة في العقود التي وقعوها

عدم تسريح إعانة سوناطراك يعني الدخول في أزمة حقيقية
وبغض النظر عن توجه رئيس مجلس الإدارة إلى إعلان رحيله في غضون الأيام المقبلة، فإن المعطيات الحالية ستضعه أمام عبء ثقيل لتجنيب الفريق كارثة حقيقية، لأن رحيل عناصر التعداد بمثل هذه الطريقة يعني ببساطة الدخول في نفق مظلم سيكون من الصعب الخروج منه، ما يستدعي مباشرة إجراءات تحصيل إعانة سوناطراك التي تظل الحل الوحيد المتاح لتجنيب الإتحاد الإنفجار.

أمير.ن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق