شباب قسنطينة: عمراني يرحل بالتشكيلة إلى سيرايدي لاستعادة الهدوء وتحضير لقاء سكيكدة

تأكد رسميا بقاء المدرب عبد القادر عمراني، في منصبه مدربا للنادي الرياضي القسنطيني، حيث أقنعه مسؤولو الآبار بمواصلة عمله، وبعد مكالمات هاتفية مطولة بين الطرفين، تم ترسيم بقاء المدرب التلمساني، حيث شرع هذا الأخير في عمله من جديد، على اعتبار أن لقاء شبيبة سكيكدة سيلعب هذا الخميس، وتضييع المزيد من الوقت لن يخدم التشكيلة التي ستواجه فريق منتشيا بفوز مستحق ضد شبيبة الساورة في آخر مواجهة، وقد قرر المدرب توجيه الدعوة لـ20 لاعبا للتنقل إلى عنابة والتربص بها لغاية لعب لقاء الشبيبة يوم الخميس.
مسؤولو الآبار أكدوا له على الورقة البيضاء من جديد
قرر المدرب عبد القادر عمراني رفع التحدي بعد تلقيه ضمانات من مسؤولي آبار، الذين أصروا على بقائه والاستفادة من خدماته لإنقاذ الفريق الأخضر والأسود من الغرق، حيث قرر المدرب عمراني رمي المنشفة وعدم الإشراف على العارضة الفنية للنادي الرياضي القسنطيني، بعد جملة المشاكل التي وقف عليها منذ عدة أسابيع، قبل أن ينفد تهديده بعد لقاء لاصام، إلا أن حديث مسؤولي شركة “الآبار” مع التقني التلمساني ومنحه ضمانات بعدم تدخل أية جهة في صلاحيته وإبعاده عن المشاكل الإدارية، جعله يقرر العمل بشكل عادي وإدخال لاعبيه في العمل الجاد، وكأن شيئا لم يكن.
لهاته الأسباب بقاؤه حتمية على الأقل لنهاية الذهاب
الأمر الأكيد، أن عمراني الذي انقسم السنافر بشأن بقائه في الفريق، كان يريد المغادرة، ولكن إصرار الآبار على بقائه، لم يأت من العدم، بل توجد أسباب كثيرة وراء رفضهم استقالة المدرب التلمساني، أبرزها أن الفريق يتواجد في وضعية صعبة جدا، ورحيله حاليا رفقة طاقمه سيضر كثيرا بالعميد، لأنه لا يوجد مدرب محترف يقبل خلافة عمراني في ظل الوضعية الحالية التي يمر بها الفريق، وحتى لو يتم استقدام مدرب أجنبي كبير، فهو لن يأتي هذا الأسبوع، وسيطلب مهلة لقرابة الشهر من أجل التعرف على التعداد، وبهذا سيتنقل الفريق إلى سكيكدة دون مدرب أو مسير، وبالتالي بقاء عمراني وتحمل مسؤولياته هو الحل الأمثل في الوقت الراهن.
سيناريو أكتوبر 2018 تكرر مع عمراني
يعيد التاريخ نفسه مع المدرب عبد القادر عمراني، حيث سبق وأن قدم استقالته الكتابية في أكتوبر من عام 2018، عندما لم تخدمه النتائج في بداية الموسم الذي تلقى موسم اللقب، ولكن رفض مسؤولي الآبار لرحيله، وضغط الشارع الرياضي في عاصمة الشرق، بالحفاظ على الاستقرار، جعله يقبل مواصلة عمله، ليغادر رسميا في شهر نوفمبر من عام 2018، وينوب عليه أعراب الذي حقق الديكليك، وغادر بدوره هذا الأخير بمجرد قدوم المدرب لافان، الذي حقق نتائجا مبهرة مباشرة بعد توليه زمام تدريب الخضورة.
هل ستكون عودته مختلفة عما حدث له سابقا؟
بعدما لم يوفق في تحقيق نتائج كبيرة بعد تراجعه عن الاستقالة الكتابية التي قدمها في موسم 2018-2019، وغادر مباشرة بعد تعادل الفريق ضد مولودية وهران، أين حقق الفريق بعده نتائجا مميزة، يتمنى السنافر ألا يتكرر نفس السيناريو مع الفريق، بعدما تراجع المدرب التلمساني، عن الاستقالة في نفس الظروف التي واجهها قبل موسمين، ويعود الفريق إلى سكة الانتصارات، ولا يهم هوية المدرب بقدر ما تهم الأنصار، تفادي المزيد من النكسات في بيت العميد.
الخسارة بسكيكدة قد تجعله يغادر رسميا
رغم أن المدرب عمراني تراجع عن الاستقالة، وقرر البقاء في منصبه، ولكن مصادرنا الخاصة، تؤكد أن عمراني لا يزال مصرا على المغادرة، حيث يعتبر نفسه وصل إلى طريق مسدود، ويريد أن يرحل بعد لقاء سكيكدة، حتى يمكن الفريق من تحقيق الوتبة البسيكولوجية، ويحقق الفريق الديكليك في باقي المباريات، فيما لا يزال مسؤولو الآبار يصرون على بقائه إلى غاية نهاية عقده في جويلية 2022.
بلال.ص




