انتخبت الجمعية العامة لمولودية قسنطينة عشية أمس السبت بدار الشباب لحي فيلالي عبد الحق دميغة رئيسا جديدا للفريق، حيث حضر 40 عضو صوت منهم 30 للمترشح دميغة فيما كسب بودماغ 4 أصوات و قدري صوتين و امتناع 4 أعضاء عن التصويت لأي مترشح، ليعود عبد الحق دميغة بالأغلبية الساحقة لرئاسة “الموك” من جديد لثالث مرة بعد أن ترأس النادي عام 1994 إلى غاية 2003 و عاد في 2012 حتى 2016 .
دميغة: ” عدت بمشروع متوسط المدى و الموك ستعود لمكانتها في ظرف ثلاث سنوات “
و في أول تصريح له مباشرة بعد انتخابه رئيسا بالأغلبية الساحقة قال دميغة أمام أعضاء الجمعية العامة: ” بداية أشكر أعضاء الجمعية العامة على ثقتهم في شخصي، جئت بمشروع متوسط المدى يهدف إلى إعادة “الموك” إلى مكانتها الأصلية في غضون ثلاث سنوات، هدفنا الأول تسديد ديون الدائنين و إعادة فتح الرصيد و بناء فريق على أسس صحيحة، بعدها الصعود سيكون نتيجة حتمية لتصفية الديون و المحيط، أتمنى من الأنصار أن يقفوا خلف الفريق لتحقيق المشروع و إعادة هيبة و مكانة “الموك” مع الأندية الكبيرة في الرابطة الأولى ”
الجمعية دامت لأكثر من ثلاث ساعات بسبب رفض ملفات الجميع
هذا و دامت الجمعية العامة الانتخابية لمولودية قسنطينة أكثر من ثلاث ساعات بسبب رفض ملفات المترشحين جميعا في البداية و هم دميغة عبد الحق كونه رئيس سابق مستقيل، و قدري نور الدين كونه أيضا رئيس سابق سحبت منه الثقة تماما مثل الرئيس الأسبق بودماغ لمين، إضافة إلى عدم حيازة العضوية للمترشح خنشول و عدم قبول ملف قجالي من قبل الجمعية العامة بسبب عدم اقتناعهم بشخصه و مشروعه.
أعضاء الجمعية أعادوا الاعتبار لكل من بودماغ، قدري و دميغة
بعدها قرر أعضاء الجمعية العامة رفقة ممثل “الديجياس” هوام بإيجاد حل لمشكلة عدم قبول ملفات جميع المترشحين و هذا بإعادة الاعتبار للرؤساء السابقين بودماغ لمين، قدري نور الدين و دميغة عبد الحق، لينحصر صراع الكرسي على الثلاثي الذي فصل بينهم الصندوق في انتخابات شفافة دامت لأكثر من ثلاث ساعات في إحدى أطول الجمعيات العامة “للموك”.