لاعب النادي الرياضي القسنطيني مصيبح: “تجاوزت الإصابة وجاهز للمساهمة في الانتصارات”

تحدث متسوط ميدان الخضورة، مصيبح زكرياء، عن حالته الصحية، بعدما غاب عن آخر 3 لقاءات من البطولة، بسبب الإصابة التي عانى منه لقاء شبيبة القبائل، وأكد أنه بات جاهزا 100 بالمئة من أجل المشاركة، لاسيما وأنه حسن لياقته، وتجاوز نهائيا الآلام التي عانى منها على مستوى الكتف، وسيستعين بواقي الوجه، لتفادي تجدد إصابته على مستوى الأنف، وقال، وبأنه سيعمل المستحيل حتى يكون حاضرا في لقاء يوم الجمعة أمام الضيف نجم بن عنكون، وكشف عن رغبته الكبيرة في مساعدة زملائه في تحقيق الفوز الذي سيبقيهم بمقربة من المراتب الأولى، وفي نفس الوقت سيقربهم أكثر من مقدمة الترتيب، ويؤكد أيضا قدرتهم على خطف مرتبة قارية مع نهاية الموسم، واعتبر أن الفوز الأخير أمام الحمراوة، سيمكنهم من تجاوز المرحلة الصعبة التي مروا بها سابقا، وسيجعلهم يلعبون لقاء الجمعة بروح عالية، من أجل تحقيق الفوز، وتأكيد قدرتهم على إنهائهم الشق الأول من البطولة، بين أفضل النوادي.
لماذا أعفيت من آخر لقاء، رغم أنك اندمجت في التدريبات؟
حاليا يمكن القول أن أموري بخير، صحيح أنني عانيت لقرابة الشهر، في بادئ الأمر تخوفت كثيرا، من الغياب أشهر طويلة، لاسيما وأننا تعرضت لإصابتين على مستوى الأنف والكتف، ولكن مع مور الوقت تجاوزت الصدمة، وارتفعت معنوياتي منذ أن قمت بالكشوفات المعمقة، أين تم التأكد من قدرتي على العودة إلى الملاعب، ومشاركة زملائي في تحقيق أفضل النتائج في الأمتار الأخيرة من مرحلة الذهاب، لذلك يمكن أن أطمئن الجميع عن حالتي الصحية، والتأكيد على أنني قادر على اللعب من جديد، وأنا إن شاء المولى سأكون حاضرا في اللقاء القادم، لاسيما وأنني أمتلك واقي الأنف، وبالتالي سأكون قادرا على المشاركة، وبالنسبة لسبب غيابي عن لقاء الحمراوة، فيمكن القول، أن الأطباء رفضوا المجازفة بصحتي، وتركوني لأعمل وقتا أطول، وأعود للمنافسة، وأنا في كامل إمكانياتي البدنية.
هل يمكن القول أنك ستكون جاهزا للقاء نجم بن عكنون؟
لقد أكد لي الأطباء بأنني بعد رفع التدريبات أكثر، يمكنني أن أشارك بصفة عادية، لذلك أنا لا أريد تضييع لقاء نجم بن عكنون، لذلك منذ عودتي للتدريبات الجماعية قبل لقاء بسكرة، وأنا أخضع لبرنامج علاجي مكثف حتى أتخلص من الآلام، وفي نفس الوقت، ضافت العمل البدني، ومن جهتي سأعمل ما بوسعي من أجل استعادة جاهزيتي قبل لقاء يوم الجمعة، على اعتبار أن الفريق بأمس الحاجة لخدمات جميع اللاعبين في المرحلة القادمة من البطولة، أين يتوجب علينا جمع أكبر عدد من النقاط في المباريات الثلاثة المتبقية، حتى نكون من بين الفرق التي يمكنها أن تتنافس على مرتبة قارية، في النصف الثاني من الموسم؟.
تبدو مصرا على لعب اللقاء، لماذا؟
بالنظر للوضعية الحساسة التي يتواجد فيها النادي الرياضي القسنطيني مع نهاية مرحلة الذهاب أين لم يتبق لنا سوى 3 مباريات من أجل تحقيق أهدافنا، ونحن متواجدون بمقربة من “البوديوم”، بعد أن عاد زملائي بفوز رائع من وهران، ولن نتخلى عنه بسهولة، الصراع سيشتد بين الفرق من جولة إلى أخرى، يتوجب على جميع اللاعبين التصحية لإنهاء النصف الأول من الموسم، في أفضل مرتبة ممكنة، لذلك أصر على التواجد في الملعب يوم الجمعة، واللعب ولو لـ45 دقيقة أمام بن عكنون، حتى أكون في أوج عطائي في السفريات الحاسمة من البطولة والكأس، وما يمكن قوله بهذا الخصوص أن المرض والإصابة يدخلان في إطار لعبة كرة القدم، ما علي الآن سوى مواصلة العمل البدني الشاق، والتدرب حتى ألعب قمة حملاوي، علينا جميعا أن نضحي في الفترة القادمة، حتى لا يكون موسمنا فاشل إن صح القول.
التعداد مكتمل، وأنت عائد من إصابة، هل ترى نفسك أساسيا يوم الجمعة؟
في كرة القدم من العادي جدا أن تجد منافسة شديدة، بالنسبة لي سأبذل ما في وسعي على أرضية الميدان، لكي ألعب أساسيا، وسأحاول أن نكون في المستوى المطلوب في المباريات المقبلة، بالنسبة لي أحاول دائما أن أقدم أقصى ما أملك، وأتدرب بجدية كبيرة، من الحفاظ على ثقة الطاقم الفني، وفي الأول والأخير، يبقى عمراني صاحب القرار الأخير في إشراكي أساسيا من عدمه، عليا فقط أن أكون مركزا على المواجهة، سواء لعبت أساسيا أو احتياطيا، المهم أن أقدم الإضافة لفريقي وأن نخرج غانمين بالنقاط الثلاثة، وإسعاد أنصارنا، الأهم في الفترة القادمة، أن يفوز الفريق، حتى نضمن البقاء مع فرق الطليعة، فيما لا يهم إن شاركت أو لا، ولو أنني أحب كثيرا المساهمة في الانتصارات، لأنني مناصر للعميد، قبل أن أكون لاعبا في صفوفه.
حققتم فوزا بعد تعثرين متتاليين، ماذا يمكن أن تقول؟
الحمد للمولى، أعتقد أن الفوز على مولودية وهران برباعية، هو أجمل انتصار حققناه منذ مدة طويلة، بالنظر إلى الظروف التي سبقت المباراة، حيث ثعثرنا مرتين قبل هذا اللقاء، وابعتدنا نوعا ما عن سباق البوديوم، وكان لزاما علينا الرد في أقرب وقت، لتفادي لنهاية موسم مبكرة، وهو ما تمكنا من تحقيقه بملعب زبانة بوهران، ولو أنني لم ألعب اللقاء، ولكني كنت بكل جوارحي مع زملائي، لذلك فرحنا كثيرا بالفوز أداء ونتيجة، لأن الجهود التي بذلها أصدقائي، أثناء المباراة وخلال الحصص التدريبية التي أجريناها قبل مباراة الحمراوة لم تذهب أدراج الرياح، ونحن سعداء جدا، دون شك هذا الفوز يحفزنا أكثر على تحقيق نتائج ايجابية أخرى في المباريات المتبقية خاصة أننا لا زلنا قادرين على إنهاء النصف الأول من الموسم مع ثلاثي مقدمة الترتيب، بل نحن الأقرب بالنظر إلى المستوى الذي نظهر به في كل لقاء، صحيح أننا خيبنا في بعض المناسبات، ولكن لا يوجد أي فريق سيطر علينا.
هل كنت تتوقع فوز زملائك أداء ونتيجة أمام الحمراوة؟
صحيح أني كنت أنتظر أن تكون المباراة في غاية الصعوبة، بالنظر إلى الظروف الصعبة التي نمر بها، ولكننا بحثنا عن فوز مقنع، ليتحقق لنا ذلك برباعية كاملة، وهو أمر محفز جدا لمواصلة التأكيد في قادم المواعيد، لقد آمنا منذ البداية بقدرتنا على تحقيق الفوز يوم الجمعة أمام فريق نجم بن عكنون، وتأكيد عودتنا القوية، إلى سكة الانتصارات، خاصة أننا أكدنا أكثر من مرة أن الخضورة قادرة على قلب الموازين في أي لحظة وأمام أي فريق، أعتقد أن الفضل في تحقيق هذا الفوز يعود إلى الإرادة التي تحلى بها زملائي، وإلى العمل الكبير الذي قام به الطاقم الفني الجديد والمسيرون، وكل اللاعبين الذين عملوا بجد للعودة سكة الانتصارات، وهو ما تحقق لنا في الأخير، ولكن لا يجب أن نرتاح، فالقادم أصعب، لأننا مجبرين على لعب لقاء واحد بقسنطينة، ثم السفر 3 مرات أو ربما 4 إذا حققنا التأهل في كأس الجمهورية على حساب نادي مقرة، أين سنجبر على العودة إلى سطيف مجددا للعب لقاء الدور الـ16 من منافسة كأس الجمهورية، التي أتمنى من كل قلبي، أن نصل فيها إلى أبعد دور ممكن.
ستلعبون عدة سفريات في وقت قياسي، ألن يشكل ذلك عائقا لكم؟
لعب عدة سفريات في وقت قياسي، والأكثر من ذلك، أن نتئج هاته السفريات حاسمة في البطولة والكأس، يشكل عائقا كبيرا، ورغم الصيام والحرارة حققنا فوزا بالأداء والنتيجة، ولكن يجب أن لا نبحث عن الأعذار، يتوجب علينا الحفاظ على مرتبة متقدمة على سلم الترتيب، مهما كلفنا الأمر من تضحيات، خاصة وأن السنافر الذين أشكرهم كثيرا على وقوفهم الدائم إلى جانبنا، ينتظرون منا مربتة قارية، صراحة السنافر غالبا ما أثبتوا أنهم نقطة قوة الفريق، وهذا بفضل تشجيعاتهم الدائمة لنا، لا داعي لتوجيه رسالة لهم، لأنهم لن يتخلوا عن فريقهم، فنعلم أننا خيبناهم في العديد من المباريات، ولكننا نعدهم بتقديم أفضل ما لدينا خلال المباريات المتبقية من البطولة وضمان مرتبة قارية مع نهاية الموسم، حتى نبقي الفريق في واجهة القارة، ونلعب مرة ثانية دوري أبطال إفريقيا.
ستلعبون آخر لقاء في الذهاب بحملاوي، هل أنتم جاهزون للفوز؟
هذا أمر أكيد وضروري، فحتى وإن حققنا الفوز على حساب نادي مولودية وهران وبالأداء والنتيجة، إلا أنه يجب علينا طي صفحة هذا الفوز والتركيز على المباراة القادمة أمام نجم بن عكنون، يجب أن ننسى كل شيء ونبدأ التفكير في لقائنا القادم في البطولة في ملعبنا، والذي سيكون الأخير في مرحلة الذهاب، وعلينا أن نكون في المستوى فيه، ونفوز، أمام فريق سيلعب آخر فرصه لاحتلال مرتبة بعيدا عن ثلاثي مؤخرة الترتيب، وعاد بقوة في الجولات الماضية، ما يعني أن معنويات لاعبيه جيدة، وهم محفزون جدا لتحقيق الانتصارات، نعلم أن المباراة ستكون في غاية الصعوبة، لكننا واعون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، علينا أن نستغل اللعب بملعبنا من أجل تحقيق الانتصار، حتى يكون أفضل هدية للسنافر الذين دعمونا كثيرا في الأوقات الصعبة.
كملة أخيرة؟
مثلما قلت لك سابقا، نستهدف في كل لقاء نلعبه للفوز سواء داخل الديار أو خارجه، حيث دائما ما نسعى إلى تسجيل نتيجة إيجابية حتى يتسنى لنا إدخال الفرحة للسنافر الذين لطالما كانوا السند بالنسبة للنادي الرياضي القسنطيني، خاصة في الأوقات العصيبة التي مررنا بها سابقا، لذلك فكل اللاعبين يريدون البقاء في الواجهة إلى غاية نهاية البطولة ويتنافسون بقوة على مرتبة قارية لإنقاذ موسمنا من الفشل، وذلك يمر عبر جمع أكبر عدد من النقاط، خلال الـ3 مباريات المتبقية من مرحلة الذهاب للموسم الحالي، وبعدها سندخل منافسة الكأس، من أجل تجاوز مقرة، هذا الفريق فاز علينا في البطولة ببن عبد المالك، ونحن محفزون تلقائيا للفوز عليه في ملعبه، الأكيد أننا لن نذخر أي جهد في سبيل العودة بورقة التأهل إلى الدور المقبل، ولما لقاء سطيف، في الدور المقبل، ولو نحقق التأهل أمامه، فإننا سنؤكد من بين الفرق التي ستذهب بعيدا في هاته المنافسة، التي نحلم بالتتويج بها، وإهدائها للسنافر، الذين لم يسبق وأن فرحوا بكأس الجمهورية.




