المحترف الأول

اتحاد خنشلة : استقدام طاقم فني من أولويات إدارة لياسمكا

رغم أن تحركات الإدارة الخنشلية في مثل هذه الأوقات من السنة عادة ما تتم بطريقة سرية، أين يتحفظ مسيرو لياسمكا عادة في تنوير الرأي العام بمدينة خنشلة بآخر أخبار الفريق إلى غاية الحصول على اذن من المسؤول الأول على النادي، أو ترسيم الصفقات سواء كانت تتعلق بلاعبين أو مدربين، وعليه، فإن أشد المتشائمين لم يكن يضع في مخيلته رحيل المدرب نبيل نغيز المفاجئ الذي فضل تغيير وجهته إلى الأولمبي الباجي التونسي قبل أيام، الأمر الذي أخلط أوراق الإدارة التي باتت تعيش ورطة حقيقية في ظل الشغور على مستوى العارضة الفنية في الوقت التي تواصل فيه معظم أندية الصف الأول في تدعيم فرقها باللاعبين والمدربين تحسبا للموسم الجديد.

الإدارة كانت تتوقع استمرار نغيز مع الفريق

بالعودة إلى تصريحات المدرب نبيل نغيز قبل نهاية الموسم بجولة واحدة، وفي اتصال للمحترف به، أين أكد ابن مدينة جيجل بأنه من المدربين الذين يفضلون الاستقرار في أي فريق يدرب فيه، الأمر الذي كرس امكانية استمرار نغيز في خنشلة، خاصة وأنه منحها الأولوية على حساب العروض الكثيرة التي وصلته داخل وخارج الوطن، إلا أنه في نهاية المطاف، اجتمع بأعضاء مجلس الإدارة قبل أيام وأبلغهم برحيله عن الفريق لخوض تجربة جديدة بعد أن قضى موسما متميزا مع الاتحاد حقق من خلاله الأهداف المسطرة.

أسماء وازنة مطروحة على طاولة الإدارة

من جهتها، كثفت ادارة اتحاد مدينة خنشلة خلال الساعات الأخيرة تحركاتها من أجل تعيين خليفة للمدرب نبيل نغيز المنضم حديثا للأولمبي الباجي التونسي، حيث طرحت العديد من السير الذاتية للمدربين المحليين، أين شرع مسيرو الكحلة دراسة تلك السير من أجل الوصول إلى اجماع حول اسم معين يكون قادرا على ادارة شؤون التشكيلة فنيا بداية من الموسم المقبل، ولم يكشف المسيرون عن هويته الأسماء المستهدفة، إلا أن المؤكد من كل ذلك أن المعنيين لهم باع طويل في مجال التدريب في الرابطة المحترفة الأولى.

الإدارة تفكر في تعيين مساعد مدرب من خنشلة

وفي السياق ذاته، وبعد أن أبدى المدرب المساعد لوعيل عبد الجليل رغبته في الرحيل عن الاتحاد في تصريح له قبل جولة من نهاية الموسم، وذلك بسبب الصدامات التي وقعت بينه وبين بعض الأنصار، إضافة إلى رغبة إدارة الفريق في احداث تغيير جذري على التركيبة البشرية للطاقم الفني، فإن هذه الأخيرة تدرس أيضا بعض السير الذاتية لمدربين محليين، تمهيدا لاختيار أحدهم لشغل منصب مدرب مساعد، حيث تفكر ادارة الاتحاد إلى أن يكون المدرب المساعد من كفاءات مدينة خنشلة.
انتداب محضر بدني من المستوى العالي أولوية
كما تفكر إدارة الاتحاد في استقدام محضر بدني من الصف الأول لتدعيم الطاقم الفني للفريق تحسبا للموسم المقبل، وسبق للمحضر البدني حسام شريط أن قام بعمل جبار خلال فترة عمله مع الاتحاد خلال الموسم الفارط، حيث كان له الفضل الكبير في المسيرة الإيجابية التي بصم عليها رفقاء زايدي خلال مرحلة الذهاب، قبل أن يختار شريط الرحيل خلال مرحلة الإياب لأسباب خاصة، أين انضم فيما بعد إلى النادي الرياضي القسنطيني.

الحارس براهيمي مطلوب في القبة

أشارت مصادر مطلعة، أن الحارس عبد الحميد براهيمي يمتلك عرضا رسميا من إدارة فريقه السابق أولمبي القبة الساعي للمنافسة على تأشيرة الصعود إلى الرابطة المحترفة الأولى الموسم المقبل، حيث فضل براهيمي التريث حاليا قبل الفصل في وجهته المستقبلية، لاسيما وأنه فضل قضاء عطلته القصيرة قبل دراسة العروض التي وصلته، للإشارة، فإن براهيمي أدى موسما جيدا مع الاتحاد رفقة زميله فيلالي، إلا أنه لا ينوي الاستمرار في الاتحاد.

مجمع سونلغاز يجمد المفاوضات مع بايزيد

في تطورات متسارعة، أقدم مجمع سونلغاز العمومي الممول الجديد لنادي وفاق سطيف إلى تجميد كل الصفقات التي أجراها مجلس الإدارة في الساعات الفارطة بما فيها صفقة المدرب خير الدين مضوي والحارس ياسين العقون، الأمر الذي جعل صفقة هداف اتحاد خنشلة سفيان بايزيد تتوقف أيضا، وأكد مجمع سونلغاز بأن إعادة بعث المفاوضات مع كل الأسماء المستهدفة ستنطلق مجددا بعد نقل ملكية النادي للمجمع والتوقيع على الاتفاقية بشكل رسمي خلال الأيام المقبلة.

أزمة مالية يعيشها الاتحاد خلال الصائفة الحالية

في سياق آخر، يعيش فريق اتحاد مدينة خنشلة أزمة مالية خانقة بالنظر لغياب الدعم المادي اللازم من طرف السلطات المحلية، وغياب ممول قوي يرافق الفريق الخنشلي في مسيرته في المحترف الأول، بالرغم من توقيع إدارة بوكرومة خلال الميركاتو الشتوي الفارط لعقد تمويل مع شركة كوسيدار، إلا أن الدعم المقدم من طرفها لم يكن كافيا لتسوية بعض الملفات العالقة.

الإدارة تتوقع احتكام جل اللاعبين للجنة المنازعات للحصول على مستحقاتهم

وبما أن إدارة اتحاد خنشلة لم تقم بتسوية مستحقات اللاعبين منذ فترة، حيث يدين معظمهم بأجور شهرية لخمس أشهر متتالية ناهيك عن عدم تسوية منح المباريات، كما أنها لم تقدم أي ضمانات أو وعود لرفقاء عايب بخصوص هذه النقطة، الأمر الذي يعزز امكانية لجوء معظم لاعبي الموسم الفارط إلى ايداع شكاوى لدى لجنة المنازعات للحصول على أموالهم مستقبلا، خاصة أن حصيلة الديون قد تزيد عن ثلاث مليارات سنتيم فقط خاصة بمستحقات اللاعبين.

الأشغال في الملعب لم تنطلق والإدارة غاضبة

على صعيد آخر، وبالرغم من الوعود التي قدمتها السلطات الوصية لإدارة الاتحاد فيما يتعلق بالشروع في تجديد وتهيئة ملعب الشهيد حمام عمار مباشرة بعد مباراة الاتحاد أمام شباب بلوزداد، إلا أن آخر الأصداء، أكدت بأن الأشغال لم تنطلق بعد، الأمر الذي جعل الإدارة الخنشلية في قمة الغضب، لاسيما وأن ذلك قد يؤثر على تحضيراتها تحسبا للموسم الجديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق