المحترف الأول

لاعب النادي الرياضي القسنطيني ديب:”مستقبلي مع الخضورة … فيها خير إن شاء الله”

أكد قائد الخضورة، ديب إبراهيم، رغبته ونيابة عن كل اللاعبين، في إنهاء الموسم بأفضل طريقة، وقال بأنهم عازمون على إنهاء البطولة في المرتبة الثانية، وعن لقاء سوسطارة، قال بأنه سيكون صعبا جدا، لأن المنافس تعثر كثيرا منذ قضية نهضة بركان، وسيحاول استرجاع فرصه في لعب مرتبة قارية، من بوابة الفوز علينا، ولكن أكد عزم لاعبي الخضورة، على الفوز، واسترجاع الوصافة، ثم الحفاظ عليها في الجولات الثلاثة المتبقية من الموسم، فيها أكد مجددا رغبته في البقاء واكتفى بالقول فيها خير إن شاء الله.

هل يمكن القول أنه بعد الفوز في بسكرة استرجعتم الثقة؟

هذا أمر أكيد، معنوياتنا لم تكن على ما يرام منذ الخروج من نصف نهائي كأس الجمهورية، لقد لعبنا مباريات كثيرة شهري مارس وأفريل، وأمر طبيعي أن يتراجع مستوانا نوعا ما، ولكن منذ توقف البطولة بعد لقاء الكأس، استرجعنا أنفاسنا قليلا، وأكيد أننا سنعود بقوة مع نهاية البطولة، لا سيما وأن الفوز في بسكرة، وضعنا على بعد خطوة من استرجاع الوصافة، كل المجموعة تريد أن تكون جاهزة لموعد سوسطارة، وواعية بما ينتظرها في هذا اللقاء، علينا التضحية، ونستفيد من أخطائنا التي اتكبناها بالخصوص في لقاء شباب بلوزداد، لأنه الأخير في ملعبنا، ونلعب بجهد مضاعف، لأننا ما وجدناه منذ بداية الموسم، أن كل الفرق تلعب لقاء الموسم أماننا، مثلما حدث أمام شبيبة القبائل وحتى أمام اتحاد العاصمة، ونفوز مهما كلفنا الأمر من تضحيات، لذلك ما علينا سوى أن نحتاط من كل الفرق، وأن نلعب أيضا كل اللقاءات القادمة وكأنها نهائيا كأس.

هل تعتبر أنكم تجاوزتم مرحلة الفراغ؟

بلى، هذا الأمر صحيح، فكل الفرق في العالم معرضة للمرور بفترة فراغ، فنحن بعد انتصارات متتالية بين الكأس والبطولة، مررنا جانبا في 3 لقاءات، ولو أن التعادل في تيزي وزو نتيجة إيجابية، ومع ذلك كنا نطمح لنتائج أفضل، وبعدها انتفضنا بالفوز ببسكرة، أمام فريق تحت تضغط حتمية الفوز من أجل البقاء، على العموم، لا نريد الحديث كثيرا عن الفترة الصعبة التي مررنا به منذ لقاء المولودية، لأننا كرة القدم علمتنا أن العيش على وقع التعثرات يمدد أزمة النتائج، الأزمة مرت من بسكرة، علينا أن نثق في إمكانياتنا، لأن من خسروا أمام المولودية، هم أنفسهم من فازوا بلقاءات كثيرة خارج الديار، علينا البحث عن فوز أمام سوسطارة، لأن ذلك فقط ما من شأنه أن يفتح لنا الشهية ويجعلنا نطمح إلى مواصلة المسيرة على المنوال نفسه في اللقاءات الموالية، وهو ما سنسعى جاهدين إلى تحقيقه، خاصة وأننا سنلعب لقاءين تواليا بملعبنا، وهو ما يمنحنا الأفضلية لإنهاء البطولة في الوصافة.

كيف ترى مواجهة سوسطارة المنهزم أمام بن عكنون؟

لقاءاتنا منذ بداية الموسم كانت كلها صعبة ومواجهة اتحاد العاصمة، لن تخرج عن هذه القاعدة، لذلك سنكون مطالبين بأخذ الأمور بجدية وتسيير المباراة بكيفية جيدة، وعدم ترك أي فرصة للمنافس الذي سيوظف كل أوراقه للفوز، وتحقيق الديكليك من بوابتنا، ولكن ما حدث لنا مع شباب بلوزداد لن يتكرر، ما يهمنا أن نكون في أوج جاهزية يوم الأحد، حتى نقدم آداء  كبيرا، ولا تهمنا هوية المنافس، لأننا فقدنا الوصافة، ما يعني أننا مطالبون بالفوز، حتى نعود بقوة، حقيقة الفوز بالمواجهة القادمة يمنحنا دفعا قويا لمواصلة التألق مع نهاية الموسم، وهو ما سنعمل على تحقيقه إن شاء المولى.

هل تطمحون لإنهاء الموسم في الوصافة؟

هذا أمر مفروغ منه، وسنقدم كل ما لدينا من أجل تحقيق هذا المبتغى، رغم أن المهمة لن تكون سهلة لأننا في الفترة القادمة سنلعب في لقاءات قوية داخل وخارج الديار في صورة مواجهتي الحمراوة وبن عكنون، الفريقين الذين يلعبان مصيرهما مع نهاية الموسم، كما أن جميع الفرق مثلما قلت لك، تعمل كل ما بوسعنا من أجل الإطاحة بنا، وهذا يجبرنا على مضاعفة المجهودات بداية من لقاء الجولة القادمة أمام اتحاد العاصمة، وأنا متيقن بأننا سنلعب منافسة قارية، والأكيد أيضا أننا سنعمل لقول كلمتنا في نهاية بطولة هذا الموسم، لأننا ببساطة وجدنا كل الظروف في متناولنا لححز مكانة قارية، الفوز أمام سوسطارة سيكشف للجميع نيتنا في إنهاء الموسم في الوصافة، وأعتقد أننا نملك كل الامكانات التي تسمح لنا بتحقيق هذا المبتغى، لأن تشكيلتنا ثرية وقادرة على الوقوف الند للند أمام كل المنافسين.

ماهو جديد مفاوضات تجديد عقدك؟

أنا مركز حاليا على مساعدة فريقي على إنهاء الموسم في الوصافة، باعتباري قائدا للفريق، فدوري مضاعف، وأعتقد أن كل اللاعبين يعلمون أن المسؤولية في تحقيق المرتبة القارية، جماعية، ونحن كلاعبين يجب أن نحقق هذا الهدف، وبالنسبة لتجديد عقدي فيها خير إن شاء الله، أتمنى  أن أكون في مستوى الثقة في المباريات الأخيرة من الموسم، طموحي تشريف عقدي لأخر دقيقة من لقاء وفاق سطيف، الأكيد أن حمل شارة  القيادة، في عريق مثل الشباب ليس بالشيء الهيّن، اعتماد المدرب علي في جل اللقاءات لحد الآن، يؤكد أنني أعمل بجد، ولكن ثقة الطاقم الفني مسؤولتي كبيرة على عاتقي، وبالنسبة لهدفي مع الفريق، فأنه لا يخرج عن نطاق ما يهدف له كل زملائي لأننا عازمون على إنهاء الموسم في أفضل مرتبة ممكنة، وأطمح أيضا للظهور بوجه مشرف في كل لقاء يشركني فيه الطاقم الفني، هذا الموسم سجلت 13 هدفا، ولا تزال أربعة مباريات، ويمكنني أن أحسن رقمي أكثر، ومع خطف مرتبة قارية، يمكن القول أن موسمي ناجح لأبعد الحدود، ولو أنني تنمنيت لعب نهائي الكأس، بألوان الخضورة، ولكن كل شيء بالمكتوب مثلما يقال.

كلمة أخيرة ….

لحد الآن كل شيء يسير على أحسن ما يرام حيث نحتل المرتبة الثالثة، قبل جولات قليلة من نهاية الموسم، ما يؤكد أننا نعوّل مرتبة قارية، وأتمنى أن نفوز أمام سوسطارة ونسترجع الوصافة، حتى نتجاوز   نهائيا مرحلة الفراغ وأن تتواصل معنا الأمور على هذا النحو ونكون في المستوى المطلوب في آخر منعرجات الموسم، علينا مواصلة العمل الجاد حتى نكون في الموعد لتقديم لقاء قوي في كل جولة متبقية من الموسم، بالنسبة لي كلاعب للخضورة، هو أن هذا النادي خلق من أجل لعب أولى الأدوار والتواجد فوق منصات التتويج مع نهاية كل موسم، وسنسعى جاهدين لتحقيق ذلك في القريب العاجل إن شاء المولى، وبعد فقدان اللقب، علينا على الأقل حصد مرتبة قارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق