جمعية عين مليلة : الجمعية تسجل تعثرا مرا أمام الحراش والهجوم خارج الإطار

لم يتمكن نادي أمل جمعية عين مليلة من تحقيق أول فوز له في البطولة بعد أن فرض عليه التعادل الإيجابي (1/1) على يد ضيفه اتحاد الحراش، حيث كان بطعم الهزيمة خاصة وأنه ضاعف كثيرا من متاعب الفريق الذي لم يتذوق حتى الآن طعم الفوز بالرغم من لعبه ثلاثة مقابلات، وقد يؤثر على الفريق الذي تنتظره مقابلات جد صعبة في الجولات القادمة من البطولة إلا في حالة ما عرف الطاقم الفني كيف يخرج لاعبيه من الحالة الصعبة التي يتوجدون عليها.
ثاني تعادل على التوالي منذ بداية البطولة
ويعد التعادل الذي فرض على نادي أمل جمعية عين مليلة داخل الديار هذه المرة على يد الضيف اتحاد الحراش بنتيجة (1/1) الثاني من نوعه منذ بداية البطولة، لكون أن الجمعية سبق لها وأن تعادلت خارج الديار بنتيجة (0/0) بعد أن فرضت ذلك على مولودية العلمة في إلإطار الجولة الأولى، ليحصد بذلك الفريق نقطتين فقط من مجموع تسعة نقاط ممكنة دون إحتساب المقابلة المؤجلة عن الجولة الثانية أمام نادي التلاغمة.
انطلاقة غير موفقة تنبئ بالأسوأ
وقد أكد التعادل الذي فرض على نادي جمعية عين مليلة في الجولة الماضية على يد اتحاد الحراش في أول خرجة بملعبه الإخوة دمان ذبيح، الانطلاقة السيئة للفريق في البطولة بعد أن اكتفى بتسجيل نتائج مجهرية فقط بتعادله خارج الديار أمام مولودية العلمة خارج الديار وتسجيله آخر في الجولة الماضية، وهو ما ينبئ حسب الأنصار بالأسوأ، وعليه طالبوا اللاعبين والطاقم الفني بضرورة تحمل مسؤوليتهم كاملة وأن يعملوا على أن يكونوا في المستوى خلال الجولات القادمة من البطولة حتى يراهنوا على تسجيل النتائج الإيجابية.
أرزقي تأكد أن وضعية الفريق جد صعبة
وقد كشف التعثر الذي الغير منتظر الذي سجله نادي أمل جمعية عين مليلة في مباراة الجولة الماضية أمام اتحاد الحراش، أن وضعية الفريق جد صعبة بالنسبة للمدرب أرزقي الذي وبالرغم من تصريحاته التفاؤلية بشأن تمكن فريقه من الظهور بكل قوة في البطولة، إلا إنه اصطدم بواقع المر بعد أن وقف على عجز لاعبيه عن تسجيل أول فوز أمام فريق منهار لعب بالرديف.
الطاقم الفني يتحمل مسؤولية التعثر أيضا
ويتحمل الطاقم الفني لنادي جمعية عين مليلة جزءا من مسؤولية التعثر الذي سجله لاعبيهم في مباراة الجولة الماضية أمام اتحاد الحراش وهذا لعدة إعتبارات ومن بينها عدم إستقراره على التشكيلة المثالية بالإضافة إلى أن التعداد الأساسي ظهر مفلسا تكتكيا طيلة مجريات اللقاء وإمتاز باللعب العشوائي ما منح القدرة للمنافس بتسير اللعب بذكاء ونجاحه في العودة بنقطة التعادل لم يتمكن من تحقيقها في المقابلات الثلاث الماضية.
عدم إشراكه بوزيتون منذ بداية اللقاء أكبر خطأ
وبالرغم من أن عناصر الجمعية دخلت بكل قوة في مباراة الحراش وفرضت ضغطا رهيبا على المنافس في الربع الساعة الأول ما جعلها تتمكن من التسجيل أول هدف لها في البطولة عن طريق ركلة جزاء، إلا أن عدم إشراك المدرب أرزقي المهاجم الآخر بوزيتون بلال منذ بداية اللقاء كان له الأثار السلبية لكون أن اللاعب كان بمقدوره أن يمنح الدفع القوي لزملائه لاسيما من الناحية الهجومية، خاصة وأنه يمتلك إمكانيات في المستوى وحس عالي للتهديف، ويبقى الجدير بالذكر أن المدرب تسموكا أشرك اللاعب في النصف الساعة الأخيرة مما جعل الجمعية تستعيد زمام المبادرة بفضل تحركاته إلا أن إنعدام فعالية لاعبيها أمام المرمى حرمها من تسجيل أول فوز في البطولة.
الطاقم الفني مطالب بإيجاد الحلول
هذا وقد أثار التعثر الذي سجله نادي أمل جمعية عين مليلة في مباراة اتحاد الحراش غضب وسخط الأنصار القلائل الذين تابعوا المباراة، حيث صبوا جام غضبهم على اللاعبين والطاقم الفني، وطالبوهم بضرورة أن يجدوا حلولا سريعة تضمن تسجيل الفريق إنطلاقة جديدة تجنبا لما هو أسوأ في حالة ما إستمر في سياسة إهدار النقاط السهلة.
لاعبو الخط الأمامي دون روح
ومن بين الأسباب الحقيقة التي جعلت نادي أمل جمعية عين مليلة يضيع على نفسه تحقيق أول فوز في البطولة بالرغم من أنه كان بإمكانه تحقيق ذلك على أرض الواقع بالنظر إلى محدودية المنافس اتحاد الحراش، هو تأكيد لاعبي الخط الأمامي عدم فعاليتهم أمام المرمى، حيث وبالرغم من الفرص العديدة التي أتيحت لهم إلا أنهم فشلوا في ترجمتها إلى أهداف في إشارة إلى نقص خبرتهم من جهة ومحدودية مستوى البعض منهم، وهو جاء ليؤكد أن المدرب القبائلي تسموكا سيجد صعوبة كبيرة في إيجاد الوصفة الحقيقية التي تمكنهم من التهديف أمام المستوى الغير مبشر بالخير من طرفهم سواءا في الوديات أو الرسميات.
الإدارة يجب أن تتحرك وتضرب بيد من حديد
وبالرغم من إدراكها المسبق بأنها راهنت على لاعبي الرديف في الموسم الثاني على التوالي بسبب حرمانها من القيام بعملية الاستقدامات من طرف لجنة المنازعات، إلا أن إدارة جمعية عين مليلة مطالبة بالضرب بيد من حديد وتحميل اللاعبين التي وضعت فيهم الثقة المسؤولية كاملة حتى تضمن إنتفاضتهم وتجنب دخول الجمعية في النفق المظلم.




