شباب قسنطينة: عمراني يتفق مع بوطاجين كمدرب مساعد جديد في شباب قسنطينة

علمنا من مصادرنا الخاصة، أن مدرب المنتخب العسكري، محمد بوطاجين سيكون مساعدا للمدرب عمراني في الجهاز الفني الذي سيشرف على العارضة الفنية لعميد أندية الجزائر، في الموسمين القادمين، حيث اتفق مع المدرب التلمساني على طريقة العمل، كما اتفق مع الإدارة على كل تفاصيل العقد، ولم يتبقى سوى قدومه لعاصمة الشرق من أجل توقيع العقد الذي سيربطه بالنادي الرياضي القسنطيني لموسمين.
حصد البرونز مع المنتخب العسكري في دورة الصين
أشرف محمد بوطاجين على العارضة الفنية للمنتخب الوطني العسكري لكرة القدم، خلال الألعاب العالمية العسكرية التي جرت فعالياتها في الصين في العام الماضي، وقاده لحصد المركز الثالث والميدالية البرونزية، وقد ضيع وقتها أشبال المدرب محمد بوطاجين الذي سيكون ضمن طاقم الخضورة الجديد، فرصة ثمينة للتنافس على المعدن النفيس في هذه الألعاب، عقب هزيمتهم أمام منتخب البحرين في مواجهة نصف النهائي بضربات الترجيح التي لم تبتسم لهم، وتمكنوا من التدارك في اللقاء الترتيبي والعودة إلى أرض الوطن على الأقل بميدالية برونزية، ما يعني أن المدرب بوطاجين يملك إمكانيات تسمح له بتقديم إضافة كبيرة للطاقم الفني لعميد الأندية الجزائرية فريق شباب قسنطينة.
منتظر بقسنطينة هذا الأسبوع لتوقيع العقد
بعدما تحدث مع عمراني واتفق معه على الخطوط العريضة لطريقة العمل، كان الدور على إدارة الفريق التي تفاوضت مع بوطاجين، وتوصلت معه إلى اتفاق نهائي للعمل في الجهاز الفني للخضورة، بعقد يمتد لموسمين، وسيكون توقيع العقد بحر هذا الأسبوع بعاصمة الشرق، وبالتالي فصل المدرب عمراني في هوية مساعديه، حيث سيكون بوطاجين مساعدا له، شريط مدربا للحراس، بوجنان محضرا بدنيا، وعمرون مكلفا بالفيديو، كما فصل المدرب التلمساني حتى في هوية الطاقم الطبي الذي سيعمل معه طيلة فترة إشرافه على العارضة الفنية للخضورة.
استبعاد ثلاثي الطاقم الطبي للخضورة
غادر رسميا ثلاثي الطاقم الطبي للخضورة، حيث تم التأكد من عدم تجديد التعاقد مع الدكتور كعواش، الذي لم يهضم المدرب عمراني لحد الآن، تنقله مع المنتخب النسوي في سنة 2018 إلى دورة غانا دون استشارة المسؤولين، فيما كانت المفاجأة مع عدم تجديد التعاقد مع المشرف الطبي مالوفي عبد الحكيم، حيث يعتبر من أنشط عمال الشركة وأكفؤهم، وعمل في الفريق منذ سنوات عديدة، ولكن في الأخير تقرر عدم الإبقاء عليه، وهو قرار أقل ما يقال عنه أنه مفاجئ، حيث سيتم تعويضه بالمشرف الطبي السابق للفريق في عهد بوالحبيب لزهر شلبي، كما تم التأكد من عدم تجديد مدلك الفريق الآخر نسيم، وسيتم التعاقد مع خليفته قريبا، وسيكون من مدينة سطيف، فيما لا يزال البحث جاري عن خليفة كعواش.
جلسة الحسم في قضية مزيان تبرمج اليوم بحضور ناوري
سيكون مسؤولو شباب قسنطينة صبيحة اليوم على موعد مع حضور جلسة الاستماع في قضية الحارس مزيان التي رفعها ضد الفريق على مستوى لجنة المنازعات، التابعة للرابطة الوطنية لكرة القدم، ولن يحضر الجلسة المدير العام للشركة رشيد رجراج فقط، بل سيكون الموعد هاته المرة مع تواجد رئيس مجلس الإدارة الذي أصر مسؤولو لجنة المنازعات على حضوره، بعدما أكد لهم محامي الشركة، أن ناوري هو المخول الوحيد لتوقيع العقود، وبالتالي ستكون جلسة اليوم جد حاسمة في الفصل في القضية التي أسالت الكثير من الحبر في الأسابيع الماضية، بسبب قيمة التعويضات التي سيتحصل عليها الحارس والتي تقارب 5 ملايير سنتيم.
الجلسة تأجلت مرتين من قبل لهاته الأسباب
ما يجب أن نشير له، أن لجنة المنازعات التابعة للرابطة الوطنية لكرة القدم، أصرت على تأجيل الحسم في القضية مرتين، وذلك لعدة أسباب فخلال الجلسة الأولى، لم يحضر ممثل شركة الآبار، مالكة أسهم شركة الشباب، لذلك تأجلت بأسبوع، وخلال الجلسة الثانية، أقام محامي الشركة الدنيا وأقعدها بسبب القيمة الإجمالية للتعويضات التي قد تمنح للحارس مزيان، والتي سبق وأن ذكرنا في أعدادنا السابقة قيمتها التي تصل إلى 4.8 مليار، بسبب تأخر المسؤولين في منح الحارس أمواله المدونة في عقده، والتي تصل لـ2.3 مليار، وتم برمجة جلسة الحسم صبيحة اليوم شرط أن يحضر رئيس مجلس إدارة شركة الخضورة.
جلسة اليوم ستكون حاسمة بحضور رئيس مجلس الإدارة
في السياق ذاته، علمنا أن رئيس مجلس الإدارة ناوري السعيد، غاضب جدا من ملف الحارس مزيان، حيث لم يسبق له وأن استدعي من أي جهة مختصة، ولكن قيمة التعويضات الضخمة التي يطالب بها الحارس مزيان، جعلت لجة المنازعات، تصر على حضور المسؤول الأول في شركة الخضورة، وذلك قبل إصدار القرار النهائي في القضية التي ستعرف منحنى خطير، إذا لم يقر ناوري بمعرفته المسبقة لما حدث في ملف الحارس مزيان، هذا الأخير يصر على حصوله على كل “قرش” من التعويضات، ما سيصعب كثيرا من مهمة الإدارة في حسم القضية سريعا.
القرار في القضية سيصدر يوم الأحد القادم
رغم أن جلسة الاستماع الثالثة في قضية الحارس مزيان، ستبرمج اليوم على مستوى لجنة المنازعات، ولكن أعضاء هاته الأخيرة، لن يصدروا القرار النهائي في الملف، إلا يوم الأحد القادم، حيث سيكتفون بالاستماع إلى كل الأطراف في القضية وهم، الحارس صاحب الشكوى، رشيد رجراج المدير العام للشركة ورئيس مجلس إدارتها السعيد ناوري، على أن يدرسوا بعدها الملف جيدا، قبل أن يصدروا القرار في القضية، وذلك يوم 12 من شهر جويلية الحالي، مثلما يحدث مع كل ملف يصل لها.
الإدارة ستطعن في القرار لتفادي الحرمان من الميركاتو
على اعتبار أن إدارة الخضورة ترفض في الوقت الراهن تسديد أموال الحارس مزيان، والمقدرة بأزيد من 4.8 ملايير سنتيم، ستطعن في قرار لجنة المنازعات الذي سيصدر كما قلنا الأسبوع القادم، لذلك سيلجأ الحارس إلى المحكمة الرياضية، وحتى لو يفصل لصالحه، سيتم الطعن من قبل الإدارة، حتى تصل القضية إلى أروقة الفيفا، من أجل حصوله على تعويضات، وبالتالي لن يتم الفصل في القضية في القريب العاجل، بل سيكون على الحارس الانتظار عاما على الأقل، قبل أن يصدر القرار النهائي بشأن قضيته، مثلما حدث مع اللاعب السابق بن حاج الذي اشتكى الفريق في 2013 ولم يتحصل على أمواله إلى غاية 2018.
السنافر يفتخرون بشهداء العميد مع كل عيد استقلال مجيد
قدم النادي الرياضي القسنطيني الغالي والنفيس من أجل الحرية الكرامة للجزائر، ولكن تتبادر للأذهان مع استحضار اسم النادي أنه مجرد فريق ينشط في الدرجة الأولى المحترفة لكرة القدم فقط، غير أن الكثير لا يعلم بأن العميد قدم 49 شهيدا فداء للوطن، من خيرة أبناء هذا الوطن المخلصين من رياضيين ومسيرين، لذلك مع كل ذكرى لاستقلال الجزائر يحتفي ويفتخر السنافر بمشاركة فريقهم في تخليص الجزائر من المستعمر الغاشم.
شوارع قسنطينة تخلد أسماء أبطال وشهداء العميد
يتبادر للأذهان مع استحضار اسم فريق شباب قسنطينة، أنه فريق ينشط في الدرجة الأولى المحترفة لكرة القدم فقط، غير أن الكثير لا يعلم بأن هذا الفريق اسمه مرتبط بالثورة، بفضل الثوار الذين كانوا مسيرين للنادي أو رياضيين له، يعلم عامة الناس بأن أسماء شهداء الثورة التحريرية المجيدة بقسنطينة على غرار قدور بومدوس وسليمان كركري وبلقاسم برشاش وعمر بوغابة ومسعود بوجريو وأحمد بتشين وسليمان ملاح وآخرون أطلقت على شوارع المدينة أو على المرافق العمومية، غير أن ما يجهله البعض أن هؤلاء الشهداء كانوا لاعبين أو رياضيين أو مسيرين للنادي الرياضي القسنطيني.
عضوان من مجموعة الـ22 ارتبط اسمهما بالخضورة
قدم فريق شباب قسنطينة 49 شهيدا خلال الثورة المجيدة لاعبين كانوا أو مسيرين، من ضمنهم سعيد بوعلي الملقب بـ”لاموطا” وسليمان ملاح المدعو “رشيد” الذي كان من محبي الفريق وهم اثنين من مجموعة الـ22 الذين اجتمعوا بالجزائر العاصمة في جوان 1954، وضم النادي الرياضي القسنطيني العديد من الشهداء الذين ندعوا لهم بالرحمة من نفس العائلة من بينهم عائلة بوجريو، بوشايب وبودبيلة، الذين كانوا منخرطين في النادي، منهم من يمارس سباق الدراجات الهوائية أو الملاكمة أو السباحة وكذا كرة القدم.
المسيرون: من ضمنهم سعيد بوعلي الملقب بـ “لاموطا”’ وسليمان ملاح المدعو “رشيد” الذي تم إطلاق اسمه على جسر “المصعد” هم اثنين من مجموعة الـ22 الذين اجتمعوا بالجزائر العاصمة في جوان 1954.
فرع كرة القدم: الشهيد بودربالة دحمان، الشهيد منصور محمد، الشهيد مشري سليمان، الشهيد بوفنارة علي، الشهيد حاج مخناش الصادق، الشهيد كركري سليمان (هناك منطقة بوسط المدينة معروفة باسمه)، الشهيد ماضوي بوجمعة.
فرع السباحة: الشهيد بن عريبة احمد، الشهيد بن موسى محمد، الشهيد برشاش بلقاسم، الشهيد لعجابي محمد
فرع الملاكمة: الشهيد سعيد بوعلي.
10 شبان من الأواسط والرديف قد يربطون بعقود طويلة
قد يكون في تعداد الفريق في الموسم القادم 10 لاعبين من الفريق الرديف أو الأواسط، مرتبطون بعقود طويلة المدى، وهو ما يؤكد رغبة عمراني في العمل على المستوى البعيد، فالفريق إلى غاية الآن يملك كل من بن قودير، ولعمراني مرتبطان بعقود من الفريق الرديف، وقد يتم ربط لاعبين آخر شبان بعقود في الصيف، مثلما هو الحال مع الحارس بن الشيخ، والكثير من المواهب التي سيوقع لها المسيرون عقودا طويلة المدى، مع إمكانية إعارة البعض منهم لفرق أخرى لكسب المنافسة، مثلما فعل اتحاد العاصمة قبل سنوات ونجح في تكوين جيل مميز.
قرار الاكتفاء بـ23 إجازة سيساعد في تقليص كتلة الأجور
عبر مدرب الشباب عمراني عن أمله في بدء التحضيرات قبل منتصف الشهر الحالي، ولكن ذلك غير مضمون، حيث يفصل مسؤولي الكرة في مصير الموسم الحالي باستكمال المباريات التسعة المتبقية من البطولة أو إلغاء الموسم، ورغم أنه المدرب لا يعرف موعد الاستئناف، ولكنه وضع خارطة طريق للموسم القادم، حيث لا يريد سوى 20 لاعبا و3 حراس، وبالتالي سيساهم قراره في تقليص كتلة الأجور إلى 2.6 مليار مثلما يريد مسؤولو الآبار، الذين يريدون توجيه كل اهتمامهم لبناء مركز التكوين، وهو الموقف الذي سيلقى، ومن دون شك تشجيع كبير من السنافر المطالبين دائما ببناء مركز تكوين يستفيد منه شبان المدينة.
بلال.ص




