اتحاد بسكرة : الخضراء جانبت نتيجة إيجابية في بشار وتريعة هنأ اللاعبين

استهل الاتحاد مشواره في بطولة الموسم الجديد بخسارة في بشار أمام الشبيبة المحلية، في لقاء قدم فيه أشبال المدرب منير زغدود وجها طيبا رغم الغيابات النوعية التي عانى منها الفريق، الذي كان قد دخل الميدان منقوصا من لاعبيه الجدد الذين لم يتم تأهيلهم على خلفية الديون العالقة، حيث جانب اللاعبون العودة بنقطة التعادل بالنظر إلى الفرص العديدة التي ضاعت في الشوط الثاني.
16 لاعبا سجل على ورقة اللقاء والخيارات كانت محدودة
في ظل عدم قدرة الإدارة على تأهيل اللاعبين الجدد بسب مشكل الديون، وإصابة الثلاثي بوكاروم، وناس، ولخذاري وجد الطاقم الفني نفسه أمام خيارات محدودة من الناحية الهجومية، حيث سجل الأمين العام 16 لاعبا على ورقة اللقاء أغلبهم شبان في صنف الرديف، بالشكل الذي صعب مأمورية المدرب زغدود خاصة خلال الشوط الثاني الذي كان فيه الفريق بحاجة إلى نفس إضافي على مستوى الخط الأمامي.
خطأ بدائي أخلط الأوراق في أول نصف ساعة
وبالعودة إلى المواجهة فقد كان دخول عناصر الاتحاد موفقا خاصة خلال الربع ساعة الأول من اللقاء، حيث كان التمركز مثاليا على مستوى الخطوط الثلاثة، قبل أن يتسبب خطأ بدائي من بوسالم منتصف في د 30 في خلط أوراق الاتحاد، بعد أن تدخل المعني بقوة على أحد مهاجمي الساورة داخل منطقة العمليات وتحت أنظار الحكم الذين أعلن عن ضربة جزاء جاء منها الهدف الوحيد.
اللاعبون عادوا بقوة وفرصة بعلي منعرج اللقاء
ورغم الوقع النفسي للهدف الذي سجله المنافس والتوقيت الحساس الذي جاء فيه، إلا أن عناصر الاتحاد استجمعت قواها في الربع ساعة الأخير من الشوط الأول، حيث كان بمقدور اللاعبين العودة في النتيجة في مناسبتين لولا غياب التركيز والتسرع في منطقة العمليات، بالشكل الذي جعل المنافس يتراجع في الخلف بحثا عن تأمين هدف السبق، خصوصا بعد فرصة بعلي الذي التعديل بعد أن وجد نفسه وجها لوجه مع زميله السابق وابدي حارس الساورة.
شوط ثاني مثالي والساورة عانت في صناعة اللعب
وقدمت عناصر الاتحاد شوطا ثانيا مثاليا ويكفي أن عناصر الساورة لم تصل إلى مرمى الحارس الشاب ملالة سوى في محاولة واحدة على امتداد 45 دقيقة، حيث نجح عناصر خط الوسط في إحكام سيطرتهم على منتصف الميدان، بالشكل الذي حد من خطورة أصحاب الأرض الذين دخلوا في مرحلة شك لم يحسن الاتحاد استغلالها بالنظر إلى محدودية الخيارات من الناحية الهجومية.
ملالة خطف الأنظار وتصدى لضربة جزاء في أول ظهور
وفي أول ظهور له مع الفريق الأول نجح الحارس الشاب ملالة أسامة في خطف الأنظار خلال مواجهة الساورة، ففضلا عن تصديه لمحاولتين في الشوط الأول فإن ابن باتنة أبان عن رغبته في إقناع الطاقم الفني بالحصول على مكانة أساسية في التعداد، بعد أن نجح في تجنيب الاتحاد هدفا ثانيا بتصديه لركلة جزاء أعلنها الحكم سلطاني في الشوط الثاني من اللقاء، ما جعله محل ثناء زملائه الذين توجهوا نحوه بشكل جماعي.
اللاعبون غادروا الميدان متأثرين ولم يتجرعوا الخسارة
ومع أن الخسارة كانت متوقعة أمام منافس قوي على أرضية ميدانه لاسيما في ظل المشاكل التي تنقل بها الفريق إلى بشار، فإن وقع الخسارة كان كبيرا على ملامح اللاعبين الذين غادروا ميدان 20 أوت بعد صافرة الحكم متأثرين، إدراكا منهم على أنهم كانوا قادرين على الانطلاق في الموسم بنتيجة إيجابية لاسيما وأن المنافس كان في متناولهم.




