المحترف الأول

جمعية عين مليلة صيام: “لم ألجأ إلى لجنة المنازعات ولم أحدّد مستقبلي بعد”

كشف لنا في هذا الحوار المهاجم شريف صيام أنه لم يودع أي وثيقة على مستوى لجنة المنازعات ضد فريقه جمعية عين مليلة كما أشيع مؤخرا، مؤكدا بأنه سوف ينتظر لقاء الإدارة لمعرفة مستقبله قبل أن يتخذ أي قرار متمنيا من جهة أخرى أن تصطلح أمور الجمعية بما أن هذه الأخيرة تعيش فترة جد صعبة جراء الأزمة المالية الخانقة بسبب إنعدام دعم السلطات المعنية وهو ما جعل الإدارة حسبه تعيش الأمرين نتيجة عدم قدرتها على تسوية العديد من الأمور المترتبة على الفريق لاسيما منها الخاصة بتسوية مستحقات اللاعبين.
كيف هي أحوالك؟
بخير والحمد لله لقد تنفست قليلا بعد أن تنقلت إلى وهران للقاء زملائي اللاعبين، حيث روحنا بذلك على أنفسنا وهذا مع مراعاة الجانب الصحي دائما بسبب تفشي وباء كورونا الذي تضاعفت أعداد مصابيه في الآونة الأخيرة ما جعلنا نتخذ الحيطة والحذر لنتجنب الإصابة بهذا الوباء الخطير الذي أتمنى أن يرفعه الله عنا لأنه أثر على حياتنا الطبيعية بدرجة كبيرة، لاسيما وأننا أضحينا الآن من دون عمل بعد أن توقفت المنافسة الكروية.
وكيف تتعايش مع الحجر المنزلي.؟
في الحقيقة الحجر المنزلي أمر صعب للغاية بالنسبة لي خاصة وأنني كشخص معتاد على التنقل من مكان إلى آخر وميزتي هي الإختلاط مع زملائي وهو الأمر الذي حرم علينا في الوقت الراهن بسبب أن نتجنب الإصابة بهذا الداء القاتل وأن لا ننقله لشخص آخر في حالة ما قدر الله وتعرضنا له، المهم أحاول دائما قتل الوقت بمشاهدة التلفاز والإبحار عبر الإنترنت، كما أستغل الفترة المسائية للتدرب لكي أحافظ على لياقتي البدنية على الأقل لكون أن المحافظة على اللياقة البدنية والفنية يتطلب إجراء تدريبية مع المجموعة ووفق تدريبات جماعية تحت إشراف الطاقم الفني.
وهل تضررت من التدرب على إنفراد؟
بطبيعة الحال لقد تضررت بسبب التدرب على إنفراد وليس بمفردي بل هذه ميزت جميع كل من يمارس لعبة كرة القدم لكون أن هذه اللعبة يجب أن تلعب جماعيا وأن يحضر لها بصورة جماعية أيضا، وهو ما تفتقده حاليا بسبب الإجراء الصحي الذي يتطلب منا التباعد الإجتماعي وما أتمناه وأدعو الله عز وجل أن يتحقق هو أن يرفع علينا هذا الوباء في أسرع وقت ممكن لكي نستعيد حياتنا بصورة طبيعية ونضمن عودة الأنشطة الإجتماعية والرياضية على حد سواء.
هل تتابع أخبار فريقك؟
بطبيعة الحال أتباع كل صغيرة وكبيرة عن فريقي جمعية عين مليلة بالرغم من بعدي عنه وتواجدي في مسقط رأسي العاصمة ولكن للأسف كل ما يصلني أخبار لا تسر أي شخص بالنظر إلى المشاكل العديدة التي يعاني منها لاسيما من الجانب المالي الأمر الذي أدخل الإدارة في ضغوطات كبيرة لكونها أضحت مطالبة بتوفير أموال ضخمة من أجل أن تسوي العديد من الأمور الخاصة بالنادي ومنها المتعلقة بتسوية مستحقاتنا المالية، أدرك أن الأمر أضحى صعب على المسيرين ولكن يمكن حل هذه المشاكل بمجرد تدخل السلطات المعنية التي أضحت مطالبة بالوقوف إلى جانب الجمعية حتى تخلصها من الوضع الصعب والخطير الذي أضحت عليه منذ مدة.
برأيك ما هي الحلول المناسبة لإخراج الجمعية من هذه المشاكل؟
معظم أندية الرابطة المحترفة الأولى إستفادة من شركة وطنية وقد خصلتها من شبح الزوال وعليه فإن الجمعية هي الأخرى يجب أن تستفيد من هذه الميزة، من أجل أن تدعم ماليا وتخرج من الوضعية الصعبة التي نعيشها عليها جميعا خاصة الإدارة التي أضحت كما سبق وأن أشرت لكم تعيش في وضع صعب للغاية أمام إنعدام الحلول المناسبة لإخراج الفريق من الظروف القاهرة التي يتواجد عليها ولن يفيده للخروج من هذه الوضعية سوى منحه شركة وطنية تشرف عليه أو على الأقل تمنح له من جهة أخرى عقد سبونسور موسمي يستفيد منه حتى يسير أموره المالية ولا يقع في المشاكل كالتي يتواجد عليها حاليا.
يدور حديث بأنك قمت بوضع شكوى لدى لجنة المنازعات هل تؤكد ذلك؟
بالرغم من الوضعية الصعبة التي أعيش عليها شأني شأن بقية زملائي من الناحية المالية إلا أنني أكذب ما سألته وما يشاع حول قيامي بوضع شكوى لدى لجنة المنازعات التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم، حيث لا أفكر على الإطلاق بهذه الخطوة أو العملية إحتراما لفريق جمعية عين مليلة وأنصاره الأوفياء، الآن سوف أنتظر إتصال الإدارة بنا من أجل أن نتناقش معها وأعرف ما ستطرحه عليا قبل أن أتخذ القرار المناسب الذي سوف أتخذه إن كان سأواصل اللعب لفائدة الجمعية أو سوف أغادر الفريق نحو وجهة أخرى بما أنه وصلتني العديد من العروض من طرف أندية منتمية إلى الرابطة المحترفة الأولى.
وهل تنوي البقاء في الجمعية في حالة ما طلبت الإدارة منك ذلك؟
الجمعية منحتني فرصة التألق في الرابطة المحترفة الأولى، حيث طورت من خلالها إمكانيات البدنية والفنية وأضحيت قادرا على البروز مع أي كان وعليه فإنني أمنح أفضلية اللعب في حالة ما طلب مني البقاء في الجمعية وهذا في حالة ما تحسنت الأوضاع ولبت الإدارة مقترحاتي التي سوف أطرحها عليها.
هل من إضافة؟
أتمنى أن تصطلح أمور الجمعية من أجل أن تخرج من مشاكلها العديدة التي تعاني منها لاسيما منها المالية لأن حدوث ذلك على أرض الواقع سوف يجعل الإدارة تشرع في التحضير للموسم الكروي القدم بنوع من الارتياح، وتعد على ضوء ذلك فريق قادر على قول كلمته بأن يلعب على المراتب الأولى ولما لا أن يسجل إسمه ضمن الأندية التي ستشارك في المنافسات الإقليمية أو الإفريقية.

سامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق