جرت اشتباكات بين جماهير ليون وباريس سان جرمان وضد عناصر الشرطة بمحطة أداء رسوم الطريق السريع بالقرب من أراس حيث اشتعلت النيران في حافلتين، قبل المباراة النهائية لمسابقة كأس فرنسا في كرة القدم في ليل.
وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “بشدة” أعمال العنف، وقال خلال زيارة لبلدية توركوان في مدينة ليل “هذه أحداث رياضية يجب علينا قبل كل شيء أن نكون فيها مبتهجين ورياضيين. أدين جميع أعمال العنف بأشد العبارات الممكنة”.
ووقعت الأحداث في محطة فريسني لي-مونتوبان (با-دو-كاليه) لدفع الرسوم، على بعد حوالي ستين كيلومترًا من ليل، وأوضح المصدر “لا يوجد ضحايا في الوقت الحالي”.
كما أن مصدرا في الدرك ليس لديه “أي فكرة عن وقوع أي إصابات في هذه المرحلة” بين المشجعين.
وأوضح مصدر في الشرطة أن “ستة من ضباط شرطة الامن الجمهوري أصيبوا بجروح طفيفة” ولم يتم القبض على أي شخص.
وأضاف أن “هذه الأحداث وضعت حوالي مائة من أنصار ليون ضد ما يقرب من 200 مشجع باريسي”، مبرزا أن النيران اشتعلت في حافلتين و”احترق أحد حواجز تحصيل الرسوم جزئيا”.
من جهته، أوضح مصدر الدرك أن أعمال العنف هذه جاءت في أعقاب “لقاء غير مناسب بين أنصار ليون وباريس عند بوابة تحصيل الرسوم”، مشيرا الى انه محاط بالشرطة ورجال الإطفاء متواجدون أيضًا في الموقع.
وتم حظر استهلاك الكحول على الطرق العامة وشرفات ليزين وليل وفيلنوف داسك “في حاوية زجاجية أو معدنية” حتى الساعة 4:00 من صباح الاحد.