المحترف الأول

النادي الرياضي القسنطيني، سوسو: “تبون أب كل الجزائريين وأملنا في السلطات العاليا لرفع ميزانيتنا”

عقد المدير العام لشركة النادي الرياضي القسنطيني، محمد بوالحبيب، ظهيرة أمس، ندوة صحفية، بمقر الفريق، كشف فيها الصعوبات التي وجدها، من أجل إبرام تعاقدات كبيرة، بسبب محدودية الميزانية السنوية، ووجه نداء إلى السلطات العليا للبلاد، من أجل رفع ميزانية الخضورة، حتى يتمكن من تشكيل فريق كبير، يشرف الجزائر، في دوري أبطال إفريقيا، كما تحدث عن مستقبل بوغرارة، وأهداف العميد في الموسم القادم، وتوجه سوسو بكلامه، إلى السيد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون قائلا:”السيد رئيس الجمهورية، عبد المجميد تبون، أب كل الجزائريين، وأملنا كبيرة في تدخله، من أجل رفع الميزانية التي تخصص لنا سنويا، على الأقل هاته الصائفة، لأن العميد سيمثل الجزائر، في دوري أبطال إفريقيا، ولا يمكننا أن نشرف الراية الوطنية، إذا لم نجلب لاعبين كبار، وبالتالي أنا متأكد أن السلطات المحلية لن تتخلى عن أبنائها في قسنطينة، وتساعدنا على تشكيل فريق يمكنه أن يرفع العلم الوطني عاليا، في سماء القارة السمراء”.

“لن أتلاعب بمسيرة 30 سنة وإذا لم تتحسن الأمور سأنسحب”

اعتبر بوالحبيب نفسه رمزا من رموز العميد بفضل الانجازات التي حققها وأكد أنه لا يمكن لأي مسير بعده أن يحطم أرقامه، لذلك اشترط أن ترفع الميزانية، أو الانسحاب في صمت، وقال في هذا الصدد ما يلي:” بفضل الخبرة التي أمتلكها والتي تتجاوز الثلاثين سنة لأنني جئت للفريق في سنة 1992، وحققت أرقاما لا يمكن لأي سخص أي يحققها بعد أن انتشلت العميد مرتين من القسم الثاني وحققت أول لقب له، وبعد كل الإنجازات، أقولها بصريح العبارة، أنه لا يمكنني أن أتلاعب بكل ما حققته، وإذا لم تتحسن الأمور من الناحية المالية، ولا تقبل السلطات العليا، رفع ميزانيتنا السنوية، فإنني سأنسحب في صمت، لأنه لا يمكن مقارعة كبار القارة، والتنافس على عدة جبهات بلاعبين متواضعين”.

“الآبار نعمة وهذه رسالتي للسلطات العليا”

أثنى المدير العام، على الإمكانيات التي تسخرها شركة الآبار للفريق، ولكنه قال بأن هاته الشركة، لم تبخل يوما على الفريق، وأن قرار رفع الميزانية بيد السلطات العليا للبلاد، وقال أيضا:” من يريد أن يعرف إن كانت الآبار نعمة أم نقمة على الفريق، فلن تنظروا الكثير من الفرق التي كانت نوادي عريقة، لذلك وجب الحفاظ على هذا المكسب، فالمسؤولين في حاسي مسعود، يوفرون كل ظروف النجاح للمسيرين، ولكن تمنى من السلطات العليا، أن ترفع من الميزانية التي تحولها للشركة الآبار، حتى نشكل فريق يشرف الجزائر، لذلك لايجب لوم شركة الآبار، وأملنا من أكبر مسؤولين في الدولة، أن تنظر إلينا، وتساعدنا في عملنا، لأننا سنمثل الجزائر، وإذا لم ترفع الميزانية، قد نفشل حتى في تجاوز الدور التمهيدي”.

سوسو: “لرواروة 20 نكسة وبعد رحيله توجنا بالبطولة”

رفض سوسو أن يتراجع عن التصريحات التي هاجم فيها رواروة، وقال بأنه لم يجلب للجزائر، سوى النكسات وعددها في حدود العشرين فضحية، وقال أنه لو لم يرحل، لما فاز العميد بالبطولة، وقال في هذا الصدد:” من يروجون لعودة رورارة، لا يجبون الخير للكرة الجزائرية، فهذا الشخص، لديه قرابة العشرين نكسة وفضيحة، فهو خسر انتخابات الكاف بفارق شاسع، ولم يتأهل معه الخضر لعدة كؤوس إفريقية، كما أننا في عهدته لم نحتصن أي منافسة كبيرة، وهو ما ضيع علينا فرصة تنظيم كأس إفريقيا 2017، وهو ما منع الفرق الجزائرية من المشاركة في المنافسات القارية، وغيرها من النكسات، وهو لا يحب الخضورة، بدليل أننا لعبنا لقاءين في يوم في عهدته، ورفض تأهيل لاعبينا، وما يؤكد ذلك، أن الخضورة، فازت بلقب البطولة، بعد رحيله مباشرة”.

“لست معاقبا وعلى رواروة مواجهتي مثلما واجهته بالدليل”

نفى سوسو، أن يكون معاقبا مدى الحياة، وأن روراوة يحاول أن يحرض بعض الصحافيين المحسوبين بأنهم تابعين له، وقال في هذا الصدد:” أتحدى روراوة، أن يأتي بالدليل على أنني معاقب مدى الحياة، فمثل هاته القرارات، تفصل فيها الوزارة، بعد خطوات قانونية كثيرة، ولو كنت معاقبا، فكيف أعين مديرا عاما لشركة وطنية، وكيف أعين ضمن لجنة وطنية لمحاربة العنف، أقول لرواروة، أنه عليه أن يواجهني بالدلائل، مثلما أنا قلت عنه أمورا حقيقية وقعت في عهدته، وأن يتجنب تحريض بعض الأطراف الفاسدة، أو بالأحرى موالية له، والعام والخاص في الجزائر، يعرف توجهاتها، وأسباب مهاجمتها لزفيزف، الذي أنا داعم له، لأنه يملك مشروعا رياضيا، في مصلحة الفرق المحلية، ولكنه لم يجد الأرضية للقام بذلك، لأن كل الظروف ضده”.

“من لديه مشكل مع بوالحبيب فليواجهني بعيدا عن العميد”

وجه بوالحبيب، كلامه، إلى منتقديه، وطلب بأن لا يتم إقحام العميد، في مشاكل شخصية، وقال في هذا الصدد:” من يستهدف بوالحبيب كشخص فهو لا يضرني لأنني سيرتي الذاتية ورائي، بل هو يستهدف النادي الرياضي القسنطيني، الذي قدمت له الكثير وبفضل خبرتي يمكنني أن ننهي كل مشكل يعترض طريقنا، ما علينا سوى جميعا أن نقف خلف الفريق، ونترك الإدارة تعمل في صمت والنتائج ستظهر لا محالة، وسيعود الفريق إلى الواجهة، ويكون من بين أحسن فرق إفريقيا، لذلك طلبي من كل شخص لا يحب سوسو، لأجل أمور شخصية، أن يواجهني، بعيدا عن مقر الفريق، ولا يحاول أن يزعزع استقرار النادي، من وراء انتقادي، ومحاولة عرقلة عملي”.

بوالحبيب: “الآبار مستعدة لشراء القطب الرياضي أو كرائه”عن جديد مركز التكوين، الذي لم تنطلق الأشغال به، رغم

أن كل الخطوات التي تسبق عملية الحفر، قد تمت سابقا، فقد قال بوالحبيب ما يلي:” اليوم حان الوقت لكشف كل شيء حول هذا الملف، بعد أن تمت كل الخطوات التي تسبق بداية الأشغال، كنا نود أن ننطلق في أقرب وقت، ولكن صادفنا مشكل أن الأرض التي خصصت لبناء مركز التكوين، الطريق إليها مقطوع، فهي في منطقة جلية، وحتى نعبد الطريق إليها، سنصرف ضعف الأموال المخصصة لبناء المركز، لذلك وجدنا حلا آخر، وهو استغلال القطب الرياضي، حيث أبدى مسؤولو شركة الآبار، وعلى رأس المدير العام، استعدادهم، لاستغلاله بالطريقة التي تناسب السلطات العاليا، سواء بشرائه، أو كرائه 99 سنة، هذا الملف يهنا كثيرا، لذلك سنلتقي الوالي عن قريب، وبعدها سنراسل الوازرة، حتى يسمح لنا بتجهزيه واستغلاله، لأنه سيكون مكسبا لكل الجهة الشرقية من الوطن”.

“لست أجيرا وفي 2012 جلبت النجوم بـ250 مليون دون شركة”

في رده، عن الأطراف التي تتهمه، بأنه عاد للفريق لخدمة مصالحه الشخصية، وأنه لا يعدوا عاملا في الفريق مثله مثل كل ما سبقوه في التسيير، فقد رد بوالحبيب قائلا:” من يقول بأن سوسو شهار في الفريق، وجاء من أجل 40 مليون، كل شهر، فأنا أقول له، أنني سيرت العميد في سنوات الجمر، وتوجت بالبطولة، بأموالي الخاصة، وصعدت في 2010 بأموالي وأموالي باقي المساهمين، وأنني في 2012، جلبت لاعبين بأجرة 250 مليون سنتيم، وقبل حتى أن تأتي شركة الطاسيلي، لأنني بخيري من بكري، ودائما ما آتي لتسيير الفريق في عز أزماته، لذلك، لا تهمني الأجرة، وأريد أن أقود العميد لتحقيق البطولات، ومن يقول العكس، التاريخ موجود، ولا يمكن لأي شخص أن يمحيه، لذلك أنا أرد في الميدان، وتاريخي يتحدث عني، ولن ألتفت لأصحاب المصالح الضيقة، والغيورين”.

“أنا مساهم في الشركة وأجرتي أوزعها على المحتاجين”

أثنى سوسو على المساهمين الستة الذين بفضلهم جاءت الشركة الوطنية لتسيير العميد، واعتبره نفسه مساهما في الفريق، ولم يعد إليه من أجل الأجرة، وقال في هذا الصدد:” بفضل العقد الذي وقعه فرصادو مع شركة الطاسيلي ثم مع الآبار، العميد حاليا تخلص من المصعد، ولن يغادر الرابطة الأولى، وأنا لم أتأثر بالحديث عن أنني أتقاضى أجرة من أجل العمل في النادي الرياضي القسنطيني، وأنا أرد على هاته الأطراف، بأن قانون الشركات الوطنية، يمنع العمل المجاني، وأجرة الأربعين مليون الذين يتحدثون عنها، أصحاب القلوب الضيقة، أقول لهم، أنني أضعها في مقر الفريق، وأوزعا على كل ما يحتاج، سواء من قريب ومن بعيد، لأن بوالحبيب تاجر منذ القدم، و40 مليون، لا أعير لها أي اهتمام”.

سوسو: “قضينا على مؤامرة ضد العميد ومنعنا حصول شراقة 2”

عاد بوالحبيب، إلى ما حدث قبل لقاء سوسطارة، الأخير في البطولة، وقال بأن خبرة الإدارة، جنبت حرمان الفريق من لعب دوري الأبطال، لمصلحة فريق آخر، رفض الكشف عنه، ولكن العام والخاص، يعلم أن الفريق المقصود، هو مولودية العاصمة، وقال في هذا الصدد:” لقد حاولت بعض الأطراف أن تحرم العميد من مشاركة قارية، ومنحها لفريق آخر، ولكننا أبطلنا المؤامرة، وعملنا كل ما بوسعنا من أجل إنهاء البطولة في الوصافة، لاسيما وأن الخضورة، متواجدة في البوديوم، من أول جولة، ولولا حنكتنا، لتعرض الفرق لحادثة الشراقة 2، أين تبادلت شركتين وطنيتين، حق التأهل للدور نصف النهائي من كأس الجزائر، والأكيد أنه من يعرف سوسو جيدا، يعرف أنه عندما يصرح بأنه سيحقق هدفا معنيا في الموسم، فإنه دائما ما يحققه، وأنا اليوم، أعود لما قلته في الشتاء، عندما لم نبرم صفقات في الميركاتو، وقلت يومها، أننا نضع ثقتنا في التعداد الموجود، وبالفعل نجحنا في مهتمنا، بلاعبين متواضعين لكنهم كانوا راجال في الملعب”.

“نحب الخضورة ولن أعتمد سياسة الأرض المحروقة”

تابع سوسو حديثه قائلا:” في حال ما إذا لم تسمح الظروف بأن أواصل مهامي، على رأس الفريق، فإنني سأنسحب، ولكني سأبقى وفيا للعميد، وسأساعدهم إلى حين إيجاد بديل لي، ولن أعتمد سياسة الأرض المحروقة مثلما قام به الكثير من المسيرين الذين أتوا بعدي، بأن أترك الفريق في وضعية صعبة، بديون كبيرة، بل سأواصل تصفية الديون، وتجهيز الفريق بالإمكانيات المتوفرة، وبعد أن أتجاوز الدور التمهيدي، سأرحل، وأجهز الأرضية لخليفتي للعمل، وأنا أؤمن بأنه لا يمكن لأي مسير أن يخلد في منصبه، ولكن الطريقة والوقت الذي يجب أن تغادر منصبك، يجب أن يكون مدروسا، دون أن يتسبب رحيلي في عرقلة من سيخلفني، لأن بقائي وقتها لن يفيدني أنا بالدرجة الأولى، فالعمل بالمعطيات المتوفرة حاليا، سيجعلنا نلعب الأدوار الثانوية في كل المنافسات التي سنلعبها بدءا من شهر أوت المقبل.

“سيأتي الوقت وأفضح من تسببوا في إقصاء الشراقة”

لا يزال محمد بوالحبيب، حاقدا عن الأطراف التي اتهمته بترتيب لقاء الشراقة، الذي لعب في فيفري من عام 2014، وتسبببت في رحيله وقتها، وأكد أنه بريء مما قيل في شأنه، وقال في هذا الصدد:” لأنني أحب الفريق لفريقي، قبلت أن أكون كبش الفداء في 2014، بعد الإقصاء في لقاء الكأس أمام الشراقة، فالعقل و المنطق، يقول أنه أول من يتم محاسبتهم على الإقصاء، هم اللاعبين والمدرب، لأنهم من كانوا في الملعب، فمثلا اتحاد العاصمة، عندما خسر في مغنية، الإدارة أقالت المدرب، والأنصار دعموا الإدارة، والنتيجة أنهم فازوا بكأس الكاف، ولكن في 2014، المسؤولين في طاسيلي، أقالوني واحتفوا بالمدرب واللاعبين، بل وصبوا الأجور التي كانت متخلفة، مباشرة بعد تنحيتي، وهو ما يؤكد أنني كنت ضحية مؤامرة، ولكنه سيأتي اليوم، الذي أفضح فيه الخائنين، وما حدث في لقاء الشراقة، وهذا حتى تنكشف الحقائق للمناصر البسيط، الذي لم يتجرع ضياع الكأس في ذلك الموسم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق