كشف الجزائري نور الدين ولد علي، مدرب المنتخب الفلسطيني، عن الصعوبات الكبيرة التي يواجهها من سلطات الإحتلال، عند كل تربص أو مُباراة يلعبونها.
وقال في تصريحات لمجلة “جون أفريك” :”عندما وصلت هنا إكتشفت حجم المُعاناة، من مُعاملة مهينة، وتضييق علينا في كل ما نقوم به”.
وواصل :”اللاعبون يجدون أنفسهم مُحتجزين في العديد من المناسبات دون سبب”.
وأضاف :”في غالب الأحيان لا يمكنني إستدعاء اللاعبين القاطنين في غزة، وأنا مجبر على الإعتماد فقط على القاطنين في الضفة الغربية”.
وختم :”في حالة ما تنقل عنصر الى القطاع لظروف عائلية، فإنه سيجد نفسه مُحتجزا هناك لعدة أسابيع وهذا غير معقول”.