مدرب النادي الرياضي القسنطيني بوغرارة: “بن براهم من هزمنا بمقرة”

أقر لمين بوغرارة، مدرب النادي الرياضي القسنطيني، بأن فريقه تعرض للظلم في مباراة نجم مقرة وحرمانه من العودة بنتيجة إيجابية من ملعب الإخوة بوشليق، رغم الأداء المميز الذي ظهر به اللاعبون، بعد حرمانه من ضربة جزاء فوتت عليه تحقيق الفوز أو على الأقل العودة بنقطة التعادل، ومنح أخرى غير شرعية للمحليين، وقال: “لقد حضرنا جيدا لمواجهة مقرة طيلة 25 يوما من العمل الجاد، ودرسنا المنافس جيدا، ولكن الحكم بن براهم سرقنا وحرمنا من ضربة جزاء شرعية، وفي الوقت نفسه منح المنافس ضربة جزاء خيالية وغير شرعية، أنا متحسر على هذا الأمر خصوصا وأننا لم نحصل على ضربة جزاء منذ مدة طويلة، على العموم المباراة القادمة أمام شباب بلوزداد ستكون بمثابة نهائي ثانٍ ويجب اللعب بإرادة فولاذية لضمان منافسة قارية، حتى نحقق الفوز، ونقترب كثيرا من حجز الوصافة بصفة نهائية”.
“حافظنا على تركيزنا وعدنا في اللقاء رغم هدف مقرة المبكر”
تابع مدرب الخضورة، انتقاد الحكم بن براهم، وأرجع الهزيمة التي تلقاها فريقه أول أمس أمام نادي مقرة، بدرجة كبيرة إلى تحيز الحكم الذي حمّله مسؤولية هذا الإخفاق، مؤكدا أن فريقه كان يستحق على الأقل العودة بنقطة التعادل: “المباراة كانت جميلة للغاية حيث وقف فريقي الند للند في وجه النجم، فرغم بدايتنا الصعبة في المباراة وتلقينا هدفا مباغتا، ولكننا عدنا في أجواء المباراة وعدلنا النتيجة، وكان بإمكننا التسجيل في عدة مناسبات، وكان بإمكان العودة بنتيجة إيجابية على الأقل التعادل، لكن الأخطاء الفادحة التي وقع فيها حكم المباراة بن براهم حرمتنا من تحقيق ذلك خاصة عدم احتسابه ضربة جزاء شرعية بعد عرقلة كوكبو، في الحقيقة أنا جد مستاء من أداء الحكم الذي لم يكن موفقا، وأضاع جهود عدة أسابيع من العمل، ولكن وجب علينا النهوض سريعا، لأن مباراة شباب بلوزداد على الأبواب”.
“قدمنا مباراة كبيرة ولا ألوم اللاعبين على الخسارة”
أكد الحارس الدولي السابق، بأن الحكم قد أهدى الفوز لفريق نجم مقرة بعد منحه ركلة جزاء غير شرعية، الأمر الذي أربك لاعبي فريقه، وخسر العميد بنتيجة هدفين مقابل هدف، وصرح بوغرارة قائلا: “الحكم أعلن ركلة جزاء غير صحيحة للخصم، ما أربك حساباتنا بعدما كنا نبحث عن الفوز، أصبحنا نركز وراء التعادل، وأعطى للمنافس الثقة، حقيقة اللاعبون، تأثروا كثيرا ولم يتمكنوا من الروج في النتيجة، خصوصا حين تكون متخلفا في النتيجة بظلم واضح من الحكم، ومع ذلك أشكر اللاعبين على أداءهم البطولي أمام فريق كان يلعب مصيره، ولا يمكن أن نخجل من الخسارة لأن لاعبي قدموا ما عليهم، والآن وجب التركيز على لقاء الجولة المقبلة أين سنكون على موعد مع مباراة في غاية الصعوبة عندما نستقبل رائد البطولة بميداننا في مباراة صعبة للغاية، والأكيد أننا سنهدف من خلالها إلى التعويض، ورفع رصيدنا إلى 49 نقطة، لنقترب أكثر من أي وقت مضى من ضمان المشاركة في دوري أبطال إفريقيا”.
“لقاء بلوزداد على الأبواب وانتظر ردة فعل قوية من لاعبي”
أكد مدرب الخضورة، بوغرارة، أنه رفض تحميل لاعبيه مسؤولية الخسارة في مقرة، ورفع معنوياتهم بغرف الملابس، وطالبهم بضرورة نسيان الهزيمة، والتركيز على لقاء الثلاثاء أمام شباب بلوزداد، أين يتوجب على الفريق الفوز به مثلما قال المدرب السابق لجمعية الشلف، وصرح أيضا:”لم ألم لاعبي على الهزيمة، لأن نتيجة اللقاء حددها الحكم، وحتى وإن كانت الهزيمة التي سجلناها في ملعب مقرة، جد قاسية، إلا أننا لا يجب العيش على أثارها لأن ذلك سوف يؤثر على الفريق بالدرجة الأولى عكس طي صفحتها في أقرب وقت ممكن وفتح صفحة جديد بالتحضير للمقابلات القادمة بجدية، لكون ذلك سوف يعيد المياه إلى مجاريها على مستوى النتائح، ويمكننا من الرهان على تسجيل النتائج الإيجابية، بدءا من لقاء يوم الثلاثاء أمام شباب بلوزداد، أين يتوجب علينا العودة لسكة الانتصارات من جديد، واللاعبون وعدوني بردة فعل قوية، لا سيما وأن اللقاء سيجرى في قسنطينة، بحضور جماهيري كبير من السنافر، ما يزيد من فرصنا في الفوز”.
“يجب نسيان الهزيمة والتطلع للفوز أمام بلوزداد”
شدد الحارس الدولي السابق، على ضرورة نسيان هزيمة الفريق أمام نجم مقرة، والتركيز من الآن، على لقاء الثلاثاء أمام شباب بلوزداد، أين يتوجب على الفريق الفوز به مثلما قال بوغرارة، وصرح أيضا:” لقد طلبنا من اللاعبين بغرف الملابس فور صافرة نهاية لقاء مقرة، نسيان الخسارة، والتفكير في لقاء شباب بلوزداد، أين سنلعب من أجل الفوز، أمام فريق يحتل الصدارة وبات على بعد خطوة من حسم التتويج بلقب البطولة، ويجب أن نتعامل مع هذا اللقاء بجدية، إن أردنا الفوز، فرغم قصر المدة بين موعده وموعد لقاء مقرة، ولكننا نملك خيارات أخرى، وسأختار الأكثر جاهزية، والأكيد أن الفترة القادمة تتطلب التحضير بذكاء، من أجل التركيز على الاسترجاع، لأننا سنلعب لقاء كل أربعة أيام، وبالتالي سنحاول العمل على ضمان الجاهزية المثلى لكل لقاء، والأكيد أن كل لقاء نلعبه سيكون بمثابة نهائي كأس بالنسبة لنا سواء بملعب بن عبد المالك أو بعيدا عنه، لذلك أتمنى أن يكون اللاعبون في يومهم، حتى يقدموا نفس الأداء الذي ظهروا به في الجولات الماضية في لقاء سيسحم من جزئيات بسيطة”.
“نحترم بلوزداد ولكننا مجبرون على الفوز”
تحدث ابن عين مليلة، عن لقاء الغد أمام فريق شباب بلوزداد، وصرح بما يلي:” يجب علينا أن نحترم المنافس، ففريق شباب بلوزداد، يلعب الأدواء الأولى في البطولة، في آخر 4 مواسنم، وهو حاليا اقترب من حسم البطولة، بعد فوزه، أمام الشلف، وخسارتنا في مقرة، أكيد أن اللقاء سيكون قمة في التنافس، ما علينا سوى للعب بنفس الإرادة التي خضنا بها اللقاءات الماضية، بالخصوص في بن عبد المالك، لتحقيق الفوز، والأكيد أن لاعبينا ما يريدون دائما الفوز، سواء بقسنطينة أو بعيدا عنها، حيث يخوضون التسعين دقيقة بروج قتالية، ولكن وأقولها من جديد لا نريد الضغط على اللاعبين قبل أهم لقاء البطولة، وسنسير منعرج البطولة لقاء بلقاء، لقد حاولنا كطاقم فني أن نركز على الاسترجاع، لأننا سنلعب عدة لقاءات في ظرف قصير، والأكيد أننا نريد رابع فوز تواليا بملعبنا بعد أن أطحنا بالوفاق، بارادو وأمل الأربعاء، رغم صعوبة المأمورية أمام فريق اقترب كثيرا من حسم البطولة، ويريد ترسيم التتويج بملعبا، وهو ما لن نسمح به”.
“سنركز على الاسترجاع ولا مجال للخطأ بملعبنا”
أكد مدرب الخضورة، أن ما تبقى من مشوار النادي الرياضي القسنطيني خلال بطولة الموسم الحالي، يجب أن سيسر بذكاء، لتفادي تضييع هدف الفوز بمرتبة قارية، وقال:” حتى نؤكد أن خسارة مقرة مجرد كبوة جواد، لا يزال أمامنا فرصة ذهبية لنحقق مشوارا مميزا في آخر أمتار البطولة، فيجب علينا أن نعمل جميعا لمصلحة الفريق وأن تتحد مجهودات الجميع دون استثناء من إدارة، طاقم فني وكذا اللاعبين، والأكيد أننا لن نرفع الراية حتى نججز الوصافة، من خلال تحقيق نتائجا مرضية فيما تبقى من مرحلة العودة، أي أننا على موعد مع لعب 4 نهائيات، والبداية بمحاولة الفوز بلقاءي قسنطينة المتبقيين، وتسيير الخرجتين القادمتين بذكاء للبقاء في مرتبتنا الحالية لغاية نهاية الموسم، أين يتوجب علينا جمع أكبر عدد من النقاط، حتى لا يكون موسمنا فاشلا، وبالنسبة لي أنا جد واثق من إنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة، وهو حال اللاعبين، الذين لم يتأثروا بالهزيمة في مقرة، وأكدوا لي عزهم على العودة إلى سكة الانتصارات بدءا من لقاء شباب بلوزداد”.
“نقاط بلوزداد ستقربنا من حسم المرتبة القارية”
اعتبر بوغرارة، أن الفوز في لقاء بلوزداد سيقرب الفريق من دوري الأبطال بنسبة تفوق التسعين بالمئة، وقال:”أرى أن اللقاء القادم أمام شباب بلوزداد، مفتاحي وحاسم ولو نحقق الفوز، فإن هذا سييجعلنا مرشحين للبقاء في الوصافة لنهاية الموسم، علينا أن نحضر بجدية ونتعامل مع اللقاء القادم بحزم، دون التفكير في مرتبة أبناء العقيبة، حتى نفوز، أكيد أن أنصارنا سيحضرون بقوة، سنحاول الفوز لأننا ولا نريد أن نخيبهم من جديد، نحن نريد أن تكون الجولة القادمة أمام بلوزداد، بداية مرحلة جديدة نعمل فيها على الفوز بكل لقاء، 12 نقطة في اللعب، ونحن حاليا نمتلك 46 نقطة، أمر مفروغ منه أن نصل لـ52 نقطة بالفوز بلقاءي ملعب بن عبد المالك، ونحاول أن نتجنب الهزيمة على الأقل في لقاءي الشلف والبيض، ولو نجمع منها 3 نقاط، سنصل لـ55 نقطة، وهو رصيد مكن كل فريق حققه سابقا من لعب منافسة قارية”.
“دور السنافر سيكون حاسما للنهوض سريعا من هزيمة مقرة”
تنمى بوغرارة أن يحضر السنافر بقوة يوم الثلاثاء، من أجل دعم اللاعبين في لقاء الموسم، وقال في هذا الصدد ما يلي:” حضور الجمهور بقوة سيكون له تأثير إيجابي، أعتقد أن دور السنافر، كان كبيرا في المرتبة التي نتواجد عليها حاليا، وبفضل دعمهم صمدنا لغاية 26 جولة كاملة في البديوم، بما أننا تحت ضغط رهيب، والمنافس القادم هو شباب بلوزداد الذي يريد أن يحقق الفوز أو التعادل لحسم أمر البطولة نهائيا، لذبك فإن حضور السنافر الكبير سيكون أفضل سند لنا، من أجل تحقيق الفوز الذي سيضمن لنا إن شاء المولى توسع الفارق عن ملحقينا، والاقتراب كثيرا من ضمان مرتبة قارية، على العموم نعدهم بأننا سنبذل قصارى جهدنا من أجل ضمان النقاط الثلاث في بن عبد المالك، ونبقى في الواجهة، على اعتبار أننا لم ننهزم في مرحلة الإياب سوى أمام بسكرة ومقرة، وهدفنا سيكون تفادي الهزيمة إلى غاية نهاية البطولة، صحيح أن هذا الهدف صعب، ولكننا نريد أن نتعامل بهاته الطريقة مع مرحلة الحسم من الموسم، حتى نجمع أكبر من عدد مع نهاية لقاء سوسطارة”.
“أتمنّى أن لا تذهب جهودنا أدراج الرياح”
ختم بوغرارة حديثه بالتأكيد على أنه من الضروري على فريقه حصد أكبر قدر ممكن من النقاط في الجولات الأربعة المتبقية من البطولة حتى يتقدم أكثر في الترتيب العام ويمكن له أن يحقق أهدافه المسطرة ولا تذهب الجهود التي بذلها الجميع أدراج الرياح، ولو أن الهدف الأساسي الذي سطره شخصيا عند قدومه إلى قسنطينة، شهر مارس الماضي، هو إنهاء الموسم على البوديوم، ورغم الإيجابيات والسلبيات التي سجلت منذ أولا لقاء أشرف عليه على العارضة الفنية إلا أن لا أحد -حسب محدثنا- يمكنه أن ينكر الاستقرار والانضباط الموجود في الفريق وصرح قائلا:” لقد حققنا نتائجا طيبة، والفريق بات يقدم كرة جميلة، وعلينا أن نواصل التضحية لأنه لم يتبق سوى أياما قليلة، قبل إسدال الستار على البطولة، وأتمنى من كل قلبي، أن نوفق في حجز الوصافة، للعب دوري أبطال إفريقيا، حتى يكون ذلك أفضل هدية نقدما للسنافر، وحتى لايذهاب تعب اللاعبين لـ12 شهرا أدراج الرياح”.




