دفاع تاجنانت قرعيش يبحث في كل الإتّجاهات لتوفير السيولة اللازمة

بعد أن تم الإنتهاء بنسبة كبيرة من عملية الإستقدامات وبدأت الرؤية تتّضح بخصوص تعداد الموسم الجديد، وجّهت إدارة دفاع تاجنانت بقيادة الرئيس قرعيش الطاهر كامل إهتماماتها للبحث عن السيولة المالية اللازمة التي تسمح لها بوضع الفريق على السكّة الصحيحة من خلال تغطية مختلف المصاريف، وأيضا تسوية جزء هام من الديون العالقة لا سيما لدى لجنة المنازعات ليتسنّى لها تأهيل اللاعبين الجدد في الوقت المحدّد.
يريد ضخ أموال في أرصدة اللاعبين قبل إنطلاق التدريبات
الهدف الرئيسي للرئيس قرعيش في الوقت الحالي هو توفير السيولة التي تسمح له بضخ أموال في أرصدة اللاعبين، سواء الجدد منهم والذين تحصّلوا على شيكات ضمان في وقت سابق عند الإمضاء على عقودهم، أو اللاعبين القدامى الذين ينتظرون تسوية مستحقاتهم العالقة مقابل ترسيم بقائهم مع الفريق، ويريد “الريش” الإنتهاء من هذه العملية قبل الإنطلاق في التدريبات حتى تكون عودة الفريق إلى أجواء المنافسة بمعنويات مرتفعة وفي أفضل الظروف.
..وأيضا توفير تكاليف التربصات التي سيجريها الفريق
كما يسعى المسؤول الأول في الإدارة التاجنانتية لتوفير المصاريف التي تسمح له بتغطية تكاليف التربصات التي سيجريها رفقاء الوافد الجديد زايدي سعيد سواء داخل الوطن أو خارجه في حال فتح الحديد مع تونس الشقيقة، وستكون الإدارة مضطرة لكراء فندق في الفترة المقبلة وتخصيصه لإقامة اللاعبين وهذا تنفيذا للبروتوكول الصحي الذي تشترطه وزارة الشباب والرياضة، والذي يلزم الأندية بوضع اللاعبين في مكان مغلق ووفق تدابير وإجراءات صحّية صارمة.
البلدية تعاني من عجز وتقسيم الإعانات يبقى مؤجّلا
في سياق متّصل، أكد أعضاء المجلس الشعبي البلدي أن بلدية تاجنانت تعاني من عجز مالي في الخزينة يقارب 13 مليار سنتيم، وهو الأمر الذي تسبّب في تأخير إعداد الميزانية الإضافية للسنة المالية الحالية وأجّل عملية تقسيم الإعانات لمختلف النوادي والجمعيات الرياضية ومن بينها دفاع تاجنانت، وكانت آخر إعانة تحصّلت عليها “الديارتي” من البلدية بداية السنة الحالية في إطار الميزانية الأوّلية وبلغت قيمتها 350 مليون سنتيم.
المعطيات تؤكد أن الدفاع لن يستفيد من إعانة معتبرة
تواصل الأزمة المالية على مستوى البلدية لن يخدم بكل تأكيد الرياضة التاجنانتية وعلى رأسها الدفاع الذي أصبح يفتقد في الفترة الأخيرة لأهم مصدر من مصادر التمويل، حيث كانت البلدية تخصّص في السنوات القليلة الماضية ما يقارب 10 مليار سنتيم للفريق سنويا، وهي القيمة التي تراجعت كثيرا في السنة الحالية، هذا الأمر يفرض على إدارة قرعيش البحث عن مصادر تمويل بديلة وعدم الإعتماد فقط على إعانات السلطات المحلية.
…………………………………..
الإدارة ستفصل هذا الأسبوع في ملف الطاقم الطبي
من المنتظر أن تكشف إدارة دفاع تاجنانت في الأيام القليلة المقبلة عن تركيبة الطاقم الطبي الذي سيتولّى زمام الأمور في الموسم الجديد، وستكون مسؤولية كبيرة ملقاة على أعضاء هذا الطاقم بالنظر للظروف الإستثنائية التي تميّز بداية التحضيرات للموسم الجديد والتي فرضتها جائحة كورونا كوفيد 19، وعرف الطاقم الطبي للفريق تغييرات كثيرة في المواسم الأخيرة على مستوى الممرضين والمدلكين مع الإحتفاظ في كل مرة بالطبيب المخضرم قروج النواري.
…………………………..
حايد: “لهذا السبب فضّلت دفاع تاجنانت على بقية العروض”
في حديث خصّ به يومية “المحترف” كشف الوافد الجديد من شباب حي موسى حايد لقمان عن الأسباب التي جعلته يختار دفاع تاجنانت من بين جميع العروض التي وصلته من أندية القسم الثاني والهواة، وقال: “الدفاع صنع إسما بفضل الإنجازات التي حقّقها في المواسم الأخيرة والجميع أصبح يصنّفه في خانة الأندية الكبيرة، كما أنّه يوفّر كافة ظروف النجاح ويساعد اللاعبين في تفجير طاقاتهم، وهناك العديد من الأمثلة للتّجارب الناجحة في هذا الفريق على غرار سعيود أمير الذي أعاد بعث مشواره من تاجنانت، وعريبي وبن ساحة اللذين تنقّلا للإحتراف في تونس من بوابة الدفاع”.
“زاوي يعرف جيّدا إمكاناتي ولن أخيّب ثقته”
وأكّد صاحب 28 ربيعا أن مدرب “الديارتي” زاوي كريم يعرف جيّدا إمكاناته وهو من كان وراء إلتحاقه بالفريق، وقال: “الأمر الذي شجّعني أيضا على التوقيع لدفاع تاجنانت هو ثقة المدرب زاوي الذي إقترحني على إدارة الفريق، والمفاوضات مع الرئيس قرعيش لم تكن معقّدة خاصة وأنّه كانت لدي رغبة في تقمص ألوان هذا النادي، وأشكر كثيرا المناجير عميرة الذي كان له فضل كبير في إنجاح الصفقة، وسأعمل بجد لأشرّف عقدي وأكون في مستوى ثقة الجميع”.
“القسم الثاني سيكون أكثر إثارة من الرابطة الأولى”
توقّع خريج مدرسة “فيلاج موسى” منافسة كبيرة خلال الموسم الجديد في بطولة القسم الثاني المجموعة الشرقية، وقال في هذا الخصوص: “لن أبالغ عندما أقول أن بطولة القسم الثاني لاسيما المجموعة الشرقية ستكون أكثر إثارة حتى من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، وهذا لطابع الداربي الذي سيميّز أغلب المباريات، وأيضا نظام المنافسة الذي يتطلب التعامل مع كل المباريات بالجدّية اللازمة، والأمور لن تكون سهلة على الإطلاق سواء بالنسبة للأندية التي تلعب ورقة الصعود أو التي ستصارع من أجل البقاء”.
“سأعمل بجد لأكون عند حسن ظن الأنصار”
في ختام حديثه معنا أكّد لاعب الوسط الدفاعي أنّه سيعمل بجد منذ الإنطلاق في التحضيرات ليكون في جاهزية تامة للتحدّيات التي تنتظره وفريقه الجديد في بطولة القسم الثاني، وقال: “أدرك جيّدا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي، لقد اكتسبت الخبرة اللازمة خلال التجارب التي كانت لي في بطولة الهواة، وسأعمل بجد لأكون عند حسن ظن أنصار الدفاع الذين تعوّدوا على فريقهم يحقّق النتائج الإيجابية والإنجازات، رغم أنّ الأمور لن تكون سهلة على الإطلاق إلا أنّنا لن ندّخر جهدا في سبيل إسعادهم في الموسم الجديد”.
ع. وليد




