شباب باتنة : أعضاء المكتب التنفيذي وافقوا على استقالة موستيري وحليس منتظر لخلافته

لم تتضح بعد وضعية فريق شباب باتنة ومستقبله في بطولة القسم الوطني الثاني قبل أكثر من شهر من انطلاقته بشكل رسمي، حيث يعرف الوضع الإداري الداخلي حالة من عدم الاستقرار والتجاذبات اللامتناهية بين الرئيس حسين موستيري وأعضاء فرع كرة القدم، وصلت إلى حد رهن مستقبل الكاب وتأجيل انطلاقته في التحضيرات إلى إشعار آخر، وفي ذات السياق، حالة من الاستياء والقلق تنتاب الشواية الذين باتوا يستعجلون رؤية فريقهم في حلته الجديدة وطموحاته في المنافسة على تأشيرة، إلا أن بعض العقبات والعراقيل باتت تقلق الأنصار الذين طالبوا المسيرين بلم الشمل وتغليب مصلحة الفريق على كل المصالح الشخصية.
وقعوا على استقالة موستيري
أكدت مصادر مطلعة، أن أعضاء المكتب التنفيذي لفريق شباب باتنة وافقوا بالإجماع على استقالة الرئيس موستيري من على رأس الفريق، حيث وقعوا على محضر الاستقالة في انتظار ايداعه على مستوى الديجياس، وفي ذات السياق، أكد أعضاء المكتب التنفيذي بأنهم لن يقفوا حجر عثرة في طريق أعضاء فرع كرة القدم من أجل اتمام كل الترتيبات والشروع في التحضير تحسبا للموسم الجديد.
حليس وافق أيضا على خلافته لشهر ونصف
من جهته، وافق النائب الأول توفيق حليس على خلافة الرئيس حسين موستيري في حال وضع استقالته رسميا على مستوى الديجياس، حيث سيسير حليس الفريق قانونيا لحوالي 45 يوم، يقوم من خلاله بالتحضير للجمعية الإنتخابية التي سينتخب من خلالها ادارة جديدة تقوم بتسيير النادي إلى غاية نهاية العهدة الأولمبية نهاية السنة الجارية.
سيتحصل على تفويض من “الديجياس” للقيام بمهامه
وفي حال استقالة الرئيس موستيري بصفة رسمية، فإن مصالح “الديجياس” ستستدعي النائب الأول توفيق حليس لمنحه تفويض لتسيير الفريق لشهر ونصف، وعليه فإن حليس سيتمتع بكل الصلاحيات القانونية والإدارية للرئيس المنتخب، أين سيعمل على تسوية بعض الملفات العالقة مع فرع كرة القدم، وبعدها سيشرع في التحضير للجمعية الإنتخابية كما أشرنا إلى ذلك سابقا.
موستيري لم يودع مقرر الإستقالة لغاية منتصف نهار أمس
أشارت مصادر موثوقة، أن الرئيس حسين موستيري لم يودع أي طلب للإستقالة لدى “الديجياس” إلى غاية منتصف نهار أمس الثلاثاء، الأمر الذي خلق حالة من القلق والإستياء لدى أعضاء المكتب التنفيذي وفرع كرة القدم، ووصف المسيرون ما يقوم به موستيري بأنه تعمد منه لتضييع المزيد من الوقت على الفريق الذي لم يقم بتسوية كل ترتيباته تحسبا للموسم المقبل.
نزار يؤكد تجميد كل النشاطات لغاية استقالة موستيري رسميا
من جهته، أكد رئيس فرع كرة القدم فريد نزار في اتصال للمحترف أنه قام رفقة مكتبه المسير بتجميد كل النشاطات المسطرة منذ حوالي أسبوع من الآن إلى غاية اتضاح الوضعية على مستوى الإدارة، وأصر نزار على عدم استئناف أي نشاط إلى غاية منح الفرع الإستقلالية المالية للشروع في التوقيع الرسمي مع اللاعبين وضبط التعداد تحسبا للإنطلاقة الرسمية في التحضيرات خلال الأيام المقبلة.
إمكانية تأخير التوقيع الرسمي مع بوعراطة واردة
في سياق متصل، وبعد أن وضعت ادارة فرع كرة القدم بعض التواريخ السابقة للتوقيع الرسمي مع المدرب رشيد بوعراطة، إلا أنه تم تأجيلها بسبب الوضعية الإدارية المعقدة، وأكدت مصادر موثوقة، بأن الرئيس نزار قد حددت موعدا اليوم الأربعاء لقدوم المدرب القسنطيني للتوقيع الرسمي، إلا أنه قد يتأجل مرة أخرى لذات الأسباب، الأمر الذي قد يعقد المأمورية أكثر على الفريق الأوراسي.
ضبط موعد آخر للشروع في التحضيرات بداية الأسبوع القادم
وفي نفس السياق، وبعد أن تم ضبط مواعيد سابقة للشروع في التحضيرات تحسبا للموسم الجديد، فقد تم تأجيلها أيضا إلى اشعار آخر بسبب الوضعية الإدارية المعقدة، فبعد أن حدد موعد الفاتح أوت لإستئناف التحضيرات، تم تأجيله إلى العاشر من ذات الشهر، وحسب الظروف الحالية فإنه من المستحيل الإنطلاقة في هذا الموعد، ليتم التأجيل للمرة الثالثة إلى غاية الأسبوع المقبل ومن دون ضبط أي تاريخ محدد.
مبدئيا التحضيرات ستنطلق بملعب أول نوفمبر
هذا وقد أكد رئيس فرع كرة القدم فريد نزار في اتصال للمحترف أن التحضيرات ستنطلق مبدئيا بملعب أول نوفمبر، وذلك بطلب من المدرب رشيد بوعراطة، حيث تم تحويل وجهة التدريبات من ملعب حملة 3 المعشوشب اصطناعيا إلى ملعب أول نوفمبر ذو العشب الطبيعي، وتكون إدارة الفريق قد أبلغت ادارة الملعب بهذا الطلب، حيث وافقت عليه هذه الأخيرة بصفة عادية.
نزار: “جمدنا كل نشاطاتنا إلى غاية اتضاح الرؤية إداريا”
أعرب رئيس فرع كرة القدم لفريق شباب باتنة فريد نزار في تصريح خص به المحترف عن استياءه من العراقيل والعقبات التي بات تواجه الكاب في طريق ضبط كل الترتيبات تحسبا للموسم المقبل، أين تم تجميد كل النشاطات إلى غاية اتضاح الوضعية الإدارية، وبدا نزار مندهشا من تماطل موستيري في إيداع استقالته وايجاد حل للأزمة الحالية، مؤكدا بأن الوضع العام للفريق أصبح غير مشجعا على العمل، كما أنه تسبب في الوقت ذاته في قلق بعض الأعضاء المحسوبين على الفرع لاسيما وأنهم قدموا إلى الكاب بنية مساعدته ماديا، وعلق نزار في هذا الصدد قائلا: “جمدنا كل النشاطات إلى غاية اتضاح الوضعية على المستوى الإداري، حقيقة الجو العام في محيط الفريق أصبح غير مشجع على العمل وما يفعله موستيري غير مفهوم بالمرة ولن يكون في مصلحة الفريق”.




