المحترف الثاني

مدرب مولودية قسنطينة غيموز: “قررت الانسحاب ولا يمكنني المواصلة بسبب غياب التحفيزات”

كشف التقني العاصمي أمين غيموز انسحابه رسميا من منصبه على رأس العارضة الفنية لفريق مولودية قسنطينة بسبب غياب التحفيزات المالية رغم أنه تمكن من ضمان البقاء في الرابطة الثانية بإمكانيات منعدمة، حيث أكد أن السبب الأول يكمن في عدم وصوله إلى اتفاق مع الإدارة بشأن منح الفوز في المباريات في ظل عجزها عن توفير الأجور وذلك رغم قبوله بالمهمة الانتحارية ونجاحه في تحقيق أهدافه المتفق عليها.

“اتفقت منذ البداية مع هيشور على ضمان البقاء بأريحية”

في البداية أكد غيموز أنه راض عن مردوده الشخصي ونجاحه في إعادة الفريق للسكة الصحيحة وضمان البقاء قائلا: “صراحة منذ البداية اتفقت مع الرئيس هيشور على إعادة الموك للسكة الصحيحة، حيث قبلت بالمهمة الانتحارية من دون تردد لاسيما وأنني باشرت مهمتي دون التوقيع على عقدي ولم أفكر بتاتا في قضية الأموال، كما أنني تحملت مسؤولية غيري لأنني غير مسئول على الإستقدامات، والحمد لله أنني وفقت في مهمتي وتمكنت من ضمان البقاء بأريحية في الرابطة الثانية وبإمكانيات منعدمة”.

“تمكنا من ضمان البقاء وكل النقاط التي تحصلنا عليها حلال وبعرق الجبين”

وتابع غيموز كلامه مصرحا: “أظن أن حصيلتي مع مولودية قسنطينة هذا الموسم إيجابية لأبعد الحدود، حيث تمكنت من إعادة الفريق للسكة الصحيحة وزرعت في اللاعبين الروح القتالية، ناهيك أنني أعدت لهم الثقة في النفس وصححنا الأخطاء المرتكبة بالرغم من ضيق الوقت، كما أن الأداء تحسن بشهادة الجميع وأصبحنا نطبق كرة جميلة ونفوز بالأداء والنتيجة، حيث تمكنا من ضمان البقاء بأريحية تامة وكل النقاط التي تحصلنا عليها حلال وبعرق الجبين وأتحدى أي طرف يدعي أنه ساعدنا في ذلك سواء الحكام أو المسيرين لأننا لعبنا بقلبين، لاسيما وأننا حققنا أربعة انتصارات متتالية لم يكن يتوقعها أكبر المتفائلين”.

“تجاوزنا أصعب منعرج بعد الفوز خارج الديار ضد برج منايل والتلاغمة”

أضاف غيموز أن الموك حققت البقاء في أصعب منعرج خارج الديار قائلا: “الجميع كان ينتظر تعثر الموك خلال الخرجتين المتتاليتين أمام برج منايل ونادي التلاغمة، لاسيما وأنهما كانتا حاسمتين في مشوار ضمان البقاء وأي نتيجة سلبية كانت ستدخلنا منطقة الخطر، وعليه فقد رمينا بكل ثقلنا في مقابلة برج منايل وتمكنا من العودة في النتيجة وقلب الطاولة، وبعدها كانت مقابلة التلاغمة قمة في الندية وعدنا بكامل الزاد من خارج القواعد، وعليه فهذا الإنجاز سيبقى محفورا هذا الموسم ومن أجمل اللحظات التي عشناها”.

“اقترحت على الإدارة الاعتماد على سياسة المنح في ظل العجز عن توفير الأجور”

أشار غيموز لمقترحه في ظل الأزمة المالية وعجز هيشور عن توفير الأجور قائلا: “لا أخفي عليك أن مولودية قسنطينة هذا الموسم يعيش أزمة مالية خانقة والرئيس هيشور رفقة مكتبه المسير عاجز عن توفير الأجور التي وعد بها اللاعبين خلال مرحلة العودة رغم كثرة الوعود التي تلقيناها، حيث اقترحت عليه الاعتماد على سياسة المنح المضاعفة من أجل تحفيز اللاعبين على بذل مجهودات إضافية والاجتهاد أكثر لضمان البقاء بأريحية، وكذلك تفادي وقوعهم في المحظور لقطع الطريق على الإنتهازيين الذين يرغبون في إغرائهم، حيث أعجب في البداية بالفكرة وطلب مهلة للتفكير من أجل تجسيدها على أرض الواقع”.

“هيشور أكد لنا أنه غير قادر على توفير الأموال وأغلق الأبواب في وجهنا”

تأسف غيموز على ردة الفعل السلبية للإدارة قائلا: “لقد قاطعنا التدريبات الأسبوع المنصرم وهددنا بعدم التنقل لورقلة بعدما وعدتنا الإدارة بتقديم منحة بعد الفوز على مولودية العلمة بما أننا ندين وقتها بثلاثة منح أخرى، وعليه فقد اجتمعنا في السهرة مع هيشور بمقر القبة البيضاء من أجل الفصل في مستقبلنا وشرح لنا الوضعية، حيث أغلق الأبواب في وجهنا أكد لنا أنه عاجز عن منح الأجور ومنح المباريات في وقتها، لاسيما أن المباريات المتبقية ستكون شكلية بعد ضمان البقاء، وعليه فقد تفاجئنا بإجابته وردة فعله الباردة اتجاهنا وكذلك عدم الاعتراف بتضحياتنا”.

“قررت الاستقالة وعدم التنقل لورقلة بعدما اقتنعت بأن مهمتي انتهت”

أكد غيموز أنه قرر المغادرة وعدم التنقل لورقلة بعد اجتماعه بهيشور قائلا: “صراحة قرار إستقالتي من العارضة الفنية للموك لأسباب مالية محضة وجاء بعد تفكير عميق قبل اختيار الوقت المناسب لأنني عملت من قبل على الحفاظ على المجموعة متلاحمة من أجل المصلحة العامة من أجل ضمان البقاء بصفة رسمية، ولا أخفي عليك عدم الاتفاق مع الرئيس هيشور حول العديد من التفاصيل المهمة لاسيما قضية المنحة المضاعفة للمباريات والمعمول بها في كل الأندية تقريبا، وعليه فقد قررت المغادرة وعدم التنقل لمواجهة إتحاد ورقلة، لاسيما وأنني اقتنعت بأن مهمتي مع الموك انتهت رغم التضحيات التي قمت بها لكن من دون مقابل أو اعتراف بالجميل على الأقل”.

“فخور بالإشراف على الموك وترك مكاني نظيفا وأتمنى أن تتحسن الأمور”

وفي الأخير وجه غيموز رسالة للأنصار قائلا: “أريد أن أترك رسالة لأنصار الموك وأطالبهم فيها بالالتفاف حول الفريق، كما أعتذر منهم عن المغادرة بهذه الطريقة لأن كرامتي أولى رغم أن الموك فريق عريق وفخور بالإشراف عليه، حيث تركت مكاني نظيفا بعد ضمان البقاء بأريحية وتمنيت إنهاء الموسم في مرتبة مشرفة، حيث رفضت العمل في عدة أندية هذا الموسم في الوسط والغرب بسبب المحيط المتعفن وأتحفظ عن ذكرها احتراما لها، لكنني لست نادما على إشرافي على الموك لأن عائلتي قسنطينية واخترت التحدي الرياضي على الجانب المالي، كما أتمنى أن تتحسن الأمور في المستقبل وينافس على الصعود للقسم الأول”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Powered by Live Score & Live Score App
إغلاق