وفاق سطيف: الطموح يرتفع والسطايفية يريدون الوصافة في نهاية الذهاب

انعكس الفوز الذي حققته التشكيلة السطايفية على حساب فريق نجم مقرة بشكل إيجابي على السطايفية، الذين صاروا يرون أن فريقهم تحسن كثيرا وصار قادرا على المنافسة وبشكل جدي على إحدى المراتب الأولى، ولم لا ضمان مشاركة قارية في آخر الموسم، لكنهم يؤكدون أن الأهم الآن هو العمل على جمع أكبر عدد من النقاط خلال اللقاءات الأربعة القادمة التي ستكون في سطيف وخارجها.
التشكيلة ال قادرة على المحافظة على الوصافة
تحتل التشكيلة السطايفية حاليا المركز الثاني في الترتيب العام وبفارق ثمانية نقاط عن الرائد ونقطة على صاحبي المرتبتين الثالثة والرابعة نادي بارادو وشبيبة الساورة، ولذلك فإنها قادرة على المحافظة على الوصافة خصوصا إذا استطاعت تحقيق انتصارات جديدة، كما أن الرزنامة الحالية تصب في مصلحة التشكيلة السطايفية، ولذلك على زملاء المالي ادريسا موريبا السعي بكافة الطرق الممكنة للمواصلة في نفس الطريق التي يسير عليها الفريق حاليا، لاسيما أنه لم ينهزم في آخر 5 جولات وهو ما سيعطي ثقة أكبر للاعبي الفريق وأنصاره مستقبلا.
تستقبل ثلاثة مرات وتواجه بارادو في الدار البيضاء
ستكون المقابلات الأربعة المتبقية أمام فرق كلها في متناولها، إذ ستستضيف شباب بلوزداد الثلاثاء المقبل في مباراة متأخرة عن الجولة السابعة بسطيف، وهو ما قد يمكن السطايفية من الاستثمار في هذه المعطيات ومحاولة مباغتة زملاء قديورة الذين فعلوا الأمر ذاته الموسم الماضي، لما فرضوا التعادل على الوفاق ب سطيف وفازوا عليه في العاصمة لما كانت التشكيلة السطايفية تمر بأيام سوداء بفعل المشاكل الإدارية، وبعد مباراة شباب بلوزداد، ستستقبل التشكيلة السطايفية مرة اخرى الصاعد الجديد لحظيرة الكبار نجم بن عكنون وهي فرصة لحصد ستة نقاط اخري، وبعد مباراتي شباب بلوزداد ونجم بن عكنون على التوالي في سطيف ستتنقل التشكيلة السطايفية إلى العاصمة لمواجهة نادي بارادو في مباراة صعبة على أشبال المدرب دوما، قبل أن يختتم السطايفية مرحلة الذهاب أمام شباب قسنطينة بسطيف.
الطريق ممهد نحو الوصافة، لكن بشرط
بالنظر إلى عدد المباريات التي مازالت تنتظر الوفاق السطايفي داخل وخارج الديار وظهور معطيات جديدة أكدت قوة النسر الأسود خارج قواعده، فإن أشبال المدرب الفرنسي فرنك دوما قادرون حسابيا على اقتناص المرتبة الثانية، لكن بشرط الفوز في كل اللقاءات القادمة مع انتظار تعثر الشركاء الثلاثة فوق البوديوم وكذا الملاحقين، وحينها فقط قد تقلب التشكيلة السطايفية الطاولة على الجميع وتنتزع المرتبة الثانية في ترتيب البطولة مع نهاية مرحلة الذهاب.
يريدون الوصافة الرمزية
بدأ طموح أنصار وفاق سطيف يكبر وصار الجميع ينادون بضرورة استغلال كل الفرص المتاحة من أجل الحصول على المرتبة الثانية، والتي لا تبدو بعيدة المنال مع التطور الكبير في نتائج الفريق الذي صار من بين أقوى الأندية خارج ملعبه، وهو ما يرشحه بشكل جدي لانتزاع هاته المرتبة الرمزية بعد أن ظن الجميع أن نسور الهضاب سينافسون على البقاء فقط، قبل أن يقلب زملاء سعيدي المعطيات لصالحهم.




