شباب بلوزداد – النادي الرياضي القسنطيني : العميد بمعنويات من حديد والسنفور بدار الشرع يفرح ويزيد

يلعب النادي الرياضي القسنطيني، بملعب 5 جويلية بالعاصمة، وبدءا من الساعة السابعة لسهرة اليوم، واحدة من أهم مبارياته هذا الموسم، أمام المضيف نادي شباب بلوزداد، في مباراة ضمن الجولة الـ11 من عمر بطولة المحترف الأول، حيث يطمح أبناء الصخر العتيق لتأكيد نتائجهم الرائعة منذ قدوم المدرب عمراني لترأس العارضة الفنية قبل 5 جولات، أين حصد الفريق معه 10 نقاط من أصل 15 ممكنة، ولكن مهمتهم لن تكون سهلة أمام أشبال باكيتا الذين حولوا اهتمامهم للبطولة، منذ تأجيل لقاء الأهلي المصري في منافسة دوري الأبطال، لاسيما وأنهم في وضعية صعبة على سلم الترتيب، وخسارتهم تعني تضييعهم اللقب الشتوي لأول مرة منذ 4 سنوات، لذلك حذر مدرب الخضورة لاعبيه من التهاون، وطالب بالتعامل بجدية كبيرة مع لقاء اليوم من أجل العودة بالفوز الثاني من خارج الديار، منذ بداية الموسم، ومواصلة الضغط على مولودية العاصمة الذي تنتظره مهمة انتحارية أمام اتحاد العاصمة، وهو ما قد يخدم العميد لتقليص الفرق شريطة العودة بنتيجة إيجابية من ملعب 5 جويلية.
الفوز بلقاء اليوم بوابة إنهاء الذهاب على “البوديوم”
وبعد نجاح العميد في حصد 7 نقاط في آخر 3 جولات، وتحوله لفريق مميز منذ قدوم المدرب عمراني، عندما فاز أصحاب اللونين الأخضر والأسود معه في ثلاثة مناسبات منها واحدة في بوادي سوف، لقاءين داخل الديار، ووعادوا بتعادل من العاصمة أمام بارادو، سيُحول رفقاء مداني، كل تركيزهم نحو مباراة الجولة المقبلة التي ستجمعهم عشية اليوم بالمضيف نادي شباب بلوزداد الذي لم يعد ذلك الفريق الذي لا يقهر في ملعبه، والتي ستكون بمثابة اختبار حقيقي، للكتيبة القسنطينية، وتحقيق نتيجة ايجابية فيها سيفتح أمامهم كل الأبواب لإنهاء الذهاب بين ثلاثي مقدمة الترتيب، خاصة لو تتعثر المولودية في داربي العاصمة، ففوز العميد وخسارة الشناوة سيقلص الفارق إلى 8 نقاط، مع إمكانية لجعله 5 نقاط، لامتلاك الخضورة للقاء ناقص، وهو ما يعيد صراع اللقب من جديد، خاصة لو أن نعرف أن المولودية ستواجه الكناري وبلوزداد في الجولتين المقبلتين، والعميد سيستقبل بسكر ويسافر للحمراوة، ولو تسير الأمور في صالح العميد، فإن الفارق سيتقلص كثيرا، بعد جولتين فقط، ولكن رفقاء زعلاني مطالبون بالتركيز على مواجهة بلوزداد أولا، وعدم التفكير في نتائج المولودية.
هدف جمع 28 نقطة يستوجب الصمود بـ”دار الشرع”
ويسعى لاعبو الخضورة في نفس الوقت، إلى تحقيق الفوز على شباب لبلوزداد من أجل تأكيد الصحوة منذ قدوم المدرب عمراني الذي حققوا معه 10 نقاط من أصل 15 ممكنة، حيث أن الكل يسعى إلى التأكيد بأن الفوز الفريق مع هذا المدرب لا يفوز فقط في قسنطينة، ، وإنما الخضورة قادرة فعلا على العودة إلى سكة الانتصارات خارج الديار، بعدما لم تفز أمام بارادو، وضيعت نقطيتين بسذاجة، وهي أيضا وقادرة على قول كلمتها بعيدا في أحلك الظروف، وتريد بعث حظوظها في التنافس على الريادة من جديد، والأكيد أن التشكيلة التي صمدت أوقفت زحف بارادو، لا خوف عليها اليوم أمام شباب بلوزداد، بشرط أن يتعامل رفقاء ديب بجدية كبيرة مع المنافس بغض النظر عن المرتبة التي يحتلها في البطولة، والأهم من ذلك، أن الفوز سيجعل العميد على بعد 3 انتصارات فقط من جمع 28 نقطة مثلما وعد به عمراني، عند توقيعه لعقد تدريب الخضورة.
المعنويات مرتفعة، المباراة بملعب محايد والفوز ممكن جدا
قد يظن البعض أن الضغط سيثقل كاهل المدرب عمراني، لكن هذا الأخير جهز نفسه كما ينبغي ولازال يقوم بكل شيء من أجل العودة بالفوز الذي يعتبره هدفا مشروعا بالنظر لكل ما ينتظر النادي في الساعات المقبلة من تحديات كبيرة للغاية، بداية بلقاء اليوم أمام شباب بلوزداد، أين يريد لعب الهجوم من أجل الفوز، وهو ما يمكن تحقيقه، خصوصا وأن التشكيلة المحلية لم تظهر كامل قواها هذا الموسم، ولازالت تعاني من تدبدب في النتائج، يجب أن يستغلها الفريق بقوة من أجل ضمان نتيجة إيجابية جديدة بعيدا عن عاصمة الشرق، والاقتراب أكثر من الرائد مولودية العاصمة لو يتعثر أمام سوسطارة، ورغم غياب مصيبح، فإن كل الخيارات متوفرة بين يدي التقني التلمساني، من أجل استدعاء كل لاعب يمكنه تقديم الإضافة اليوم في ملعب 5 جويلية، الذي يعتبر ملعبا محايدا، ويمكن للعميد الفوز به، كما أن المعنويات في السماء، والإدارة تستعد لتسديد كل المستحقات العالقة، ما يعني أن كل الظروف في مصحلة العميد للعود بأغلى انتصار منذ بداية المشوار.




