مولودية قسنطينة : القاطرة الأمامية معطلة وزاوي يشدد على الفعالية الهجومية

استأنفت عشية أمس تشكيلة مولودية قسنطينة التحضيرات الجدية بملعب الشهيد بن عبد المالك رمضان تحت قيادة التقني العاصمي كريم زاوي ومساعده عبد الغاني قموح بمعنويات مرتفعة بعد التأهل للدور 32 من منافسة كأس الجمهورية، حيث شدد المسؤول الأول في العارضة الفنية على الفعالية الهجومية أمام المرمى قبل مواجهة الوصيف شباب برج منايل في الجولة القادمة من أجل افتكاك المرتبة الثانية، لاسيما وأن المقابلة مصيرية في سباق الصعود والفوز فيها سيفتح الأبواب على مصاريعها.
زاوي غاضب من خط الهجوم بسبب تضييع الأهداف بالجملة
بالرغم من العودة القوية في البطولة عقب تأهيل الأكابر وفوز الكتيبة الزرقاء والبيضاء في جولتين متتاليتين أمام كل من وفاق سور الغزلان وأولمبيك المقرن والتأهل للدور 32 من منافسة كأس الجمهورية على حساب الهنشير تومغني، فإن التقني العاصمي كريم زاوي غاضب من خط الهجوم بسبب تضييع جملة من الأهداف بسذاجة كبيرة والتي قد تتسبب في خسارة نقاط ثمينة خلال الجولات المتبقية من مرحلة الذهاب، حيث طالب اللاعبين بوضع الأرجل على الأرض والمهاجمين بالتركيز من أجل التسجيل والمساهمة في الانتصار أمام برج منايل.
آيت عبد المالك سجل هدفين، ماضي، جابر وزرقين برصيد هدف وحيد
بالعودة إلى إحصائيات خط الهجوم هذا الموسم منذ عودة الأكابر بعد سحب الإجازات، فقد سجل كل من الجناح رياض آيت عبد المالك هدفين في شباك وفاق سوق الغزلان وأولمبيك المقرن، بينما سجل مهاجم الرديف رابح ماضي هدفا وحيدا في شباك أولمبيك أقبو وسجل الجناح نور الدين جابر هدفا في شباك وفاق سور الغزلان، بينما سجل المهاجم المخضرم يوسف زرقين هدفا وحيدا في مرمى أولمبيك المقرن من ضربة جزاء وهي حصيلة هزيلة بالنسبة لفريق ينافس على تأشيرة الصعود.
زرقين يعاني من زيادة في الوزن ومهدد بفقدان مكانته الأساسية
في سياق متصل، فإن المهاجم المخضرم يوسف زرقين يعاني من زيادة في الوزن هذا الموسم وغير قادر على لعب مقابلة كاملة بنفس النسق، والدليل تغييره ما بين الشوطين في منافسة الكأس أمام الهنشير تومغني، حيث خيب الآمال المعلقة عليه لقيادة خط الهجوم نظرا لخبرته في الميادين بعد تسجيله هدفا وحيدا في شباك أولمبيك المقرن من ضربة جزاء، وعليه فإنه مهدد بفقدان مكانته الأساسية خلال الجولات القادمة ومطالب بمزيد من العمل من أجل الوصول للجاهزية البدنية وإسكات أفواه المتقدين فوق الميدان.
قريوة مرشح لخطف مكانة أساسية أمام برج منايل
من المرتقب أن يخطف المهاجم محمد قريوة مكانة أساسية في الجولة القادمة أمام شباب برج منايل وخلافة زرقين في منصب قلب الهجوم وذلك في ظل تراجع مستوى هذا الأخير وغياب الحلول البديلة في دكة البدلاء، لاسيما وأن التقني العاصمي كريم زاوي يثق كثيرا في المهاجم الشاب قريوة الذي قام بترقيته من قبل للأكابر في سن صغيرة قبل أن يتنقل لرديف الفريق الجار النادي الرياضي القسنطيني ليقرر بعدها العودة لصفوف الموك، حيث يعول عليه لتقديم الإضافة المرجوة وتفجير إمكانياته هذا الموسم من خلال التسجيل واكتساب الثقة التي كانت تنقصه.
ماضي يقدم أوراق اعتماده لدى الطاقم الفني وسيكون “الجوكير”
كما قدم هداف صنف الرديف خلال الموسم المنصرم رابح ماضي أوراق اعتماده لدى الطاقم الفني بقيادة كريم زاوي مبكرا، وذلك من خلال التسجيل في أول مقابلة للأكابر أمام المتصدر أولمبيك أقبو على ميدانه، ناهيك عن تواجده في فورمة عالية وقدرته على اختراق دفاع المنافسين بسرعته الفائقة وامتلاكه لحس تهديفي عالي، وعليه سيكون أحد الحلول المتاحة في دكة البدلاء والجوكير القادر على قلب المعطيات في المرحلة الثانية مستغلا الانتعاش البدني ورغبته في خطف مكانة أساسية.
عودة صحراوي وبلقاسم من الإصابة قد تمنح الإضافة
سجلت تشكيلة مولودية قسنطينة عودة الجناح عبيدة علي صحراوي المستقدم من مولودية العلمة وصانع الألعاب سيراج بلقاسم المستقدم من شباب برج منايل للتدريبات بعد تعافيهم من الإصابة التي أبعدتهم عن الميادين منذ بداية الموسم، حيث سيمنحون الطاقم الفني حلولا إضافية في التنشيط الهجومي نظرا لإمكانياتهم الجيدة وخبرتهم، لاسيما وأن صحراوي عندما يكون في يومه لا أحد بإمكانه إيقافه، بينما شارك سيراج في مقابلة الكأس أمام الهنشير وبدأ يستعيد مستواه المعهود.
مستوى مليكشي في نسق تصاعدي
يبدو أن مستوى صانع الألعاب إسلام مليكشي الذي سبق له حمل ألوان نادي بارادو في نسق تصاعدي خلال المباريات الأخيرة وذلك بعد تجاوزه مرحلة الفراغ الرهيبة في مشواره الكروي بعد تعرضه لإصابة خطيرة أبعدته عن الميادين لفترة طويلة وأجبرته على قضاء موسم أبيض، حيث بدأ يستعيد مستواه المعهود من جديد ويعد أحد أفضل الصفقات هذا الموسم في صفوف الموك، ناهيك أنه سيفيد التشكيلة بخبرته وقدرته على تنشيط الهجوم من خلال منح المهاجمين كرات سانحة للتهديف والسيطرة على معركة وسط الميدان من خلال احتفاظه بالكرة وجلب مخالفات بالقرب من منطقة عمليات الفريق المنافس.
دحلال سيكون الحل خلال مرحلة العودة
سيكون المهاجم بدر الدين دحلال المستقدم من شباب برج منايل الحل الأخير في يد الطاقم الفني من أجل تدعيم خط الهجوم خلال مرحلة العودة وذلك في ظل بقاء الكتيبة الزرقاء والبيضاء في سباق الصعود للقسم الأول، لاسيما وأنه يرفض العودة لشباب باتنة المؤهل في صفوفه بعد خطأ إداري في سحب اسمه من المنصة الرقمية، حيث يتدرب هذا الأخير بصفة عادية مع الموك وينتظر حتى الميركاتو الشتوي من أجل إعادة تأهيله في مولودية قسنطينة، لاسيما وأنها ستكون محرومة من الإستقدامات بنسبة كبيرة بسبب الديون من جهة وكذلك استهلاك الإجازات الممنوحة لها من جهة أخرى.




