جمعية عين مليلة : الأنصار في قمة الغضب و15 يوما أمام بن صيد لحل مشاكل الفريق

كانت الهزيمة الماضية التي سجلها نادي أمل جمعية عين مليلة في مباراة الجولة الماضية أمام وفاق سور الغزلان خارج الديار بنتيجة (2/1) بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس خلال الساعات القليلة الماضية خاصة وأنها كانت سببا مباشرا في إبداء الأنصار عدم رضاهم للوضعية الصعبة التي يعيش عليها فريقهم، لاسيما من حيث النتائج، وهو الأمر الذي جعلهم يطالبون الإدارة والطاقم الفني واللاعبين بضرورة تحمل مسؤوليتهم كاملة وأن يعملوا فقط على إخراج الجمعية من المرتبة الحرجة التي تتواجد عليها في الوقت الراهن وفي أسرع وقت ممكن.
صبوا جام غضبهم على المسؤول عن عملية الإستقدامات
وقد صب أنصار جمعية عين مليلة الغاضبين منذ تسجيل فريقهم لهزيمة جديدة في الجولة الماضية أمام وفاق سور الغزلان، جام غضبهم على المسؤول الذي أشرف على عملية الإنتداب لاسيما وأنهم رؤوا بأنه سقط سقطة كبيرة بعد إنتدابه للاعبين لا يمتلكون مستوى يؤهلهم لحمل ألوان الجمعية، مجسدين رؤيتهم هذه بعد أن وقفوا على عدم قدرتهم في منح الإضافة المرجوة منهم للفريق منذ بداية البطولة وطالب أنصار الجمعية الإدارة على أن تتحمل مسؤوليتها كاملة إتجاه اللاعبين الذين لم يقنعوا في المقابلات الماضية وأن تعمل على فسخ عقودهم تفاديا لتحصيل الفريق لديون جديدة.
طالبوا الإدارة بضرورة تعيين مدرب في أقرب وقت ممكن
ومن بين مطالب أنصار نادي أمل جمعية عين مليلة الغاضبين بعد تسجيل فريقهم لإنطلاقة متعثرة في البطولة وكانت سببا بتواجده في المرتبة الأخيرة، هي مطالبة الإدارة بضرورة تعيين مدرب جديد يشرف على العارضة الفنية قبل مباراة الجولة القادمة أمام شباب باتنة، وأن يكون قادرا على تحمل مسؤوليته وأن يخرج الجمعية من الوضعية الصعبة الناتجة عن سوء نتائجها في المقابلات الماضية من البطولة.
البعض منهم طالب الإدارة بالإستقالة
أثار تواجد نادي أمل جمعية عين مليلة في المرتبة الأخيرة حفظية البعض من الأنصار الذين صبوا أيضا جام غضبههم على الإدارة بعد فشلها في سياستها الحالية بدليل تواجد الجمعية في المرتبة الأخيرة، وباتت مهددة أكثر من وقت مضى بالسقوط إلى القسم الثالث وهو ما جعلهم يطالبونها أيضا بتقديم إستقالتها حتى تفسح المجال لأشخاص أخرين لإخراج الفريق من الوضعية الصعبة التي يعيش عليها، وبات من خلالها مهددا بالسقوط إلى القسم الثالث أكثر من وقت مضى في حالة ما بقت الأوضاع تراوح مكانها.
ينتظرون تدخل السلطات المحلية لإخراج الجمعية من النفق المظلم
كما إستغرب من جهة أخرى أنصار جمعية عين مليلة من صمت التي أبدته السلطات العمومية لمدينة عين مليلة والولائية لأم البواقي إزاء بما يجري على مستوى فريقهم الذي يعاني الأمرين نتيجة العديد من المشاكل الإدارية والديون الثقيلة التي على كاهله، مما أثر ذلك على نتائجه في المقابلات الماضية من البطولة إلى درجة أنه أضحى يحتل المرتبة الأخيرة برصيد ثلاث نقاط ويعد من أبرز المرشحين للسقوط إلى القسم الثالث، وناشد أنصار الجمعية والي ولاية أم البواقي بضرورة التحرك السريع من أجل تقصي ما يحدث على مستوى فريقهم حتى يكون ذلك بمثابة انطلاقة حقيقية لحل مشاكله.
أمام بن صيد خمسة عشر يوما لتصحيح مسار الجمعية
سيكون أمام رئيس نادي أمل جمعية عين مليلة بن صيد شداد حتمية معالجة مشاكل فريقه خلال توقف البطولة في خمسة عشر يوما القادمة، وهذا بإيجاد الحلول المناسبة التي تضمن له تعيين مدرب جديد وإنهاء ملف تطبيق البرتوكول الخاص بالإتحادية الجزائرية لكرة القدم، وبالرغم من إدراكه المسبق أن هذه النقاط لن يكون بالسهل معالجتها لكونها تتطلب موارد مالية ضخمة، إلا أنه يدرك من جهة أخرى، أن عليه معالجتها إن أراد تخفيف الضغط على نفسه وإدارته ويتجنب الدخول في صراع مع الأنصار والجهات العمومية التي أبدت قلقها الكبير بشأن ما يجري حاليا على مستوى الفريق.
الشروع في الإتصال باللاعبين الذين يدينون للفريق
وفي سياق آخر، شرعت إدارة نادي أمل جمعية عين مليلة بالإتصال باللاعبين السابقين الذين يدينون للفريق بالأموال ولجؤا إلى لجنة المنازعات للحصول عليها، حيث تسعى من خلال ذلك تطبيق برتوكول الإتحادية الجزائرية بتسوية مرضية معهم على أمل تخفيض قيمة الديون وإنهائها ولو بشكل تدريجي، لكون أن إنهاء هذا الملف سوف يجعلها تتمكن من رفع العقوبة على الفريق وتشرع في عملية إنتداب اللاعبين الأكابر.
الإدارة أكدت تجاوب اللاعبين الدائنين معها
أكدت إدارة نادي أمل جمعية عين مليلة بأنها وجدت تجاوب كبير من طرف اللاعبين السابقين الذين يدنون للفريق بالأموال، وهو الأمر الذي جعلها حسبها تقلص من حجم المديونية التي هي على عاتق الجمعية على مستوى لجنة المنازعات، وتأمل إدارة الجمعية أن تنهي هذا الملف قبل فتح فترة التحويلات الشتوية لكون أن ذلك سوف يجعلها تتمكن من القيام بعملية التسريحات، وجلب اللاعبين وهو الأمر الذي تتمناه كثيرا بما أن هذا الأمر سوف يصب في مصلحة الجمعية التي تلعب حاليا بلاعبي من الرديف.




